EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 16: سعدون يخرج "قنبلة" من بطن مريض

في غرفة العمليات، وفي أثناء إجرائه عملية جراحية لأحد المرضى، الذي كان يعاني من حبه لأكل الحديد، طلب الدكتور سعدون من الممرضات ألا يتعجبن من المطرقة التي أخرجها من بطن المريض؛ لأنه قبل ذلك أخرج قنبلة وفككها خارج غرفة العمليات.

  • تاريخ النشر:

الحلقة 16: سعدون يخرج "قنبلة" من بطن مريض

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 مايو, 2010

في غرفة العمليات، وفي أثناء إجرائه عملية جراحية لأحد المرضى، الذي كان يعاني من حبه لأكل الحديد، طلب الدكتور سعدون من الممرضات ألا يتعجبن من المطرقة التي أخرجها من بطن المريض؛ لأنه قبل ذلك أخرج قنبلة وفككها خارج غرفة العمليات.

ولم تكن تلك الكذبة هي الوحيدة لسعدون في الحلقة الـ16 من مسلسل "37 درجة"؛ التي عرضت مساء الجمعة 15 مايو/أيار 2010م، وإنما بدأها بكذبة أخرى على الدكتور خالد، وكان الأخير ينتظر سعدون يوميا تحت المنزل لكي يقوم بتوصيله إلى المستشفى لأن سيارته معطلة، وفوجئ خالد في أحد الأيام بسيدة تلقي على سيارته بطيخة كاملة؛ لأنه يقوم بإزعاجها كل يوم بآلة التنبيه.

أما كذبة سعدون الأولى فكانت حينما أبلغ خالد بأن أباه عين سفيرا في دولة هنغاريا، وقال: إنه كان يزوره بالسيارة، ولكن حينما تعطلت السيارة لم يزره أبدا، وقبل أن يتركا المكان فوجئا ببطيخة أخرى يتم إلقاؤها على السيارة.

وفي المستشفى عرف سعدون أن هناك مريضا حل على المستشفى ويدعى "ياسينوياسين هذا حالته غريبة جدا، فهو مدمن أكل المسامير وأي شيء مصنوع من الحديد، حتى أن الأطباء أجروا له من قبل 4 عمليات أخرجوا خلالها من بطنه أنواعا مختلفة من المسامير، وفي آخر عملية أخرج سعدون من بطنه مطرقة حديدية، وحينما تعجبت الممرضات من ذلك، أخبرهن أنه أخرج من بطن المريض قبل ذلك قنبلة وفككها خارج غرفة العمليات.

وذهب سعدون مع نايف لزيارة "ياسينواكتشفوا أنه قام بتفكيك الطاولات والأثاث واستخرج منها المسامير، وهم بأكلها لولا أنهما منعاه في آخر لحظة، وقررا أن يجريا له عملية جراحية من دون علم الدكتور غسان رئيس قسم الجراحة، وأن يستعينا بالدكتور مدحت، وفي غرفة العمليات لم يجد الأطباء أية مسامير أو شيء آخر، واكتشفا في النهاية أن الدكتور غسان أجرى العملية قبلهما، وكتبا في التقرير أن المريض يحتاج إلى علاج نفسي وليس إلى جراحة.

ومن قسم الجراحة إلى قسم الباطنة الذي استضاف أيضا مريضا غريبا جدا، ولكنه ذكي أيضا، فالمريض الذي لم يبلغ الرابعة عشرة من عمره أحرج الأطباء أكثر من مرة بأسئلته الذكية، وقرر الدكتور سليمان رئيس قسم الباطنة أن يكلف الدكتور "معاذ" بمتابعة حالته.

ولم يستطع الدكتور معاذ التملص من تلك المهمة الصعبة، ووجد أن الدكتور سليمان مصر على ذلك؛ لأن "معاذ" سرق منه الـ"كاتشابولم يجد سليمان طريقة للانتقام من معاذ أحسن من تلك الطريقة.

عودة إلى المريض الذكي، فقد طلب من معاذ أن يعرفه ما الفرق بين الصداع النصفي والصداع التوتري، لأن المريض نفسه يحس بالصداع المزمن، وطلب منه أن يجري له بعض التحاليل والفحوصات، وعانى الدكتور معاذ مع ذلك المريض كثيرا، لأنه تربى في الولايات المتحدة، وتشبع من ثقافتها، في حين أن "معاذ" ثقافته مغايرة تماما.