EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2009

زوار mbc.net: صعود المرأة العربية مرهون بانحسار الثقافة الذكورية

أكد أكثر من 56% من عدد المصوتين على استفتاء للموقع على صفحة مسلسل "37 درجة مئوية"؛ أن كراهية الرجل العربي لأن يكون مرؤوسا لامرأة يعود لتأثير الثقافة الذكورية المتجذرة في المجتمع.

أكد أكثر من 56% من عدد المصوتين على استفتاء للموقع على صفحة مسلسل "37 درجة مئوية"؛ أن كراهية الرجل العربي لأن يكون مرؤوسا لامرأة يعود لتأثير الثقافة الذكورية المتجذرة في المجتمع.

في المقابل حمل أكثر من 43% من المصوتين على المرأة، واعتبروها السبب في الموقف المتصلب للرجل تجاه صعودها الاجتماعي والوظيفي تحديدا، فعزا 27.63% من هؤلاء ذلك إلى الطبيعة المتسلطة للمرأة عموما، فيما خص 15.79% المرأة العربية باتهامات القصور؛ فاعتبروها غير مؤهلة للمناصب القيادية.

وأبرزت الحلقة الخامسة من المسلسل المذكور ضيق طبيبي الامتياز "خالد ومعاذ" من العمل تحت إشراف الطبيبة المقيمة سحر، لفترة قصيرة لا تتجاوز أياما قلائل، حتى عودة زميلها د. سليمان من إجازته، وحاول كل من خالد ومعاذ التمرد على توجيهات سحر، إلا أنهما لم يصمدا أمام قوة شخصيتها وتهديدها إياهما بتصعيد الأمر، وما إن انتهت مدة انتدابها بعودة الطبيب المقيم سليمان حتى قفزا في الهواء فرحا بخلاصهم منها.

ويدور المسلسل حول الشأن الطبي، وما يحدث داخل المستشفيات، من خلال التطرق لقصة 8 من طلاب وطالبات سنة الامتياز في كلية الطب، وما يواجهونه من خلال علاقتهم بالأطباء المشرفين عليهم وعلاقتهم ببعضهم البعض، كما لم يغفل الحياة الاجتماعية ومشاكلها التي يتم تناولها من خلال النص بطريقة كوميديا الموقف البعيدة عن التهريج والأداء المبالغ فيه للشخصيات.

وجاء اختيار المستشفى -وفق تصريح سابق لبطل المسلسل نايف فايز- لأنه مكان عام، يمثل شريحة جيدة تجمع كل طبقات المجتمع، فمن خلال المستشفى تستطيع أن تشاهد أنواعًا مختلفة من العقول والشخصيات والمواقف.