EN
  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2010

الحلقة الـ 17: "ناعومي" تواصل كذبة "التحرش الجنسي"

تسببت مكالمة "جاسبر" لـ"آني" في صدمة شديدة لها، بعد أن خمنت من حديثه أنه يرغب في الانتحار لابتعادها عنه، فذهبت مسرعة لمنزله لتحاول منعه، لكنها اكتشفت عدم وجوده، لترشدها صورة في غرفته إلى ذهابه لمرتفع معلق، وتسرع خلفه محاولة إنقاذه، لكنه يكون قد نفذ رغبته.

  • تاريخ النشر: 03 مايو, 2010

الحلقة الـ 17: "ناعومي" تواصل كذبة "التحرش الجنسي"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 مايو, 2010

تسببت مكالمة "جاسبر" لـ"آني" في صدمة شديدة لها، بعد أن خمنت من حديثه أنه يرغب في الانتحار لابتعادها عنه، فذهبت مسرعة لمنزله لتحاول منعه، لكنها اكتشفت عدم وجوده، لترشدها صورة في غرفته إلى ذهابه لمرتفع معلق، وتسرع خلفه محاولة إنقاذه، لكنه يكون قد نفذ رغبته.

لكن "آني" تتمكن خلال حلقة الأحد الـ 2 من مايو/أيار من مسلسل "90210" الذي يعرض على MBC4، من الاتصال بالإسعاف، ليتمكنوا من إنقاذ "جاسبرالذي يصاب في قدمه وكتفه.

وإثر ذلك يخبر والد جاسبر "آنيباعتزامه إدخال ابنه لمصحة نفسية، وأن ابنه يرغب في رؤيتها قبل دخولها، لتذهب بالفعل لمقابلته، ليعدها بأنه سيخفي تورطها غير المقصود في جريمة قتل عمه لحبها لها.

من ناحية أخرى، نصح "ليام" حبيبته "ناعومي" بضرورة رفع قضية على السيد "كانون" لمحاولته دفعها للتحرش الجنسي، لكنها رفضت فكرته دون أن تتمكن من إخباره بأن تلك كانت كذبة منها، فذهب معها لمقابلة الأصدقاء في المدرسة؛ حيث حاولوا إقناعها لكنها أعلنت رفضها التام، وأكدت أنها ستذهب لطبيب نفسي.

وقام "ليام" بوداع حبيبته "ناعومي" عند مبنى للعلاج النفسي، لكنها بعد رحيله جلست في أحد المطاعم تفكر في الورطة التي وضعت نفسها فيها، وأثناء حديثها مع "ليام" -بعد انتهاء الزيارة- حاول إقناعها مجددًا بتقديم شكوى لكنها تظاهرت بالبكاء معبرة عن خوفها من حديث الناس عنها إذا ما قدمت شكوى بخصوص "التحرش الجنسي".

وذهب "ليام" إلى المدرسة ليتعرض للمدرس "كانون" محاولا ضربه والاعتداء عليه، ما تسبب في استدعاء المدير له، محاولًا معرفة سبب هجومه عليه، وعلمت "ناعومي" بذلك فاقتحمت غرفة المدير لتعترف بالحقيقة، لكنها لم تستطع مواجهة نظرات حبيبها، فاضطرت للكذب مجددًا بأن السيد "كانون" حاول التحرش بها.

في غضون ذلك، اكتشفت "سيلفر" أن حبيبها "تيدي" لا يهتم بما تحبه ولا يتذكر ما تريده فعليًّا، وتأكدت من ذلك عندما قدم لها أقراطا من الألماس، فشكرته على الهدية، على رغم كرهها لذلك النوع من الأقراط، وما لبثت أن كشفت ذلك لـ"تيديلكنها فوجئت بضحكه، وأنه يعرف ذوقها في الأغراض، وأن تلك الهدية كانت ألماسا مزيفا، وأن هديته الحقيقة لها أحد الكتب التي تفضلها.