EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2009

زوار موقع mbc يفضلون الجمع بين العمل الحر والوظيفة

أيد أكثر من نصف المصوتين على استطلاع رأي بموقع mbc العمل الحر، مع عدم ترك الوظيفة؛ للحفاظ على الأمان، والتمتع بأرباح العمل الخاص

أيد أكثر من نصف المصوتين على استطلاع رأي بموقع mbc العمل الحر، مع عدم ترك الوظيفة؛ للحفاظ على الأمان، والتمتع بأرباح العمل الخاص في نفس الوقت.

وبينما كانت نسبة أنصار الجمع بين العملين 54.03%، جاء الذين يفضلون الوظيفة فقط دون الانشغال بعمل آخر في نهاية الاستطلاع بنسبة 18.01%، وتوسط أنصار العمل الحر دون سواه النسبتين بـ 27.96%.

كانت الحلقة الرابعة من مسلسل "37 درجة مئوية" قد طرحت فكرة العمل الحر، حين انتاب طبيب الامتياز خالد هوس دخول مجال العمل الحر؛ فأعلن على زملائه أنه قرر إنشاء شركة توزيع أدوية، وأنه سيوظفهم فيها مندوبي توزيع ومعلنين. وفي مشهد ثان يقرر أن يشتري نادي كرة قدم، سيرا على درب رجل الأعمال الروسي إبراموفيتش الذي اشترى نادي تشيلسي الإنجليزي.. وفي مشهد ثالث يحاور اثنين ساخرين من إدارة المستشفى في مشروعاته؛ فيسخران من مشروعاته الوهمية، وما إن ينطقان كلمة حَر، حتى يتوقف مقتنصًا منها فكرة إنشاء مصنع لشمسيات لا تقي من حرارة الشمس فقط، بل تلطفها ببخاخات رزاز ماء.

وقصة المسلسل تتمثل في عرض مجموعة من خريجي كلية الطب من طلبة الامتياز أثناء تطبيقهم في أحد المستشفيات في مدينة الرياض، مستعرضا مواقف كوميدية يتعرض لها هؤلاء الشباب. شخصية العمل الرئيسية هي الطالب "معاذ" مع زملائه الآخرين الذين يستعرضهم المسلسل في كل حلقة، ونجد أن هناك مصاعب يستعرضها السيناريو لأحداث هي بالفعل تقع لبعض طلاب الامتياز أثناء عملهم الميداني.

ومسلسل "37 درجة" أشبه بنقل الأحداث اليومية التي يتعرض لها طلاب الامتياز في مستشفيات السعودية بحيث يتعرضون دوما لمضايقات من المرضى بحكم أن الثقة معدومة بين المريض وطالب الامتياز.

ويسرد المسلسل بأسلوب نقدي مصاعب ومتاعب يواجهها المراجع للمستشفيات الحكومية، وخصوصا من ناحية المواعيد الطويلة التي يعاني منها غالبية المراجعين، بالإضافة لعرضه مجموعة من التصرفات غير المنطقية لبعض شخصيات الفيلم التي تعكس تصرفات حقيقية لشريحة من الشباب السعودي، بالإضافة لعرضه نماذج أخرى متنوعة ما بين شاب متفتح، إلى آخر لا يبالي، مرورا بشخصية متشددة في التصرفات، وأخرى طموحة وثائرة دائما.

وقد تم اختيار طاقم تمثيلي شاب، نسبة كبيرة منهم تقف لأول مرة أمام الكاميرا التلفزيونية مثل: نواف المهناء، ومحمد المقبل، وعبد الله الدعفس، بالإضافة إلى أبطال العمل الرئيسيين نايف فايز، وبدر اللحيد، ومحمد الغامدي، والبحرينية زهور حسين.