EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2010

وجبة "فول" تطيح بعقول الأطباء.. وغسان ينجح في عملية زراعة كبد

مزيد من الكوميديا في حلقة الجمعة من "37.2 درجة مؤوية" قدمها الأطباء المقيمون، خاصة خالد ومعاذ والمطوع الذين أكلوا وجبة "فول" جعلتهم في حالة غير طبيعية طوال الحلقة، بينما أظهر الدكتور غسان براعته في عملية زراعة الكبد.

  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2010

وجبة "فول" تطيح بعقول الأطباء.. وغسان ينجح في عملية زراعة كبد

مزيد من الكوميديا في حلقة الجمعة من "37.2 درجة مؤوية" قدمها الأطباء المقيمون، خاصة خالد ومعاذ والمطوع الذين أكلوا وجبة "فول" جعلتهم في حالة غير طبيعية طوال الحلقة، بينما أظهر الدكتور غسان براعته في عملية زراعة الكبد.

وفي الحلقة الرابعة التي عرضت بتاريخ 19/2/2010 تناول الأطباء؛ خالد، ومعاذ، والمطوع إفطارهم غير التقليدي، ورغم تأكيد الدكتور خالد لزميليه أن الفول سيجعلهم "مسطولين" إلا أنهم استمروا في تناوله جميعا.

ويبدو أن تحذيرات "خالد" كانت صحيحة تماما؛ حيث أمضى الأطباء يوما غريبا؛ حيث لم يكونوا في وعيهم وهم يتعاملون مع المرضى ولا مع رئيسهم الدكتور سليمان، ففي غرفة التنويم، وأثناء متابعتهم لحالة أحد المرضى، قال المطوع لمرافق المريض إنه يعاني من مشاكل في القلب والبروستاتا قد تؤدي إلى وفاته خلال شهر، ورغم أن المرافق قد أكد للمطوع أن حالة المريض لا علاقة لها بما قاله، إلا أن المطوع أخذ كلام المرافق باستهزاء تام وعزاه فيه، وخرج هو والأطباء ضاحكين.

وبعد مواقف كوميدية حدثت للأطباء الثلاثة، اكتشف "معاذ" أن كل ذلك كان كابوسا مزعجا، حلم به حينما أخذ غفوة في أثناء الإفطار.

وفي هذه الأثناء كان أطباء قسم الجراحة "نايف، وسعدون، وعبدالله" في موعد مع لقاء الدكتور الاستشاري "ناصر" الذي سيقوم بإجراء عملية زراعة كبد، ورغم اتفاقهم جميعا على أن الدكتور ناصر طيب القلب ومهذب، ولكنهم كانوا في غاية القلق؛ لأنه يتحول تماما في غرفة العمليات.

وهذه الفكرة هي التي جعلت الأطباء الثلاثة يحاولون الهرب، لولا أنهم وجدوا مفاجأة في طريقهم، إنها "أرنيستاوهي ممرضة ضخمة جدًّا سمراء اللون، جعلتهم يتراجعون جميعا خوفا منها، ليستعدوا لمشاركة د. ناصر في غرفة العمليات.

ولكن يبدو أن "ناصر" لن يجري هذه العملية؛ لأن "السباك" قام بإغلاق باب دورة المياه بالمفتاح في أثناء وجوده بالداخل، ولم يسمع أيّ شخص نداءاته إلا عاملي الاستقبال، ولكنهما تجاهلاها تماما.

وبينما انتظر "سعدون، ونايف، وعبدالله" الدكتور ناصر في غرفة العمليات، وهم يتصرفون ببلاهة تامة، وقع نظر "نايف" على الكبد الجديد، وأغمي عليه فورا.

أما أرنيستا فقد كلفت د. غسان بإجراء عملية زرع الكبد ووافق على الفور خوفا منها، على رغم أنه لم يجر مثل هذه العملية من قبل، وبعد محاولات عديدة نجح غسان بمساعدة د. ماجد في إجراء هذه العملية الخطيرة، وبعد العملية فتح عمال السباكة باب الحمام على د. ناصر وفوجئوا أنه غارق في النوم.

وبعد انتهاء كابوس "الفول" وعملية زرع الكبد، كان الأطباء على موعد مع عمل تطوعي؛ حيث سيتم تقسيمهم إلى فريقين فريق يذهب إلى مدرسة ابتدائية لتطعيم تلامذتها وهو مكون من "سعدون، وعبدالله" وفريق آخر إلى المدرسة الثانوية ليتابعوا التبرعات بالدم، وهو مكون من "خالد، والمطوعبينما بقي في المستشفى "معاذ، ونوف، وريم، ونايفووقعت كثير من المواقف الكوميدية مع كل فريق.