EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2010

الحلقة 22: الأطباء يكتشفون حقيقة انفجار الرياض

انفجار ضخم يقع في حي وسط غرب مدينة الرياض يتسبب في ذعر المواطنين هناك؛ بل ويفسد فرحة العيد على الأطباء جميعا، حيث وصلت إشارة لهم بأن يحضروا إلى المستشفى حالا لأن هناك شخصية مهمة جدا أصيبت في ذلك الانفجار.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2010

الحلقة 22: الأطباء يكتشفون حقيقة انفجار الرياض

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 يونيو, 2010

انفجار ضخم يقع في حي وسط غرب مدينة الرياض يتسبب في ذعر المواطنين هناك؛ بل ويفسد فرحة العيد على الأطباء جميعا، حيث وصلت إشارة لهم بأن يحضروا إلى المستشفى حالا لأن هناك شخصية مهمة جدا أصيبت في ذلك الانفجار.

الحلقة 22 من مسلسل "37 درجة" التي كانت تكملة للحلقة التي عرضت الجمعة الماضية؛ شهدت مفاجآت عدة، وسلسلة من الألغاز التي لم يُعرف حلها إلا في نهايتها.

والانفجار الذي وقع في الرياض يوم العيد كان قويا بما يكفي لأن يسمع صوته عدد كبير جدا من القاطنين هناك، الأمر الذي جعل المحطات الفضائية تتحدث عنه، وإحدى تلك المحطات استضافت الخبير والمحلل السياسي محمد بن سعدون الذي قام بالتعليق على الحادث.

ورأى ابن سعدون أن من قام بذلك الفعل هم جماعة من الإرهابيين الذي يهدفون إلى إفساد فرحة الناس بالعيد، وهم يهددون أمن الوطن، لأن ذلك الانفجار ما هو إلا بداية سلسلة من العمليات التي تم التخطيط لها منذ شهور عدة.

وأشار إلى أنه لا يستطيع أن يفسر لماذا اختار الإرهابيون ذلك الزمان وذلك المكان للتفجير، ولكنه يدرك تماما أن المكان غير استراتيجي فلا يوجد حوله مجمع سكني ولا أي منشآت مهمة.

أحداث مثيرة وألغاز تناثرت حول ذلك التفجير الخطير، وزاد من التأكيدات الإشارة التي وصلت إلى جميع الأطباء في وقت واحد، والتي تم تأكيدها بأن هناك شخصية مهمة أصيبت في ذلك الانفجار.

وقبل معرفة الشخصية التي أصيبت في الانفجار كان الأطباء "سليمان، خالد، معاذ" في طريقهم إلى مزرعة الدكتور فيحان لقضاء العيد هناك، ولكن فيحان طلب منهم العودة إلى المستشفى حتى يطمئن، ولكنهم في النهاية استقروا في إحدى الاستراحات، ولعبوا الورق لكي يضيعوا الوقت، بينما قام معاذ في نهاية الجلسة بضرب سليمان وخالد لإفسادهم فرحة العيد عليه.

الدكتور غسان أيضا الذي كان يقضي العيد مع أهله بصحبة الدكتور أبو النور ذهب مفزوعا إلى المستشفى لكي يعرف تفاصيل ما حدث، بينما أصر أبو النور على عدم ترك المكان لأنه يخاف من شظايا الانفجارات.

وفي الطائرة حيث قامت نوف وريم بالاتصال بالدكتور فيحان لكي يرشدهم إلى إنقاذ أحد المرضى؛ حيث كان يعاني من ضيق في التنفس، وفشلت الطبيبتان في إسعافه أكثر من مرة.

في المستشفى كان الجو مضطربا جدا لحضور تلك الشخصية المهمة إلى هناك، باختصار لقد كان ابن "البيج بوس" مصابا.

ولأن كل الأطباء يعملون للبيج بوس ألف حساب، فقد كان نصيب ابنه أيضا اهتماما كبيرا مثلما يولون أباه ذلك الاهتمام، وبدأ الابن ذو "اللسان الطويل" في قص الحكاية، وحل ألغاز الحلقة.

فالشخص الذي أصيب في الطائرة بضيق التنفس قام بالتخلص من أنبوب الأكسجين الذي كان يستخدمه في التنفس قبل أن يترك الحي إلى المطار، فقام ابن "البيج بوس" ومعه بعض الأطفال بإشعال النار في "صفيحة" القمامة التي كان بداخلها ذلك الأنبوب، الأمر الذي تسبب في انفجار ضخم، وتعرض الأطفال جميعهم لجروح.