EN
  • تاريخ النشر: 17 مايو, 2009

مخرجه ينفي نقل صورة سلبية عن الأطباء القصبي يطلق جزءا ثانيا لـ"37" ومريضة تقلد "شاكيرا"

مشهد من المسلسل السعودي "37 درجة مئوية"

مشهد من المسلسل السعودي "37 درجة مئوية"

انطلق في مدينة الرياض تصوير أول مشاهد النسخة الثانية من المسلسل الاجتماعي السعودي الكوميدي "37 درجة مئوية" في أحد المستشفيات الخاصة، والذي ما زالت حلقات النسخة الأولى منه سارية العرض على شاشة قناة MBC1 مساء كل جمعة.

انطلق في مدينة الرياض تصوير أول مشاهد النسخة الثانية من المسلسل الاجتماعي السعودي الكوميدي "37 درجة مئوية" في أحد المستشفيات الخاصة، والذي ما زالت حلقات النسخة الأولى منه سارية العرض على شاشة قناة MBC1 مساء كل جمعة.

في الوقت نفسه، شهدت الحلقة 18 من أحداث الجزء الأول من المسلسل مجموعة من الأحداث الطريفة، يتصدرها تلك المريضة التي حولت غرفتها في المستشفى إلى مسرح في محاولة تقليد شاكيرا.

ويدخل طاقم العمل التصوير بنفس الأسماء التي شاركت في النسخة الأولى من الممثلين الشباب إلى جانب الفنان ناصر القصبي الذي يستكمل دوره في النسخة الأولى كطبيب استشاري في المسلسل، وذلك بحسب صحيفة "الوطن" السعودية الأحد 17 مايو/أيار.

وعن أبرز التغييرات التي ستطال النسخة الثانية من المسلسل، قال مخرج العمل سمير عارف إن "التغييرات ستكون على صعيد ضيوف المسلسل، حيث سيحل علينا الفنانون عبد الله السدحان، ويوسف الجراح، وعبد المحسن النمر كإضافة مهمة وداعمة للمسلسل، كما لن تشارك الفنانة البحرينية زهور حسين التي شاركتنا في النسخة الأولى".

وأضاف أنه "بالنسبة للشخصيات الرئيسة، فلن يطالها التغيير، كما سيتم تغيير اسم المسلسل إلى "37,2" في إشارة إلى كونه الجزء الثاني، وإلى تغيير درجة حرارة الإنسان صعودا وهبوطا أيضا".

وعن الانتقادات التي طالت المسلسل بسبب نقله صور سلبية عن أطباء الامتياز، قال عارف إن "المسلسل لا يتحدث عن أطباء الامتياز فقط، فهو يعرض كل ما يحدث داخل أروقة المستشفيات من مفارقات ومواقف وأمور تخص الشأن الطبي بشكل كوميدي.

وشدد على أن الحكم على المسلسل قبل انتهائه أمر غير منطقي، حيث تبقى 12 حلقة من النسخة الأولى تحمل الكثير من الأحداث التي في تصاعد مستمر، موضحا أن ظهور أطباء الامتياز في بداية المسلسل بهذا الشكل من الربكة أمر مبرر، لا سيما أن هذا ما يحدث في كل المستشفيات.

ولفت عارف النظر إلى إدخاله العديد من التقنيات الفنية على العكس من تلك التي ألفها المتابع للتقنيات الكلاسيكية في التصوير لمعظم الأعمال الخليجية.

كانت الحلقة 18 من المسلسل تطرقت إلى معالجة سلبيات زيارة المرضى بالمستشفيات، وما يفعله المرضى والزوار من خرق لقواعد الطب والمستشفى.

وتعرض أطباء الامتياز خالد "الفنان بدر اللحيد" ونوف "الفنانة سناء إبراهيم" وتركي، إلى إهانات لفظية وفعلية من المرضى وزوارهم، بل تحاول إحدى المريضات واسمها بخيتة، مغازلة الطبيب الاستشاري الدكتور وحيد.

كما حولت هذه المريضة "التي تمتهن الغناء في الأفراح وتلقب بشاكيرا" غرفتها هي وزائراتها إلى مسرح غناء وموسيقى.

مريض آخر يحتال على أمن المستشفى ويسرب أطفاله إلى غرفته من الباب الخلفي، ثم يطلب من طبيبه تركي أن يحضر الشاي وعصائر له ولزواره، ثم يطالبه بشراء سندوتشات.

إحدى الزائرات توبخ الدكتورة نوف لأنها تعمل طبيبة "تعمل وسط الرجال" وتخبرها أنها كانت تنوي تزويجها من ابنها، إلا أنها غيرت رأيها عندما علمت أنها طبيبة.

يذكر أن مسرح أحداث المسلسل هو المستشفى الذي يتدرب فيه الطلاب تحت إشراف الأطباء المقيمين، وتشمل هذه الأحداث العلاقة بين الطلاب ومرضاهم وعلاقاتهم فيما بينهم والمواقف المتنوعة التي تحدث في المستشفى، فكل طالب من طلاب الامتياز يمر بمواقف مضحكه أثناء عمله في المستشفى ومواجهته للواقع الذي يعيشه الأطباء، إضافة إلى تنوع الحالات الاجتماعية بينهم التي تنعكس في صداقتهم، حيث سيكون التوجه إلى الأمور الطبية قليلا في المسلسل.