EN
  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2010

الحلقة 5: الدكتور السوبر يعاقب أطباء الجراحة.. وحيلة نايف تكشف السر الخطير

في جو مليء بالكوميديا كان استقبال الأطباء المقيمين للبروفيسور فيحان، وتصاعدت الألغاز حول طبيعة هذا الشخص الغريب، ولكن الأمر ينتهي بعقابهم أجمعين بما فيهم د. سليمان رئيس قسم الباطنة، أما أطباء قسم الجراحة فكانوا في مغامرة مع وجبة بيتزا، وكان ذلك خلال حلقة الجمعة 26/2/2010 من "37.2 درجةالذي يعرض على قناة MBC1.

  • تاريخ النشر: 27 فبراير, 2010

الحلقة 5: الدكتور السوبر يعاقب أطباء الجراحة.. وحيلة نايف تكشف السر الخطير

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 فبراير, 2010

في جو مليء بالكوميديا كان استقبال الأطباء المقيمين للبروفيسور فيحان، وتصاعدت الألغاز حول طبيعة هذا الشخص الغريب، ولكن الأمر ينتهي بعقابهم أجمعين بما فيهم د. سليمان رئيس قسم الباطنة، أما أطباء قسم الجراحة فكانوا في مغامرة مع وجبة بيتزا، وكان ذلك خلال حلقة الجمعة 26/2/2010 من "37.2 درجةالذي يعرض على قناة MBC1.

وبدأت الحلقة الخامسة من المسلسل باستقبال الأطباء المقيمين لأطباء امتياز بهدف تدريبهم، وأظهر "عبد الله، سعدون، معاذ، ريم" غيظهم الشديد من الأطباء الجدد الذين تفاوتوا ما بين مجتهدين وكسالى.

أما أبرز هؤلاء كان "سعدون خليل" الذي تولى تدريبه "د. سعدونوكان سعدون الجديد نسخة طبق الأصل من القديم، فكان يحب المظاهر وكثير الكذب، حتى أنه قال لزملائه إن د. سعفان كان يريد أن يعيّنه نائبا له.

وبينما الكوميديا متواصلة مع الأطباء الجدد كان هناك شيء غريب يحدث في قسم الباطنة، فكل المرضى الذين يتم علاجهم تسوء حالتهم أكثر فأكثر، وحاول د. سليمان (رئيس القسم) أن يجد تفسيرا لذلك، ولكنه فشل.

وتوقع خالد أن تكون تلك المشكلة سببها شخص يسمى أبو السعود، فهو أحد زوار المستشفى ودائما ما يعطي المرضى أعشابا يقول إنها ستعمل على شفائهم، وهنا تناول د. مناف زمام الأمور وقال إنه سيحل تلك المشكلة الكبيرة، وبالفعل نام د. نايف مكان المريض الذي يزوره أبو السعود باستمرار، ونجح نايف بالفعل بالإمساك بأبي السعود متلبسا.

أما الدكتور السوبر فإنه كان البروفيسور فيحان الذي وصفه د. سليمان بأنه أعظم طبيب في المملكة، لأنه أصبح بروفيسورا وعمره 31 عاما فقط، واكتشف الأطباء أن فيحان غريب الأطوار؛ فهو لا يكف عن شرب القهوة وأكل البلح طوال الوقت، غير أنه لا يظهر عليه أي ملامح تفيد بأنه درس بأمريكا أو نال منها أي شهادات، كما أنه بدائي جدا في الكشف عن حالات عديدة، الأمر الذي ألقى في قلوبهم الشك أنه طبيب من الأساس.

أما الأمر الذي أكد لهم ذلك هو أخطاؤه الفادحة في الكشف عن المرضى، حيث شخَّص أحد المرضى أنه يعاني من مرض بهجت، بينما نصح آخر ألا يأكل الأرز ولا الخبز لأنه عنده حساسية من القمح، بينما قال لمريض ثالث إنه بخير وبصحة جيدة، ولكن مرافقه هو المصاب بالسكر، غير أن الأمر ينتهي بأنه يعاقب الأطباء كلهم بالضرب على أيديهم بما فيهم دكتور سليمان نفسه.

وبينما سارت الأمور في قسم الباطنة بذلك الشكل، كان أطباء قسم الجراحة على موعد مع مغامرة وجبة بيتزا، واتفق الأطباء الثلاثة "عبد الله، سعدون، نايف" على الذهاب إلى مطعم بيتزا افتتح فرعا جديدا له في الرياض، وحينما طلبوا من "نوف" أن تقوم "بتغطيتهماشترطت عليهم أن يحضروا لها وجبة وإلا أبلغت عنهم جميعا.

وفي بداية الرحلة اختلف الأطباء حول من سيقوم بتوصيلهم إلى المطعم، واضطروا إلى إجراء قرعة لرفضهم جميعا تحمل تلك المسؤولية، وبعدما تم حل أول خلاف بينهم، اكتشفوا أنهم تاهوا في الطريق، واقترحوا أن يجري أحدهم اتصالا ليعرفوا وجهة المطعم، وحينما اختلفوا حول من يقوم بالاتصال أجروا قرعة أخرى.

وأخيرا وصل الأطباء إلى المطعم وطلبوا بيتزا بالباذنجان، واحتاروا في من يطلب البيتزا لدكتورة ريم، ولجأوا كالمعتاد إلى القرعة، ولكن بعدما طلبوا البيتزا لريم، جاعوا فأكلوها قبل أن يصلوا إليها، الأمر الذي دعا ريم إلى الانفعال عليهم جميعا، وإبلاغ د. سعفان.