EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2009

ختام "37 درجة مئوية": أطباء الامتياز يفترقون.. ومعاذ يستمر

اختتم الجزء الأول من مسلسل "37 درجة مئوية" أحداثه بلحظات وداع هادئة ومؤلمة بين معاذ -بطل المسلسل- وباقي زملائه من أطباء الامتياز بعد انتهاء السنة الدراسية، وتوزيعهم فيما بعد على المستشفيات ليبدؤوا حياتهم العملية كأطباء ممارسين؛ ويتذكر معاذ خلال تلك اللحظات مواقف ومفارقات حدثت من كل زميل من زملائه.

  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2009

ختام "37 درجة مئوية": أطباء الامتياز يفترقون.. ومعاذ يستمر

اختتم الجزء الأول من مسلسل "37 درجة مئوية" أحداثه بلحظات وداع هادئة ومؤلمة بين معاذ -بطل المسلسل- وباقي زملائه من أطباء الامتياز بعد انتهاء السنة الدراسية، وتوزيعهم فيما بعد على المستشفيات ليبدؤوا حياتهم العملية كأطباء ممارسين؛ ويتذكر معاذ خلال تلك اللحظات مواقف ومفارقات حدثت من كل زميل من زملائه.

بدأت الحلقة التي عرضت مساء الجمعة, 7 أغسطس/آب 2009م بنايف وهو يودع معاذ؛ فيتذكر معاذ المواقف الكوميدية لنايف، حين أغشي عليه لأنه رأى الدم في أول مرة يدخل فيها غرفة العمليات، وحين تسبب -بزعمه معرفة الإيطالية- في عدة عمليات تجميل غيرت وجه رجل إيطالي دخل المستشفى بالخطأ، ومواقف أخرى كثيرة لأكبر أعضاء الدفعة سنا.

نفس الأمر يحدث بين معاذ وعبد الله؛ فيتذكر معاذ مواقف عبد الله معهم، حين أجبرهم على أكل الكبسة رغم أنهم اتفقوا مسبقا على أكل البيتزا، وكذلك حين مرض معاذ فتعامل معه عبد الله كأنه مريض غريب لا يعرف اسمه، فأخذ بياناته بالتفصيل. ثم ترد سيرة سعدون في حوار معاذ وعبد الله، ويتساءلان عن المكان الذي سينتقل إليه بعد الامتياز، فيتذكر معاذ مواقف سعدون وادعاءاته وأكاذيبه اللذيذة؛ فمرة زعم أن خاله مهندس كبير، ثم فوجئوا به في مرة أخرى يدعي أنه موظف كبير في وزارة الصحة.

ويتذكر معاذ، أيضا، مقالب نوف -خبيثة الدفعة- حين يودعها فيضحك كثيرا، ثم يلتقي ريم فيتذكر أول يوم مناوبة حين اضطر لدخول غرفتها، والاختباء تحت سريرها، وحبه لها ونظراتها له، ولكنه يفاجأ بها تخبره أنها تستعد لزواجها الشهر المقبل؛ فلا يجد أمامه إلا تهنئتها ومباركة الزواج.

ويتذكر أيضا مفارقات محمد المتدين الذي يشبهونه بالمطوعين؛ حين اضطر للكشف على مريضة تدعي المرض للحصول على إجازة من عملها؛ فاستحى أن يفحصها إلا بعد تغطية رأسها، وفي مرة أخرى ارتدى محمد زي منتقبة وجلس في سرير مريضة ليُخرج الأطباء المقيمين من مطب أمام الدكتور وحيد؛ وكانوا قد أخرجوا المريضة تلك دون استئذانه.

ثم يتذكر معاذ أعز زملائه خالد حين أخذ يمثل الحديث على الهاتف وهو في المصعد مع الدكتور الاستشاري وحيد، وأثناء حديثه يرن الهاتف ليكشف تمثيله وكذبه، ويودع خالد حزينا.

يصبح الدكتور معاذ طبيبا مقيما بنفس المستشفى التي أخذ بها الامتياز، ويأتي أطباء امتياز جدد؛ فيقدمه إليهم الاستشاري وحيد؛ ويتأخر أحدهم مبررا بعطل في الطريق ليتكرر نفس الموقف الذي حدث من معاذ قبلها بعام في أول يوم له بالامتياز، ولتدور عجلة الحياة فتبقى المواقف والأحداث بوجوه متجددة.