EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2009

خالد ومعاذ يحاولان الغش.. وسليمان يخدع وحيد

عرضت الحلقة 27 من المسلسل الكوميدي الاجتماعي "37 درجة مئوية" محاولات مختلفة من الغش والخداع "الخفيف"؛ منها ما نجح بعدما كاد ينكشف، ومنها ما فشل فأعرض أصحابه عن المحاولة.

عرضت الحلقة 27 من المسلسل الكوميدي الاجتماعي "37 درجة مئوية" محاولات مختلفة من الغش والخداع "الخفيف"؛ منها ما نجح بعدما كاد ينكشف، ومنها ما فشل فأعرض أصحابه عن المحاولة.

وكانت الحلقة، التي عرضت مساء الجمعة, 17 يوليو/تموز 2009، قد شهدت اختبارا تحريريا لطلاب الامتياز؛ فبادروا إلى الاستعانة بالدكتور سليمان، ثم أخذ كل منهم في الاستعداد للامتحان على طريقته؛ نايف يمسك الكتاب نائما، ومعاذ وخالد بالنقاش المتبادل حول الخروج من أزمة الامتحان، وريم بالرسم، ونوف بأحمر الشفاه، وكلتاهما باللعب مع الأطفال.

وداخل غرفة الامتحان يستأذن معاذ وخالد في الخروج من غرفة الامتحان، ويذهبان إلى دورة المياه معا؛ ليتفقا على إشارات معينة في اختيار علامة الإجابة الصحيحة لكل سؤال من بين الاختيارات، ويقطع خلوتهما المراقب ملاحظا اتفاقاتهما؛ وتابع المراقب حول معاذ وخالد فقطع خط الغش الذي كانا يخططان له.

في سياق آخر شبيه، تورط الدكتور سليمان وطبيب الامتياز محمد في إخراج مريضة تدعى خديجة لم تتعاف تماما، لمجرد تحسن صحتها، وعندما أخبر الدكتور وحيد صاح في وجهه عبر الهاتف، فاضطر سليمان إلى الكذب عليه مؤكدا أنها لم تخرج، وحاول إعادة المريضة ولكن زوجها رفض، ثم وافق على إعادتها في اليوم التالي؛ ووافق محمد على فكرة سليمان بارتداء نقاب خوفا من الفصل لتورطه في إخراج المريضة، ومكث به محمد في غرفة المريضة، بدلا منها، لحبك الكذبة وخوفا من تفتيشات الدكتور وحيد؛ الذي أتى فجأة فاحتجزه سليمان بلطف، بينما جرى محمد إلى سرير المريضة "الفارغ" مرتديا النقاب، ولاحظ وحيد اختلاف الصوت فبرر سليمان بأنها شربت شايا باردا فأصيبت بالتهاب، وأثناء ذلك حضرت المريضة وزوجها؛ فكاد ينكشف الأمر وحار الدكتور وحيد بين خديجتين؛ إحداهما في السرير والأخرى يقول زوجها إن المستشفى استدعتها بعد خروجها؛ ولكن غسان، الذي تورط في المشكلة بإحضاره النقاب لمحمد، دخل مهرولا وعامدا في استدعاء الدكتور وحيد إلى حالة مستعجلة، ليخلص زميليه من الورطة.