EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2009

نايف فايز يحذر من قتل الأمل في نفوس المرضى

نبهت الحلقة 24 من مسلسل "37 درجة مئوية" الأطباء إلى مخاطرة المصارحة التامة التي قد تنتزع الأمل من نفوس المرضى.

نبهت الحلقة 24 من مسلسل "37 درجة مئوية" الأطباء إلى مخاطرة المصارحة التامة التي قد تنتزع الأمل من نفوس المرضى.

وكان كل من الطبيب المقيم سليمان وطبيبة الامتياز ريم قد صارحا المريض الكهل أبو فارس، قبل نقله إلى قسم الجراحة، أنه سيضطر إلى إجراء جراحة قلب مفتوح، لأن أحد شرايينه أصيب بانسداد، فحزن الرجل على حاله، وسقط مغشيا عليه أثناء سيره في ردهات المستشفى.

على جانب آخر، يرضخ الطبيب الاستشاري وحيد للمريضة المغرمة به شاكيرا بأن تتأبط ذراعه، أثناء خروجها من المستشفى رأفة بحالها.

وفي نفس السياق يتنبه طبيب الامتياز معاذ إلى أهمية زرع الأمل داخل المرضى، فيحسن علاقته بالطفل، مريض أنيميا البحر المتوسط؛ عبد العزيز، غافرا له تطاوله السابق عليه.

يشار إلى أن مسلسل "37 درجة مئوية" يرصد واقع الشباب السعودي من خلال يوميات شخصيات المسلسل في المستشفى أو خارجها بقالب درامي لا يطغى على الحس الكوميدي للعمل.

ومسرح أحداث المسلسل هو المستشفى الذي يتدرب فيه الطلاب تحت إشراف الأطباء المقيمين، وتشمل هذه الأحداث العلاقة بين الطلاب ومرضاهم وعلاقاتهم فيما بينهم والمواقف المتنوعة التي تحدث في المستشفى، فكل طالب من طلاب الامتياز يمر بمواقف مضحكه أثناء عمله في المستشفى ومواجهته للواقع الذي يعيشه الأطباء، إضافة إلى تنوع الحالات الاجتماعية بينهم، التي تنعكس في صداقتهم، حيث سيكون التوجه إلى الأمور الطبية قليل في المسلسل.

ويهدف المسلسل لإبراز نموذج مميز لعمل محلِّي شبابي بالكامل، من حيث الفكرة والكتابة والتنفيذ والتمثيل ولتقديم شكل مختلف من الكوميديا السعودية غير مطروح على الساحة الدرامية محليًّا، بالاعتماد على كوميديا المواقف التي تحصل بين الشخصيات بعضها البعض أو بعض الشخصيات الإضافية التي تظهر في حلقات متعددة بين حين وآخر.