EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2009

الحلقة 27 : الامتحان

أطباء الامتياز على وشك الاختبار؛ ويطلبون من الدكتور سليمان مساعدتهم، ويعدونه مقابل ذلك بأن يعتبروه عرَّابهم؛ ثم يدخلون بسبب ذلك طور المذاكرة كل بطريقته: نايف يمسك الكتاب نائما، ومعاذ وخالد بالنقاش المتبادل حول الخروج من أزمة الامتحان، وريم بالرسم ونوف بأحمر الشفاه.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 27

تاريخ الحلقة 17 يوليو, 2009

أطباء الامتياز على وشك الاختبار؛ ويطلبون من الدكتور سليمان مساعدتهم، ويعدونه مقابل ذلك بأن يعتبروه عرَّابهم؛ ثم يدخلون بسبب ذلك طور المذاكرة كل بطريقته: نايف يمسك الكتاب نائما، ومعاذ وخالد بالنقاش المتبادل حول الخروج من أزمة الامتحان، وريم بالرسم ونوف بأحمر الشفاه.

يتورط الدكتور سليمان وطبيب الامتياز محمد في إخراج مريضة تدعى خديجة لم تتعاف تماما، لمجرد تحسن صحتها، وعندما يخبر الدكتور وحيد يصرخ في وجهه عبر الهاتف، فيكذب عليه مؤكدا أنها لم تخرج، ويحاولون إعادة المريضة ولكن زوجها يرفض، ثم يوافق على إعادتها في اليوم التالي.

يوافق محمد على فكرة سليمان بارتداء النقاب، "الذي يحضره له الدكتور غسانويمكث به محمد في غرفة المريضة، بدلا منها، لحبك الكذبة وخوفا من تفتيشات الدكتور وحيد؛ الذي يأتي فجأة فيحتجزه سليمان بلطف، بينما يجري محمد إلى سرير المريضة "الفارغ" مرتديا النقاب، ويلاحظ وحيد اختلاف الصوت فيبرر سليمان بأنها شربت شايا باردا فأصيبت بالتهاب، وأثناء ذلك تحضر المريضة وزوجها فيكاد ينكشف الأمر، ويحار الدكتور وحيد بين خديجتين؛ إحداهما في السرير والأخرى يقول زوجها إن المستشفى استدعاها بعد خروجها؛ ولكن غسان يدخل مهرولا وعامدا في استدعاء الدكتور وحيد إلى حالة مستعجلة، ليخلص زميليه من الورطة.

معاذ وخالد يستأذنان في الخروج من غرفة الامتحان ويذهبان إلى دورة المياه معا؛ ليتفقا على إشارات معينة في اختيار علامة الإجابة الصحيحة لكل سؤال من بين الاختيارات، ويقطع خلوتهما المراقب ملاحظا اتفاقاتهما.

داخل اللجنة يحوم المراقب حول معاذ وخالد فيقطع خط الغش الذي كانا يخططان له، أما عبد العزيز فيختار الإجابة الصحيحة بالاقتراع، وسعدون الذي يبدو منهمكا في الإجابة يحاور نفسه مستنكرا أسماء الأمراض التي جاءت في الأسئلة؛ مؤكدا أنها ليست في المقرر، وأنه سيقاضي إدارة الكلية وأستاذ المادة فيما بعد؛ ويعلو صوت أغنية حزينة تثير أعصاب نايف وهو مندمج في الامتحان.