EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

الدكتور فاروق الباز

فاروق الباز

فاروق الباز

فاروق الباز عالم مصري- أميركي يشتهر على نطاق واسع بعمله مع وكالة ناسا

الدكتور فاروق الباز عالم مصري- أميركي يشتهر على نطاق واسع بعمله مع وكالة ناسا، حيث ساعد في التخطيط للاستكشاف العلمي للقمر، بما في ذلك اختيار مواقع الهبوط لبعثات أبولو وتدريب رواد الفضاء على مراقبة القمر والتقاط الصور.

  ويعمل الدكتور الباز حالياً كأستاذ باحث ومدير "مركز الاستشعار عن بعد" في "جامعة بوسطن" في الولايات المتحدة الأميركية، وكأستاذ لمادة الجيولوجيا في كلية العلوم بجامعة عين شمس في القاهرة بمصر. وعمل الباز كمستشار علمي لرئيس مصر الراحل أنور السادات.

وبعد دراسة صور ملتقطة عبر الأقمار الصناعية في بلده الأم، اقترح الباز مؤخراً مشروع "ممر التنمية" في البر إلى الغرب من دلتا النيل ووادي النيل بهدف توسيع مناطق العيش بما يؤمن مستقبلاً أفضل للأجيال الشابة في مصر.

  والدكتور فاروق الباز عضو في مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية في مصر، ومؤسسة مينتور العربية في لبنان، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في الأردن. كما انتخب عضواً في أكاديمية العلوم للعالم النامي (TWAS)، الأكاديمية العربية للعلوم، الأكاديمية الإسلامية للعلوم، أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات في المغرب، أكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا، والأكاديمية الوطنية الأمريكية للهندسة.

  ويشتهر الدكتور فاروق الباز بكونه أول من استخدم صور الأقمار الصناعية في دراسة الصحاري، لا سيَّما في المنطقة العربية. وساهمت أبحاثه في توضيح أصل ونشأة التضاريس القاحلة، ووفرت أساساً علمياً لمعرفة موقع موارد المياه الجوفية في مصر، ليبيا، السودان، الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان. ولمكافأة التميز في هذا المجال، أنشأت الجمعية الجيولوجية الأمريكية "جائزة فاروق الباز لأبحاث الصحراءفضلا عن "جائزة فاروق الباز لأبحاث الطلبة" لتشجيع طالب وطالبة كل عام على دراسة الصحراء.

  وبالإضافة إلى ذلك، يشتهر الباز دولياً بكونه أول من بادر باستخدام أدوات الاستشعار عن بعد في عمليات الدراسة غير المدمرة للمواقع الأثرية. وشارك في تحرير وإعداد مقالات بحثية لأول كتاب دراسي حول "الاستشعار عن بعد في علم الآثار".

  يحمل الدكتور فاروق الباز درجة الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات، بما في ذلك من الجامعة الأميركية في القاهرة، والجامعة الأميركية في بيروت، كما أنه حائز على العديد من الأوسمة والجوائز العالمية.