EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2009

معاذ يبحث عن اختصاصي جلدية.. وخالد يحلم بالعمل الحر

يحاول معاذ الحصول على أخصائي جلدية لمعالجة خالته، ويطلب الأطباء المقيمين غسان وسليمان وسحر، فيقابل طلبه بالرفض، وتطرأ على ذهن خالد فكرة العمل الحر بعيدا عن قيود الوظيفة، أما محمد فيسقط مغشيا عليه لمجرد سماعه كلمة دم قبل بدء جراحة داخل غرفة العمليات.

يحاول معاذ الحصول على أخصائي جلدية لمعالجة خالته، ويطلب الأطباء المقيمين غسان وسليمان وسحر، فيقابل طلبه بالرفض، وتطرأ على ذهن خالد فكرة العمل الحر بعيدا عن قيود الوظيفة، أما محمد فيسقط مغشيا عليه لمجرد سماعه كلمة دم قبل بدء جراحة داخل غرفة العمليات.

مفارقات ثلاث شملتها الحلقة الرابعة من مسلسل "37 درجة مئوية"-الذي يذاع مساء كل جمعة على قناة mbc1-كان أبطالها أطباء الامتياز المذكورين.. في البداية معاذ يتلقى اتصالا من خالته تطالبه بإحضار طبيب أمراض جلدية لفحص مريض في أسرتها، وتتحدث معه على أساس أنه طبيب وكل مستشفيات المملكة وأطبائها تحت أمره.. "فلاش باك" يذكر معاذ بموقف شبيه حين طالبه أحد أصدقائه بإصلاح سيارته، بحجة أنه طبيب والأطباء يعرفون كل شيء!!.

خالد ينتابه هوس دخول مجال العمل الحر؛ فيعلن على زملائه أنه قرر إنشاء شركة توزيع أدوية، وأنه سيوظفهم فيها مندوبي توزيع ومعلنين.. وفي مشهد ثان يقرر أن يشتري ناي كرة قدم، سيرا على درب رجل الأعمال الروسي إبراموفيتش الذي اشترى نادي تشيلسي الإنجليزي.. وفي مشهد ثالث يحاور اثنين ساخرين من إدارة المستشفى في مشروعاته؛ فيسخران من مشروعاته الوهمية، وما إن ينطقان كلمة حَر، حتى يتوقف مقتنصا منها فكرة.

معاذ يطلب من الطبيب المقيم "المتكبر-خريج بريطانيا" فحص أحد أقاربه مريض الجلدية، فيحاوره ببساطة، حتى أن معاذ يتناسى كبره، وما إن يقترح عليه معاذ موعدا في العاشرة مساءً حتى يعود غسان إلى كبره وغطرسته ساخرا من معاذ وقريبه المريض، مؤكدا أن وقته كله مشغول، حتى عن زوجته.

يذهب معاذ بطلبه إلى الطبيب المقيم الآخر؛ سليمان، الذي يبدي حرجه من الطلب، وما إن يبدأ رده قائلا "يا عزيزي معاذ" حتى يفهم معاذ أنه يريد الاعتذار.. يحار معاذ في طبيب تخصص أمراض جلدية، فيشير عليه خالد بالدكتورة سحر، التي لا ترد على كلامه بالمرة، ولا تعطيه أدنى اهتمام.

غسان يأخذ مساعده طبيب الامتياز نايف داخل غرفة العمليات أثناء جراحة يجريها، فيفاجأ بنايف لم يجر طقوس التعقيم، فيوبخه مستعيدا "اسطوانة التفاخر بتعلمه في بريطانياثم يبدأ شرح بدايات الجراحة لنايف، الذي يسقط مغشيا عليه بمجرد أن ينطق د. غسان كلمة دم.

معاذ يقع في فخ الموظفين الساخرين المستهترين اللذين يوهمانه بأنهما سيحضران طبيب جلدية له، ويطمئنانه بألا يقلق في هذا الشأن.. وفي مشهد تال يتبين أن هذين الموظفين تسببا في متاعب مرضى كثيرين صدقوهما وجاؤوا إلى المستشفى سفرا من مناطق بعيدة في مواعيد وهمية حدداها الموظفان.

طلاب الامتياز يلعبون كرة القدم فوق سطح المستشفى، فيدخل عليهم زميلهم خالد صارخا "وجدتهاويخبرهم بأنه عزم على إنشاء مصنع ينتج شمسيات مزودة ببخاخات رزاز ماء يلطف الحر، فلا يهتمون بكلامه فيلقي الكرة من فوق المستشفى، ويقابل ذلك بعلقة ساخنة اجتمعت فيها المجموعة كلها على خالد