EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 21: يوم العيد مع الأطباء طعمه مختلف

في العيد كان احتفال الأطباء مختلفا؛ حيث توجه كل من سليمان ومعاذ وخالد إلى مزرعة البروفيسور فيحان لقضاء العيد هناك، بينما قضى غسان العيد وسط جلسة عائلية بصحبة الدكتور أبو النور، أما نوف وريم فكانا على سفر إلى الأهل، بينما الأطباء (المطوع، وعبد الله، وسعدون، ونايف) فقضوا العيد في المستشفى.

  • تاريخ النشر:

الحلقة 21: يوم العيد مع الأطباء طعمه مختلف

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 يونيو, 2010

في العيد كان احتفال الأطباء مختلفا؛ حيث توجه كل من سليمان ومعاذ وخالد إلى مزرعة البروفيسور فيحان لقضاء العيد هناك، بينما قضى غسان العيد وسط جلسة عائلية بصحبة الدكتور أبو النور، أما نوف وريم فكانا على سفر إلى الأهل، بينما الأطباء (المطوع، وعبد الله، وسعدون، ونايف) فقضوا العيد في المستشفى.

وشهدت الحلقة الـ21 من مسلسل "37 درجة" التي عرضت على MBC1 الجمعة 18 يونيو/حزيران 2010 تذمر الأطباء (المطوع، وعبد الله، وسعدون، ونايف) من الملل الذي أحسوه في العيد، فهم فقط من كانوا في المستشفى، الذي كان خاويا من المرضى وكافة العاملين في المستشفى دونهم.

لذلك اقترحوا أن يقوموا بالكشف على أنفسهم كي ينقضي ذلك الوقت الممل في المستشفى، بينما جلسوا يتناقشون حول معنى كلمة "جاب العيد".

أما سليمان فقام بالاتصال بمعاذ ودعاه لقضاء عطلة العيد في المزرعة الخاصة بالبروفيسور فيحان، وهو طبيب غريب الأطوار؛ عرفه الأطباء في كونه لا يكف عن شرب القهوة وأكل البلح طوال الوقت، غير أنه لا يظهر عليه أي ملامح تفيد بأنه درس بأمريكا أو نال منها أي شهادات، كما أنه بدائي جدا في الكشف عن حالات عديدة، الأمر الذي ألقى في قلوبهم الشك أنه طبيب من الأساس.

وتذكر معاذ أن الدكتور سليمان -رئيس قسم الباطنة- قد قام بتوزيع أطباء القسم كلهم لمتابعة وفود الدول الأوروبية والأمريكية، فيما جعله مكلفا بمتابعة وفد "صامطةوكان هذا الأمر مزعجا بالنسبة لمعاذ، ولكنه قبل دعوة سليمان لاصطحابه في تلك الجولة في نهاية الأمر.

وفي الطريق تحولت لهجة سليمان إلى المصرية، وفي سيارته التي اصطحب فيها معاذ وخالد فرض عليهما الاستماع إلى أغاني لا يريدانها، بينما علق على كلمة خالد "لق لق" وقال لها لا تذكرها أبدا في الجلسة حتى لا "تفضحنا" وطلب منه أن "يترجلبينما أصر سليمان على وضع كوب القهوة الخاص به في السيارة.

وفي جلسة العيد فكان فيها دكتور أبو النور المختص بالأشعة، وأجهده الحاضرون إلى أن أقنعهم بأهميته في المستشفى، المشكلة أن هذه الجلسة العائلية كان فيها الدكتور غسان (رئيس قسم الجراحةوحينما وجد أبو النور، أن الأضواء كلها مسلطة على غسان، حاول أن يجذب الانتباه بإلقائه الضوء على قسم الأشعة وأهميته في المستشفيات، ولكن الحاضرين جميعا كانوا مقتنعين بأن طبيب الأشعة فني لا أكثر.

أما نوف وريم، فكانا على موعد مع حالة عاجلة في الطائرة وهما مسافرتين، فبينما تعلقان على تصرفات المضيفة وكيف أنها توزع الابتسامات على كل الموجودين في الطائرة، فوجئا بشخص يعاني من ضيق في النفس، وعملت ريم على إنقاذ حالته وسط إعجاب الحاضرين.