EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2010

الحلقة 20: عبد الله يذبح صديقه حميد ويقدم لحمه للضيوف

عرف الدكتور سليم الطبيب النفسي المتابع لحالة كل من الدكتور سليمان وغسان وحاتم سبب العقد النفسية التي يعاني منها كل منهم، بل إنه فوجئ بأن هناك أطباء آخرين يعانون عقدا نفسية أقوى منهم، ولكنه لم يستطع أن يحل تلك العقد؛ لأن سببها يستعصي عليه، فيما قام الدكتور عبد الله بذبح صديقه حميد وتناول "الحساء" وهو مستمتع جدا.

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2010

الحلقة 20: عبد الله يذبح صديقه حميد ويقدم لحمه للضيوف

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 يونيو, 2010

عرف الدكتور سليم الطبيب النفسي المتابع لحالة كل من الدكتور سليمان وغسان وحاتم سبب العقد النفسية التي يعاني منها كل منهم، بل إنه فوجئ بأن هناك أطباء آخرين يعانون عقدا نفسية أقوى منهم، ولكنه لم يستطع أن يحل تلك العقد؛ لأن سببها يستعصي عليه، فيما قام الدكتور عبد الله بذبح صديقه حميد وتناول "الحساء" وهو مستمتع جدا.

وكشفت الحلقة 20 من مسلسل "37 درجة" التي عرضت الجمعة 11 يونيو/حزيران أن عقدة الدكتور سليمان المتمثلة في حبه الشديد للقهوة الكولومبية، وخاصة تلك القادمة من الشمال الشرقي لكولومبيا؛ تعود إلى وقت أن كان طالبا في كلية الطب.

وحاول الطبيب النفسي أن يقنعه بأن العقدة التي لديه ليس سببها القهوة، وإنما سببها الكوب الذي يشرب فيه، فهو مرسوم عليه "أرنب" وأن سليمان ارتبط بالأرنب عاطفيا حتى إنه لا يريد أن يبتعد عنه، لذلك نصحه بأن يغير الكوب.

وبالفعل قام سليمان بتغيير الكوب، ولكنه ما لبث أن رجع إلى تناول القهوة أيضا في نفس الكوب، ولم تنفع معه محاولات معاذ ولا المطوع لإبعاده عن تلك العادة، بينما أجرت له الممرضات حفلة خاصة بمناسبة تغييره كوب القهوة.

أما غسان فتعود قصة عقدته مع التعقيد أيضا إلى الكلية، وفشلت معه محاولات الدكتور سليم في إبعاده عن تلك العقدة الخطيرة، ولجأ سليم إلى العلاج التخيلي بعدما فشل العلاج اللفظي، ولكن للأسف دون جدوى، فما لبث غسان أن رجع إلى عادة تعقيم يديه قبل أن يسلم على أي شخص، وقبل أن يفتح أي باب، وبعد أن تلمس يداه أي شيء آخر.

وهنا أدرك سليم أن حالة غسان وسليمان مستعصية جدا، لذلك أصر على أن يعرف السبب الرئيسي، فأما سليمان فكان أثناء الكلية ينام أثناء المحاضرات، وكان مشهورا بأنه كان يسهر وهو "يفحّط" لذلك قال له الدكتور إنه لن يقبل أن يدخل المحاضرة من دون أن يحضر معه كوب القهوة، ومن هنا بدأ التعلق بالقهوة.

وغسان أيضا كانت لديه مشكلة التعرق المستمرة، وتقزز مدرسه في الكلية من ذلك، وقال لغسان إنه لن يقبل أن يحضر له محاضرة إلا بعدما يعقم يديه.

نايف أيضا بدأت عقدته مع الأفلام الأجنبية منذ أن كان في الكلية؛ حيث هزئ به الدكتور أثناء تلعثمه في قراءة الإنجليزية، وقال له شاهد أفلاما أجنبية كي تكون مخارج ألفاظك أفضل، ومن هنا بدأ نايف رحلة إدمانه الأفلام الأجنبية.

ومثلما بدأت العقدتان مع غسان وسليمان في الكلية؛ بدأت أيضا مع الدكتور حاتم حالته في الكلية، فمنذ وقت طويل وحاتم يكلم نفسه، وكذلك الدكتور حامد الذي تعود أن يضرب رأسه في الحائط باستمرار.

وبعد معرفة ما يعانيه الأطباء من حالات نفسية مختلفة، بقي على الدكتور سليم أن يعرف السبب، وسارع سليم بكتابة عبارة "ليس له علاج" على ملفات الأطباء الخمسة، لأنه عرف أن الدكتور الذي تسبب في حالاتهم النفسية هو مدير المستشفى بنفسه "البيج بوس".

بقي الآن معرفة أن الدكتور عبد الله وجد سلحفاة على الطريق أثناء عودته من المطعم هو والدكتور غسان ونايف، ولم يطاوعه قلبه الحنون أن يترك تلك السلحفاة ملقاة وهي جوعانة، لذلك أخذها وأطعمها، وفحصها عند الدكتور البيطري، وبعدما عرف أنها ذكر أطلق عليها اسم حميد.

وأخبر الأطباء أن حميد هذا أصبح منذ تسميته صديقا له، وصديقا للعائلة، وحينما عرف أن السلاحف تعيش ما يقرب من 120 عاما، قرر أن يكون صديق أولاده ثم أحفاده، ولكن فوجئ الأطباء في اليوم التالي إن عبد الله قد ذبح السلحفاة لضيوفه.