EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2011

جدد رفضه التام للتطبيع خلال لقائه مع "صباح الخير يا عرب" عمرو واكد لـMBC1: النهاية المفتوحة لـ "أبواب الخوف" ترشحه لجزء ثان

أبدى الفنان المصري "عمرو واكد" سعادته بالحفاوة التي قوبل بها مسلسل "أبواب الخوف" الذي يعرض حاليا على MBC4، مشيرا إلى أن استقبال الجمهور للمسلسل ربما يكون مشجعا لعمل جزء ثان، خاصة وأن نهاية المسلسل جاءت مفتوحة.

أبدى الفنان المصري "عمرو واكد" سعادته بالحفاوة التي قوبل بها مسلسل "أبواب الخوف" الذي يعرض حاليا على MBC4، مشيرا إلى أن استقبال الجمهور للمسلسل ربما يكون مشجعا لعمل جزء ثان، خاصة وأن نهاية المسلسل جاءت مفتوحة.

يعرض مسلسل "أبواب الخوف" على MBC4 من السبت إلى الأربعاء 05:00 مساء بتوقيت جرينتش، 08:00 مساء بتوقيت السعودية.

وأشار "واكد" -في لقائه مع صباح الخير يا عرب الأحد 3 يوليو/تموز 2011- إلى أن مسلسل "أبواب الخوف" يتكون من خط أساسي متعلق بـ"آدم ياسين" الكاتب الصحفي، والقصص التي يكتبها في الجريدة، وفي كل حلقة يوجد شيء ما في القصة الأساسية، يبقى المشاهد منتظرا لمعرفتها.

وأوضح أن هناك أسئلة كثيرة تطرح في ذهن المشاهد وتتم الإجابة على بعض الأسئلة في أول 15 حلقة، معتبرا أن الحلقة الأخيرة أقرب ما تكون للباب الموارب الذي لا يغلق إلى آخره والذي يجعلنا نشعر أنه قد يكون هناك جزء ثاني؛ لأن كل الأسئلة لن يرد عليها.

وصرح واكد أن أكثر ما جذبه في مسلسله "أبواب الخوفأن معظم المواقف والأحداث في هذا العمل مبنية على القصص التي نسمعها في ثقافتنا ولم نحاول تعريب قصص غربية. مضيفا: "كان هناك حرص على ربط القصص والأحداث التي نشاهدها في المسلسل بشكل مباشر بحياتنا وبالأشياء التي يخاف منها العرب في ثقافتهم بشكل مسبق".

وأكد الفنان المصري أنهم حاولو الابتعاد عن المفهوم الغربي للرعب أثناء طرح القضايا التي يناقشها مسلسل "أبواب الخوف".

وحول كون أبواب الخوف الأول من نوعه الذي يخترق موضوع الرعب، أكد أنه لا بد أن يكون هناك شيء جديد لكي يتشجع الفنان للمشاركة فيه.

وقال: "لو قام أحد بعرض دور شاهدته من قبل، أعتقد أن فرصتي لأن أوافق على العمل سوف تكون قليلة جدا، وإنما إذا كان العمل فيه ثمة مبادرة جديدة في نوع العمل أو شكل الشخصية، قطعا سوف أكون مشدودا لخوضه".

من ناحية أخرى، رد "واكد" على الهجوم الذي شنه البعض عليه واتهاماتهم إياه بأنه يشجع على التطبيع مع إسرائيل، معتبرا أنه شيء غير منطقي، فمشاركاته الفنية العربية والغربية تدعم القضية الفلسطينية ولديه أصدقاء فلسطينيون في كل أنحاء العالم.

وتابع: "الهجوم كان مخططا وله أهداف استراتيجية، وأنا لم أشجع على التطبيع، وأرى أن الكيان الصهيوني لا يستحق التعامل معه وينظر إليه فقط على أنه كيان بغيض ومستبد، وأنه دائما ما يقول ذلك في جميع اللقاءات".

وقال إننا لو فكرنا في الكيان الصهيوني كأعداء، وجب علينا أن نفهمهم جيدا وندرسهم كي نستطيع مواجهتهم بشكل فعال ونضغط بشكل مناسب.

وتوقع واكد أن تشهد الساحة الفنية تغيرات، وأن يتشجع أصحاب الأفكار المستقلة الذين لم يأخذوا فرصتهم من قبل، مضيفا أن الموضوعات الفنية التي طرحت من قبل، كان هدفها الأساسي تخدير الناس عن مشاكلهم الأساسية.

إلا أنه أكد أن أهم ما اكتسبته الثورة هو "حرية التعبير" التي اعتبرها أساس الإبداع والاختلاق، وقال: "هذا ما حققناه والمسألة مسألة وقت، والفنانون الموجودون سوف تكون لديهم مساحة أكبر من الحرية".