EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

الحلقة 15: الأطباء ينقذون سعدون من الانتحار.. وصديق ثقيل الظل يزعج سليمان

يختلف عمل الطبيب عن أي عمل آخر، فهو يتعامل مع مرضى قد يرتبط معهم برباط روحي، وحينما يموت واحد منهم من الممكن أن يصاب الطبيب باكتئاب وحزن شديد على مريضه، وهذا هو ما حدث للدكتور سعدون حينما مات أحد مرضاه في الحلقة الـ15 من مسلسل "37.2 درجة"؛ التي عرضت مساء الجمعة 7 مايو/أيار 2010م.

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

الحلقة 15: الأطباء ينقذون سعدون من الانتحار.. وصديق ثقيل الظل يزعج سليمان

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 مايو, 2010

يختلف عمل الطبيب عن أي عمل آخر، فهو يتعامل مع مرضى قد يرتبط معهم برباط روحي، وحينما يموت واحد منهم من الممكن أن يصاب الطبيب باكتئاب وحزن شديد على مريضه، وهذا هو ما حدث للدكتور سعدون حينما مات أحد مرضاه في الحلقة الـ15 من مسلسل "37.2 درجة"؛ التي عرضت مساء الجمعة 7 مايو/أيار 2010م.

وقبل أن تبدأ قصة سعدون مع مريضه أبو يزيد، كان للدكتور سليمان موقف صعب مع صديق ثقيل للغاية يدعى "تركيوالأخير شخص كسول دائما ما يلجأ لسليمان كي يعطيه أعذارا يحصل من خلالها على إجازات من العمل، وكل مرة يختلق سليمان له مرضا مختلفا فمرة يكتب له إجازة بحجة أنه يعاني من البرد، وأخرى من القلق، وثالثة من الكحة.

ولم يكن يستجيب لطلب تركي هذا محبة فيه، قدر ما كان يفعل ذلك حتى يستريح منه لأنه سمج للغاية، وهاتف تركي صديقه سليمان كي يطلب منه عذرا جديدا حتى يحصل على إجازة من عمله لمدة 3 أيام، ولكن الأخير رفض طلبه، ولكن تركي لم يتركه لحاله، وإنما دخل مكتبه وجلس رافضا ترك سليمان حتى يحصل على الإجازة.

واضطر سليمان في النهاية إلى أن يكتب لتركي إجازة لمدة 5 أيام، بعدما وضعه في عدد من المواقف المحرجة في المستشفى، ولكن سليمان كتب أن الإجازة بسبب التبول اللاإرادي.

وفي هذه الأثناء كان الدكتور سعدون في حالة نفسية سيئة جدا؛ لأن مريضه أبو يزيد مات إثر مرضه بالسرطان، ورفض سعدون الاشتراك مع الأطباء في "الراوندوظل وحده في سكوت واكتئاب شديدين حتى أنه حاول أن ينتحر قبل ذلك لولا أنقذه الدكتور عبد الله ونايف، وحينما علم الدكتور وائل أن تلك الحالة تنتاب سعدون كلما مات أحد مرضاه قرر أن ينظر في أمره.

وبعدما طلب وائل من سعدون معرفة سبب اكتئابه، قص له سعدون قصة مختلقة عن ابن عمه الذي يعمل ميكانيكا، وفي مرة من المرات عرضت عليه سيارة قديمة تربطه بابن عمه ذكريات كثيرة، وحينما طلب من رئيسه في العمل أن يعطيها اهتماما خاصا لأنه يحب هذا الطراز من السيارات رفض رئيسه، الأمر الذي جعلها غير صالحة للاستخدام في النهاية.

وأدرك وائل أن سعدون لا يقصد بقصته ابن عمه، وإنما يقصد نفسه وحالته، فالسيارة القديمة هي أبو يزيد، والميكانيكي هو سعدون نفسه، أما الرئيس في العمل فهو الدكتور غسان، وأقنعه وائل في نهاية الأمر بأن موت أبو يزيد أمر مقدر، وأن الطبيب لا يجب أن يكتئب عند موت أحد مرضاه، لأن هذا أمر سيتكرر كثيرا، واقتنع سعدون بوجهة نظر وائل أخيرا.