EN
  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2010

الحلقة 8: الأخطاء الطبية تهدد مستقبل المستشفى

"لا يوجد إنسان كبير على الخطأ".. رسالة نقلها الأطباء المقيمون في الحلقة الثامنة من مسلسل "37.2 درجة"؛ حيث أخطأ الدكتور معاذ في تشخيص حالة من الحالات، ثم أخطأ الدكتور سعدون بعدم التأكد من تشخيص الحالة التي تم تحويلها له من قسم الباطنة، ثم أخطأ الدكتور نايف في غرفة العمليات، وأخطأ الدكتور أبو النور بشرحه أشعة مخالفة، وأخيرا أخطأ مدير المستشفى ذاته في تشخيص نفس الحالة، ليعطي معاذ نصيحته للمشاهدين في النهاية بألا يقصدوا مشفاهم نهائيا.

  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2010

الحلقة 8: الأخطاء الطبية تهدد مستقبل المستشفى

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 مارس, 2010

"لا يوجد إنسان كبير على الخطأ".. رسالة نقلها الأطباء المقيمون في الحلقة الثامنة من مسلسل "37.2 درجة"؛ حيث أخطأ الدكتور معاذ في تشخيص حالة من الحالات، ثم أخطأ الدكتور سعدون بعدم التأكد من تشخيص الحالة التي تم تحويلها له من قسم الباطنة، ثم أخطأ الدكتور نايف في غرفة العمليات، وأخطأ الدكتور أبو النور بشرحه أشعة مخالفة، وأخيرا أخطأ مدير المستشفى ذاته في تشخيص نفس الحالة، ليعطي معاذ نصيحته للمشاهدين في النهاية بألا يقصدوا مشفاهم نهائيا.

وعلى الرغم من أنه بالفعل لا يوجد إنسان كبير على الخطأ؛ إلا أن مسببات الخطأ متعددة، فقد تكون إهمالا، وهو ما فعله معاذ في بداية الحلقة التي عرضت مساء الجمعة 19 مارس/آذار 2010، حينما فحص حالة تُعاني آلاما في البطن على أنها التهاب في الزائدة، وقرر على الفور أن تنقل الحالة إلى قسم الجراحة لإجراء اللازم.

الإهمال أيضا هو سبب خطأ الدكتور سعدون الذي لم يكلف نفسه التأكد من تشخيص قسم الباطنة، الأمر الذي دعاه إلى تحويل الحالة إلى غرفة العمليات، رغم أن الحالة لم تكن التهابا يستدعي أية عملية.

وقد يكون سبب الخطأ أيضا ناتجا عن عدم معرفة، وهذا بالفعل ما حدث مع الدكتور نايف الذي أخطأ في غرفة العمليات بفتح "بطن" المريض في مكان غير صحيح، وهذا ما جعل الدكتور غسان يستشيط غضبا.

وفي اجتماع لمعرفة من المتسبب عن تلك الأخطاء طلب الدكتور وحيد من خالد وسعدون أن يحضرا الإشاعات التي أجريت على المريض ليعرف طبيعة تلك الحالة الغريبة.

وقابل الطبيبان الدكتور أبو النور في غرفة الإشاعات التي أطلقوا عليها "غرفة الظلام" لأن الأطباء فيها يفقدون التواصل البشري نهائيا، وأبدى أبو النور تعجبه من الإشاعات التي لا يظهر منها أية علامة تمكن من معرفة الحالة، ثم أعطى لهم إشاعات خاصة بمريض آخر غير الذي يقصدونه.

ولم يتمكن الدكتور سليمان -وهو رئيس قسم الجراحة- من التشخيص أيضا لأن الإشاعات مختلفة، وقرر في آخر الأمر أن يذهب بها إلى مدير المستشفى بنفسه، وأثناء تشخيص المدير للحالة، هاتفه د. أبو النور وقال له إن الإشاعات خاطئة.