EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2010

"37.2" يناقش خطورة مرض السكري

ناقش مسلسل "37.2 درجة" مدى خطورة الإصابة بمرض السكري الذي يعاني منه عدد كبير في المملكة العربية السعودية، وذلك في محاولة من الأطباء المقيمين إنقاذ أربع حالات مختلفة عانوا جميعا من تبعات المرض.

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2010

"37.2" يناقش خطورة مرض السكري

ناقش مسلسل "37.2 درجة" مدى خطورة الإصابة بمرض السكري الذي يعاني منه عدد كبير في المملكة العربية السعودية، وذلك في محاولة من الأطباء المقيمين إنقاذ أربع حالات مختلفة عانوا جميعا من تبعات المرض.

وطبقا للجمعية العربية السعودية للسكري والغدد الصماء ووفق دراسة علمية عن العوامل المسببة للمرض، وجد أن 80% من المصابين من النوع الثاني من السكري يعانون من السمنة، وإنقاص الوزن يؤدي إلى تحسن مستوى السكر عند 90% من هؤلاء المرضى. وأن نسبة المصابين بزيادة الوزن من النساء والرجال قد تجاوزت 70% من المجتمع السعودي، وأن نسبة حدوث السمنة في الفئة العمرية من 25- 35 عاما قد تجاوزت 35% لدى النساء، و28% لدى الرجال، وأن نسبة حدوث السمنة المفرطة قد تجاوزت 50% من النساء متوسطي العمر في المملكة.

ويعتبر السكري من أكثر الأمراض المنتشرة في السعودية، حيث كشفت إحدى الدراسات التي قامت بها وزارة الصحة أن ما يقرب من 25% من السعوديين مصابون بالمرض، وأن السكري أصبح من الأمراض باهظة التكاليف؛ حيث تصل نفقاته إلى 15% من الميزانيات العامة الموجهة للقطاع الصحي، و16% من ميزانية المستشفيات، وكانت دراسات طبية في العاصمة السعودية أثبتت أن 32% من المرضى المحتجَزين في المستشفيات مصابون بالسكري.

وبلغت نسبة الوفاة بسبب الأزمات القلبية أو الجلطات الدماغية التي يسببها مرض السكري 70%، لذلك يعد اختيار نوع الدواء المستخدم من الضروريات التي يجب أن يركز عليها الأطباء، مؤكداً أن نسبة انتشار السكري بالخليج هي الأعلى على مستوى العالم.

الجدير بالذكر أن تقارير الصحة العالمية أكدت أن معدلات ارتفاع نسبة السكري بالدم تزداد بشكلٍ لافتٍ في دول الخليج، وفي سبيل مواجهة المرض افتتح الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي آل سعود وكيل الحرس الوطني بالقطاع الغربي في جدة فعاليات المؤتمر العالمي الثالث للمجموعة الخليجية لدراسة داء السكري، واشترك في تنظيم المؤتمر إدارة الشؤون الصحية بالحرس الوطني وجامعة الملك سعود والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي وجمعية طب الأطفال وعدد من المنظمات والجهات الطبية ذات العلاقة.