EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2010

الحلقة 18: الدكتور غسان يشكل عصابة من الأطباء لسرقة ورقة

نسمع بعصابات تتشكل خصيصا لسرقة لوحات فنية غالية الثمن، وأخرى لسرقة الكنوز والسطو على البنوك، ولكن هل يمكن أن تتشكل عصابة من الأطباء لسرقة ورقة وتسطو على مكتبة؟.. ربما يكون ذلك من قبيل المزاح، ولكنه ليس كذلك مع أطباء قسم الجراحة الذين شكلوا عصابة وأعدوا كل مستلزمات السطو على المكتبة المركزية بزعامة رئيس القسم الدكتور غسان.

  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2010

الحلقة 18: الدكتور غسان يشكل عصابة من الأطباء لسرقة ورقة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 مايو, 2010

نسمع بعصابات تتشكل خصيصا لسرقة لوحات فنية غالية الثمن، وأخرى لسرقة الكنوز والسطو على البنوك، ولكن هل يمكن أن تتشكل عصابة من الأطباء لسرقة ورقة وتسطو على مكتبة؟.. ربما يكون ذلك من قبيل المزاح، ولكنه ليس كذلك مع أطباء قسم الجراحة الذين شكلوا عصابة وأعدوا كل مستلزمات السطو على المكتبة المركزية بزعامة رئيس القسم الدكتور غسان.

وواجهت عصابة الدكتور غسان صعوبات كثيرة للوصول إلى تلك الورقة في الحلقة الـ18 من مسلسل "37 درجة" التي عرضت مساء الجمعة 28 مايو/أيار 2010.

بدأت القصة بأن أعطى الدكتور غسان للدكتور عبد الله ورقة مهمة جدا؛ لأنها خاصة بمدير المستشفى، ولكن إهمال عبد الله تسبب في ضياع الورقة، حيث نسيها في إحدى غرف الاستراحات الخاصة بالأطباء المقيمين، ووجدها المطوع الذي كان يقرأ في كتاب عن "الحياة الزوجية" وفي أثناء قراءته دخل عليه الطبيبان خالد ونايف فجأة، ونتيجة توتر المطوع أغلق الكتاب بسرعة، ومن دون إدراك وضع تلك الورقة بداخلها، ثم ذهب لكي يرد الكتاب إلى المكتبة المركزية مرة أخرى، ونسي أن يخرج الورقة منه.

وقبل أن تغلق المكتبة بدقائق علم عبد الله أن الورقة بداخل الكتاب، لذلك هرع إلى المكتبة ولكنه فوجئ بأنها أغلقت أبوابها، ولم يسمح الحارس بإدخاله نهائيا، وكان ذلك في يوم الخميس، الأمر الذي يضطره إلى الانتظار يوم الجمعة لأن المكتبة في إجازة، ولكن مدير المستشفى يحتاج الورقة يوم الخميس.

إنها ورطة أوقعه فيها المطوع، ولكن نايف وجد حلا لها، وهو السطو على المكتبة، وسرقة الورقة، وعرض ذلك الاقتراح على غسان، وقرر الأخير أن يتزعم تشكيلا عصابيا للسطو، ولن يقوما بالاستيلاء على الورقة فحسب، وإنما على كتاب لغسان كتب فيه سيرته الذاتية في 1200 ورقة.

التقى أفراد العصابة خارج المكتبة وأملى عليهم غسان تعليماته وأحضر العدة كاملة، أجهزة لاسلكية، حبال، طواقي للتخفي، وكشافات، ثم قام بتغيير أسمائهم جميعا بأسماء مستعارة، فسمى نفسه مستر بلاك، وعبد الله مستر ريد، وخالد مستر بلو، ونايف مستر أورانج، ثم أعطاهم الضوء الأخضر للبدء في العملية.

اجتهد الأطباء المستخفيون في الوصول إلى داخل المكتبة؛ حيث قفزوا من على السور الحديدي، وتوجهوا مباشرة نحو صالة عرض الكتب، ولكنهم فوجئوا بأن هناك ثلاثة كتب تحمل نفس الاسم الذي رده المطوع للمكتبة وهو "الرومانسية والحياة الزوجيةلذلك قاموا بالاتصال بالمطوع ليعرفوا منه اسم الكاتب ولم يخبرهم بشيء سوى أن اسم الكاتب متعلق بوجبة الإفطار، لذلك عرفوا أن الاسم هو صباح عباس.

وفي أثناء البحث عن ذلك الكتاب فرح خالد جدا لوجود كتاب عن "اللق لقولكن نكد عليه نايف بإخباره أن الكتاب يتحدث عن "القلق" وليس كما يظن خالد، وأخيرا وجد الأخير الكتاب وأخرج منه الورقة، ووجد نايف كتاب الدكتور غسان وهمّا بالخروج من المكتبة، ولكن موظف الأمن عرف بوجودهم وطاردهم إلى الخارج.

وطالت المطاردة وقتا طويلا، ولكن ما إن وصل الأطباء إلى الباب حتى فوجئوا بوقوع موظف الاستقبال على الأرض مغشيا عليه، وتحرك داخلهم الضمير ورجعوا لإنقاذه، وبالفعل أنقذوه ونصحوه بأن يهتم بصحته لأنه يعاني من ذبحة قلبية، وعندما همّ الأطباء بالخروج فوجئوا بوصول الشرطة إلى المكان.

اصطف الأطباء وقامت الشرطة بتفتيشهم، ولكن فوجئت الشرطة بحضور الدكتور غسان، وأخبرهم بأن الأطباء كانوا ساهرين على بحث كلفهم به، وأخذ من الشرطة الورقة والكتاب، ثم ترك الأطباء مع الشرطة دون أي مساعدة وهم في حالة ذهول.