EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

الحلقة 17: الدكتور وحيد يقع في سحر "لبنى"

مندوبة أدوية يقولون عليها إنها جميلة الجميلات ولقبت بـ"الساحرة"؛ لأنها تبيع أكثر من المطلوب منها بخمسة أضعاف، وكثرت عليها الأقاويل في المستشفى قبل زيارتها، وأوكل للدكتور وحيد أن يقابلها لأنه هو الوحيد الذي يستطيع أن يتعامل معها ومع مندوبي الأدوية الآخرين.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

الحلقة 17: الدكتور وحيد يقع في سحر "لبنى"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 22 مايو, 2010

مندوبة أدوية يقولون عليها إنها جميلة الجميلات ولقبت بـ"الساحرة"؛ لأنها تبيع أكثر من المطلوب منها بخمسة أضعاف، وكثرت عليها الأقاويل في المستشفى قبل زيارتها، وأوكل للدكتور وحيد أن يقابلها لأنه هو الوحيد الذي يستطيع أن يتعامل معها ومع مندوبي الأدوية الآخرين.

وعلى رغم كل الاحتياطات التي أخذها وحيد حتى لا يوقّع على عقد الأدوية الذي ستحضره له "لبنى" إلا أنه لم ينجُ منها في الحلقة الـ17 من مسلسل "37 درجةالتي عرضت ليلة الجمعة 12 مايو/أيار 2010.

وبدأت الحلقة باتصال لمدير المستشفى من مسؤول المبيعات يخبره فيها أن مندوبي الأدوية سيزورونهم في اليوم التالي، وعلى الفور قام المدير بمهاتفة الدكتور وحيد وإخباره بأن يقابل هؤلاء المندوبين؛ لأنه لا يوجد من يستطيع التعامل معهم مثله.

استعد وحيد لتلك المقابلة، وجمع الأطباء "خالد، المطوع، ونوف" لكي يتعلما منه كيفية التفاوض مع المندوبين، وكيفية التعامل مع حيلهم.

وكان المطوع قد عرف من نايف أن واحدة من بين المندوبين تدعى "لبنى" ويقولون عليها إنها تبيع خمسة أضعاف الأدوية المفروض أن تبيعها، وعرف أيضا أن لها سحرا لا يستطيع أحد أن يقاومه.

أخبر المطوع تلك المعلومات لنوف وقاما جميعا بتحذير الدكتور وحيد من تلك السيدة، ولكنه سمع تلك النصائح وابتسم بتهكم وثقة شديدة، وطلب منهما أن يكونا واعيين معه، لأن المندوبين لديهم قدرة غير عادية على البيع والإقناع، وأن هناك أدوية نافعة للمريض وأخرى تضر المريض.

وهنا قاطعه خالد بحديثه عن سحر لبنى، وأخبرته نوف طبيبا اسمه فهد في أحد المستشفيات جعلته "لبنى" يوقع على أدوية ضارة، وأنه تم تحويله إلى التحقيق بسبب ذلك، وتوقعت نوف أن "لبنى" قامت بإغراء فهد، واستبعد المطوع ذلك الاحتمال، وتوقع أنها قوية جدا بحيث جعلت فهد يوقّع بالإكراه، أما خالد فتوقّع أنها في غاية الجمال.

وبدأ المندوبون في الدخول إلى مكتب وحيد واحدا تلو الآخر، حتى ملّ الأطباء جميعا، ولكن فجأة جلس الجميع في سكون؛ لأن إحدى المندوبات الجميلات دخلت، وحسباها جميعا أنها "لبنى" وأخذت تتمايل وتتهادى في صوتها، وأحس دكتور وحيد بالسحر، واستمع إلى عرض شركتها، وكاد أن يوقع على العرض لولا فجأة رفض ذلك العرض في آخر لحظة.

تلك اللحظة أحس وحيد فيها بالزهو الشديد، وبأن ثقته بنفسه زادت بشكل كبير، كما هنأه الأطباء على ذلك الموقف، وقالوا إنهم كانوا في غاية القلق من أن يقوم بالتوقيع على العرض، ولكن الجميع تذكر أن وحيد لم يقم بالتوقيع على أي عرض حتى الآن.

لم يبق من المندوبين غير فتاة بالخارج، دخلت في النهاية إلى المكتب، وأخرجت العرض الخاص بها، ولم تكثر في الكلام، قدمت العرض إلى وحيد، وأخذ في قراءته والتوقيع على أنواع الأدوية التي تحتاجها المستشفى من دون مناقشة.

شكرته المندوبة، ثم أعطته الـ"كارتومرت على باقي الأطباء لتعطيهم الـ"كارتوطبعا الكل أصابه الذهول حينما علموا جميعا، أن تلك المندوبة هي "لبنى".