EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2013

الحلقة 2 (SON OF HADES): صراع على الميراث بين "أنطوني" ونجل القيصر

يستشري الفساد في روما، حيث بحث الجميع عن المال والرشاوي والعمولات، ويحصل مارك انطوني على رشاوى لترشيح شخصيات سيئة السمعة للانتخابات القادمة، في ظل فوضى تضرب المدينة.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 2

تاريخ الحلقة 07 فبراير, 2013

رغم انتقامه لمقتل زوجته وأطفاله، عبر قتله "ايراستيسحافظ لوسيوس على حالة الحداد لأكثر من شهر، حتى قام "بولو" بإبلاغ مارك انطوني، الذي ذهب لمقابلة لوسيوس ووبخه على مقتل القيصر، واستمراره في حالة الحداد، واستمرار أعمال الشغب الدموية، التي ترتب عليها ظهور عصابات تسعى إلى ملء الفراغ، الذي خلفه الرحيل المفاجئ لـ"إيراستيس" في مدينة "أفينتاين".

 ويفقد أوكتافيان صبره مع مارك أنطوني، ويطالبه بتسليمه ميراث القيصر. وفي الوقت نفسه، تصل الملكة كليوباترا، ملكة مصر في زيارة إلى روما، لتقديم العزاء في وفاة القيصر، ومن أجل التفاوض أيضا على أن يقوم أنطوني بتوفير الحماية العسكرية لعرشها الفرعوني في مصر، مقابل توريد 10 شحنات كبيرة من الحبوب و42 ألف دينار شهريا. ولكن يتم رفض مطالبها بشكل مهين عندما تطالب بالاعتراف بابنها "سيزاريونالبالغ عمره 4 أعوام، كابن شرعي للقيصر. خاصة بعد أن تعرض نفسها على انطوني مقابل تحقيق طلبها، فيوافق على أن يتحقق له ما يريد أولا، لكنه ترفض، قائلة إنها مستعدة لبيع نفسها وجسدها من اجل مصلحة بلادها وعائلتها، "لكن على الزبون أن يدفع أولاعلى حد تعبيرها.

بعد ذلك نرى مشهدا يعبر عن استشراء الفساد في روما، وبحث الجميع عن المال والرشاوي والعمولات، من خلال حصول مارك انطوني على رشاوى لترشيح شخصيات سيئة السمعة للانتخابات القادمة.

وتتم دعوة كليوباترا إلى حفل للاحتفاء بها، فتبدأ في مغازلة انطوني بشكل غير مباشر أمام زوجته، التي تشعر بالغيرة، وتهمس بعبارات السباب في أذن كليوباترا.

ومع استمرار أعمال الفوضى والقتل بمدينة افينتاين، يتم إعلان هدنة باسم الآلهة "كونكوردويتم دعوة رؤساء العصابات لحضور اجتماع لبحث السلام فيما بينهم. وعند حضورهم يتم إخبارهم بان مارك انطوني اعلن انتهاء أعمال العنف وان قتالهم للسيطرة على المدينة قد انتهى، وكاد الاجتماع أن يتحول إلى مشاجرة بالأسلحة، لكن الكهنة الحاضرين كانوا يطالبون باحترام الآلهة كونكورد، حتى قام لوسيوس وحطم تمثالها، مدعيا انه ابن آلهة.

وبعد طول إلحاح يقوم انطوني بإبلاغ اوكتافيان بأنه لن يحصل على ميراثه من القيصر، بعد أن ابلغه اوكتافيان انه يريد المال لتوزيعه على الشعب، وفاء لوعد القيصر لهم، الأمر الذي وصفه انطوني بالغباء. ويقوم اوكتافيان بإصدار أوامر إلى المنادين في المدينة بان يعلنوا للرعية انه سيفي بوعد قيصر وسيوزع النقود على الشعب، الأمر الذي أثار غضب انطوني مجددا، الذي يريد السيطرة على ميراث القيصر المالي والسياسي، فيذكره اوكتافيان بأنه الوريث الشرعي لقيصر، وانه اقترض 3 ملايين دينار بضمان ميراثه، وعندما تنهره أمه وتحاول ضربه، يقوم بضربها وسبها. وهنا يتدخل انطوني لضرب اوكتافيان وكان على وشك أن يقتله، لولا تدخل أمه في اللحظة الأخيرة، ليقرر اوكتافيان الرحيل ومغادرة المنزل.