EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2010

الحلقة 14: قصص مثيرة للأطباء

واجه الطبيب عبد الله زملاءه في المستشفى بحقيقة زواجه بزميلته الطبيبة "نوفبعد أن ظلت علاقتهما محل نميمة بين الأطباء.

  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2010

الحلقة 14: قصص مثيرة للأطباء

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 مايو, 2010

واجه الطبيب عبد الله زملاءه في المستشفى بحقيقة زواجه بزميلته الطبيبة "نوفبعد أن ظلت علاقتهما محل نميمة بين الأطباء.

بينما قص خالد مغامراته في أمريكا في أثناء دراسته، وذلك في الحلقة الـ14 من مسلسل "37 درجة" التي عرضت مساء الجمعة 30 إبريل/نيسان 2010م.

وبدأ زواج عبد الله مع تحويل أمه للمستشفى منذ أربعة شهور، إثر أزمة صحية ألمت بها، وكانت الأم تريد أن تختبر أكل المستشفى والخدمة التي يقدمها، ولكن رأت الأم الدكتورة "نوف" حينما بدأت تتابع حالتها، وأعجبت بها كثيرا ثم عرضت على عبد الله أن يتزوجها.

ولم يلتفت عبد الله إلى كلام أمه لأنها كثيرا ما تقول مثل هذا الكلام حينما تعجب بإحدى الفتيات، ولكنها ما تلبث أن تنسى ما قالته، غير أن الأم أصرت على زواجه من نوف، ووافقت الأخيرة على عرض الزواج لأمر في نفسها.

أما دوافع نوف فكانت تتمثل في أن أبويها كانا يريدانها تتزوج لتكون مع محرم في أثناء عملها في الرياض، كما أنها قد قدمت على بعثة وكانت تريد محرما أيضا، وكانت تخشى أن يزوجها أبوها لابن خالتها لذلك رضيت بالزواج من عبد الله.

وبعد أن انتهى عبد الله من حكايته، قام خالد بعرض أبرز ما حدث له أثناء دراسته في أمريكا، وكانت قصة خالد مثيرة جدا، حيث بدأ في إحدى الجامعات الأمريكية، وتعرف إلى فتاة جميلة جدا تسمى آشلي، وتطورت العلاقة بينهما بسرعة شديدة، إلى أن وقعت في حبه، فصارا يقضيان وقتا طويلا معا، وبعد أن مل خالد من آشلي حاول أن يبتعد عنها ولم يستطع لأنها كانت تطارده في كل مكان.

وتطور الوضع مع آشلي فأصبحت تتغيب عن محاضراتها، وتشعر بالغيرة الشديدة حينما يقف عبد الله مع إحدى الفتيات الأخريات، حتى انفصلت من الجامعة في نهاية المطاف، الغريب أن تلك القصة كانت مختلقة، وأن "خالد" هو من تعلق بتلك الفتاة.

أما الدكتور المطوع فكانت قصته متعلقة بعمله في المستشفى حيث كان يحب أن يلتحق بقسم الأطفال، وحدث ذلك فعلا، ولكنه فوجئ بأنه لا يتعامل إلا مع أمهات، وهو الإنسان المتدين الذي يرفض أن يتعامل مع نساء، وشعر المطوع بالحرج الشديد جراء ذلك، ومن ثم قرر على الفور أن ينتقل إلى قسم الباطنة.

وكانت ريم لها قصة طريفة وغريبة في آن واحد، فلحبها للعمل الخيري، قامت بالتطوع للعمل في إحدى الجمعيات التي تضم الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد، ورحب مدير الجمعية بريم لأنها طبيبة وتعرف ما يلزم لهؤلاء الأطباء.

ولكن بمرور الأيام اعتبر المدير أن "ريم" موظفة عنده، فصار يحاسبها على تأخيرها وعلى إجازتها، إلى أن طلب منها أن يتم نقلها إلى فرع الجمعية في "طبرجل"؛ لأنه يعاني من نقص في الموظفين.