EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2009

"37" تسلط الضوء على أهمية تعريب المناهج

نوهت الحلقة 25 من المسلسل الاجتماعي "37 درجة مئوية" إلى التأثيرات السيئة الناتجة من استخدام اللغات الأجنبية في التعليم الجامعي؛ خاصة الكليات العملية.

نوهت الحلقة 25 من المسلسل الاجتماعي "37 درجة مئوية" إلى التأثيرات السيئة الناتجة من استخدام اللغات الأجنبية في التعليم الجامعي؛ خاصة الكليات العملية.

وبدأت الحلقة بالطبيب المقيم سليمان مع أطباء الامتياز في محاضرة عملي عن إنقاذ الغريق؛ ويتعذر عليه معرفة مقابل الكلمة الإنجليزية "ريست" بالعربية، ويتضح أنهم جميعا يجهلونها مثله.

وفي محاضرة شبيهة للطبيب المقيم "المغرور" غسان عن إنقاذ طفل أصيب بإغماءة نتيجة طعام توقف في البلعوم، ممثلا بدمية تتحدث الإنجليزية إلكترونيا، وأثناء تمثيل العلاج يدير حوارا كاملا بالإنجليزية من الطبيب للطفل المريض "الدميةوعندما يذهب معاذ إلى المسجد ينسجم للأذان ولغته العربية، مستنكرا عقب خروجه استخدام لغة في الدراسة مخالفة للغة المجتمع العربية، مرددا: إن لغة نحادث بها الله بالتأكيد أفضل من غيرها.

يشار أن "37 درجة" مسلسل كوميدي ذو حلقات متصلة منفصلة، لمجموعة من أطباء الامتياز -آخر سنة دراسية لطلاب كلية الطب- يتميز كل منهم بمزايا شخصية متفردة. ويعتبر هذا المسلسل طرح تلفزيوني كوميدي جديد لفئة الشباب من الجنسين، حيث يتكون الموسم الأول من المسلسل 30 حلقة مدة كل منها 30 دقيقه.

ومسرح أحداث المسلسل هو المستشفى الذي يتدرب فيه الطلاب تحت إشراف الأطباء المقيمين، وتشمل هذه الأحداث العلاقة بين الطلاب ومرضاهم وعلاقاتهم فيما بينهم والمواقف المتنوعة التي تحدث في المستشفى، فكل طالب من طلاب الامتياز يمر بمواقف مضحكه أثناء عمله في المستشفى ومواجهته للواقع الذي يعيشه الأطباء، إضافة إلى تنوع الحالات الاجتماعية بينهم، التي تنعكس في صداقتهم، حيث سيكون التوجه إلى الأمور الطبية قليل في المسلسل.