EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2009

"37 درجة مئوية" تنتقد ظاهرة استخدام الجوال في الغش

سلطت الحلقة 17 من المسلسل الكوميدي الاجتماعي السعودي "37 درجة مئوية" على استخدام الطلاب للتكنولوجيا في الغش في الاختبارات.

سلطت الحلقة 17 من المسلسل الكوميدي الاجتماعي السعودي "37 درجة مئوية" على استخدام الطلاب للتكنولوجيا في الغش في الاختبارات.

بدأت الحلقة بطبيبي الامتياز معاذ وخالد يتباحثان أمر الاختبار أمام الطبيبين المقيمين غسان وسليمان، مؤكدين أن كليهما مراقبان ومتعبان في الامتحانات، ودخل عليهما زميلهما نايف وفي أذنه سماعة جوال دقيقة، لم يلاحظاها وهو يسب من يحادثه حتى ظنّا أنه يسبهما، وفي تلك اللحظة نبتت في عقليهما الاستعانة بسماعة نايف في الاختبار.. حلال الاختبار يقرأ خالد بصوت عال ليسمعه معاذ على الجانب الآخر بالجوال فيلقنه الإجابة؛ ويستغرب د. غسان من مهارته غير المعتادة في الإجابة.

الممرض تركي يرى سيارة معاذ قد سحبت فيذهب لإخباره، أثناء تنفيذ عملية الغش فيترك خالد على السماعة مع آخر حالة في الاختبار ليلحق بسيارته، تركي يمسك بجوال معاذ ويكتشف الغش، ويغني لخالد على السماعة فيلاحظ د. غسان الواقعة.

ومسلسل "37 درجة مئوية" حلقات متصلة منفصلة، لمجموعة من أطباء الامتياز -آخر سنة دراسية لطلاب كلية الطب- يتميز كل منهم بمزايا شخصية متفردة. ويعتبر هذا المسلسل طرح تلفزيوني كوميدي جديد لفئة الشباب من الجنسين، حيث يتكون الجزء الأول من المسلسل من 30 حلقة مدة كل منها 30 دقيقه.

ومسرح أحداث المسلسل هو المستشفى الذي يتدرب فيه الطلاب تحت إشراف الأطباء المقيمين، وتشمل هذه الأحداث العلاقة بين الطلاب ومرضاهم وعلاقاتهم فيما بينهم والمواقف المتنوعة التي تحدث في المستشفى، فكل طالب من طلاب الامتياز يمر بمواقف مضحكه أثناء عمله في المستشفى ومواجهته للواقع الذي يعيشه الأطباء، إضافة إلى تنوع الحالات الاجتماعية بينهم، التي تنعكس في صداقتهم، حيث سيكون التوجه إلى الأمور الطبية قليل في المسلسل.

ويهدف المسلسل لإبراز نموذج مميز لعمل محلِّي شبابي بالكامل، من حيث الفكرة والكتابة والتنفيذ والتمثيل ولتقديم شكل مختلف من الكوميديا السعودية غير مطروح على الساحة الدرامية محليًّا، بالاعتماد على كوميديا المواقف التي تحصل بين الشخصيات بعضها البعض أو بعض الشخصيات الإضافية التي تظهر في حلقات متعددة بين حين وآخر.