EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2010

الحلقة 25: الأطباء يقعون في مواقف محرجة في فرح صديقهم خالد

وقع الطبيبان غسان وسليمان في مواقف محرجة للغاية جعلتهما يتأخران عن فرح صديقهما خالد، بينما الأطباء "عبد الله، المطوع، معاذ، سعدون، نايف، وخالد" أحسوا بالملل الشديد، لذلك قضوا أغلب وقتهم وهم ينتقدون فعاليات الفرح، بل وصل النقد إلى نظام الأفراح عموما في السعودية.

  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2010

الحلقة 25: الأطباء يقعون في مواقف محرجة في فرح صديقهم خالد

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 يوليو, 2010

وقع الطبيبان غسان وسليمان في مواقف محرجة للغاية جعلتهما يتأخران عن فرح صديقهما خالد، بينما الأطباء "عبد الله، المطوع، معاذ، سعدون، نايف، وخالد" أحسوا بالملل الشديد، لذلك قضوا أغلب وقتهم وهم ينتقدون فعاليات الفرح، بل وصل النقد إلى نظام الأفراح عموما في السعودية.

الحلقة الـ25 من مسلسل "37 درجة" التي عرضت الجمعة 16 يوليو/تموز 2010 تزوج فيها طبيب صيدلاني يسمى "خالد" وكان الأطباء جمعيهم معزومين على فرحه، واجتمع كل من "عبد الله، المطوع، معاذ، سعدون، ونايف" حتى يذهبوا معا، بينما كان سليمان وغسان وخالد ينوون الذهاب بمفردهم ليلتقوا بزملائهم الأطباء في قاعة الأفراح.

وفي أثناء دخول الأطباء قاعةَ الأفراح شدد نايف عليهم أن يسلموا على كل من فيها؛ لأن هذا بروتوكول من بروتوكولات الزواج بالمملكة، ولكن لم يسمعه أحد، وقاموا باختيار أحد الأماكن، وجلسوا جميعا ينتظرون حضور العريس كي يسلموا عليه.

وظل الأطباء فترة طويلة جدا منتظرين، الأمر الذي جعلهم يتحدثون عن عادات الزواج إلى أن حضر العريس، فالقاعة كانت هادئة للغاية رغم أنها كانت مزدحمة، ولم يكن هناك أي مظهر يدل على أنه فرح، الأمر الذي دعا عبد الله إلى القول: "كأن المعازيم تحضر الفرح لتأكل فقط ثم تمشي".

أما سعدون فقال إن العريس هو المظلوم في هذا العرس؛ لأنه يأتي ليسلم على المعازيم، ثم يمشي كأنه مخطوف ليقوم بتلك المهمة فقط، أما نايف فلم يرَ مبررا لأن ينتظروا ساعتين ليسلموا على العريس ثم يجلسوا منتظرين ساعتين أخريين كي يأكلوا.

إلى هنا وبعدما انتهى الأطباء من السلام على العريس كان غسان في موقف لا يحسد عليه، فبينما هو تائه لا يعلم أين تقع قاعة الأفراح إذ بإطار السيارة ينفجر، الأمر الذي اضطره إلى أن يطلب من موظفي استقبال المستشفى أن يصطحبوه إلى القاعة، واضطر أن يتحمل "سماجتهم" طوال الطريق.

أما الدكتور سليمان فبعدما طلب قهوته المفضلة وبينما يشربها وهو في السيارة سُكبت القهوة فجأة على جلبابه الأبيض، واضطر أن يشتري ثوبا آخر، ولكنه كان فضفاضا عليه جدا، الأمر الذي عرضه للسخرية من كل الحاضرين في الفرح، حتى العريس.