EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2010

الحلقة 2: الأطباء يقترحون حرق المرضى لإخفاء أخطائهم

هل يمكن أن يكون الحل في الأخطاء الطبية هو حرق ملف المرضى؟ أو حرق المرضى أنفسهم؟.. قد يكون هذا الحل غريبًا جدًّا عند البعض، ولكنه لا يكون غريبًا على نجوم مسلسل (37.2 درجة مئوية)

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2010

الحلقة 2: الأطباء يقترحون حرق المرضى لإخفاء أخطائهم

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 فبراير, 2010

هل يمكن أن يكون الحل في الأخطاء الطبية هو حرق ملف المرضى؟ أو حرق المرضى أنفسهم؟.. قد يكون هذا الحل غريبًا جدًّا عند البعض، ولكنه لا يكون غريبًا على نجوم مسلسل (37.2 درجة مئوية) والذين عوَّدونا على مثل هذه المواقف الكوميدية.

وبدأت الحلقة الثانية التي عرضت الجمعة 5-2-2010 بأن أمر "سليمان" بتحويل أحد المرضى إلى قسم الجراحة فورًا، لأن حالة المريض لا تسمح التأجيل. وبالفعل بادر "محمد" بالاتصال بقسم الجراحة، وحضر "غسان" وهو المسئول عن القسم ليعاين حالة المريض، وبعد الكشف عليه بطريقة بدائية للغاية نظر بتهكمٍ وقال إن "سليمان" حينما لا يعرف أن يتصرف في مثل هذه الحالات فإنه يحوِّلها إلى قسم الجراحة.

وبينما الجدل دائر بين "محمد" و"سليمان" في قسم الباطنة من جهة، و"غسان" في قسم الجراحة من جهة أخرى، على قضية من المسئول عن معالجة المريض "زيدرأينا "عبد الله" مشغولاً في البحث عن شاحن لـ"اللابتوب" وغير عابئٍ بأيٍّ من تلك الأحداث، بينما "معاذ" يتابع شركة الاتصالات ليعيدوا له خط الإنترنت الذي فُصل منه أثناء عمله.

واحتدم الجدال بين قسمي الباطنة والجراحة على مسؤولية معالجة "زيد" حتى أن "محمد" حاول أن يحوِّله إلى قسم الآخر من دون معرفة أحد، الأمر الذي تم اكتشافه، ليتحول الأمر من نقاشٍ إداري بين أطباء لا يعرفون كيف يشخِّصون حالة المريض، إلى ساحة لمعركة بين اثنين من "الكاوبوي". وفي مشهد مثير جلس "زيد" بين مسئولي القسمين اللذين أشهر كلاهما سلاحه ليصيب الآخر، ولكن "محمد" أنهى هذا الصراع بدعوتهما للصلاة التي حان موعدها.

ومن بداية هذه الأحداث كان المريض "زيد" يريد أن يوضح شيئًا معينًا، إلا أن الجميع لم يعطوا له الفرصة، وبعد أن فقد الأمل في توضيح هذا الأمر للأطباء المتشاجرين، اضطر للهروب تاركًا وراءه رسالة يقول فيها إنه ليس "زيد"؛ وإنما "صلاحوزيد الذين يقصدونه في غرفة 313.

إنها نكبة بالفعل، تسبب فيها "محمد" الذي عرض ملف مريض 318، بدلاً من ملف المريض في الغرفة 313، ولكن ما العمل؟ هكذا تساءل سليمان، ليتابع كلامه ويقول نحرق الملف؟، ولكن "محمد" رد عليه "نحرق المريض أحسن".