EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 12: مفاجأة كبيرة تقلب علاقة الأطباء بالدكتور عبد الله

فوجئ أطباء قسم الجراحة بحضور طبيب جديد كرئيس للأطباء المقيمين في هذا القسم، الأمر الذي لم يتقبله الدكتور غسان وهو الرئيس الحالي لهذا القسم، ولكن روح وحيوية الدكتور الجديد كانت أمرا مبشرا لباقي أطباء القسم، ولكن انتهت الحلقة الـ12 من مسلسل 37.2 درجة مئوية؛ التي عرضت على قناة mbc1 مساء الجمعة 16 إبريل/نيسان 2010م.

  • تاريخ النشر:

الحلقة 12: مفاجأة كبيرة تقلب علاقة الأطباء بالدكتور عبد الله

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 أبريل, 2010

فوجئ أطباء قسم الجراحة بحضور طبيب جديد كرئيس للأطباء المقيمين في هذا القسم، الأمر الذي لم يتقبله الدكتور غسان وهو الرئيس الحالي لهذا القسم، ولكن روح وحيوية الدكتور الجديد كانت أمرا مبشرا لباقي أطباء القسم، ولكن انتهت الحلقة الـ12 من مسلسل 37.2 درجة مئوية؛ التي عرضت على قناة mbc1 مساء الجمعة 16 إبريل/نيسان 2010م.

ووائل عرفان هو طبيب متميز جدا تعلم في الولايات المتحدة الأمريكية، ظهر نبوغه وهو في الثالثة من عمره، تخرج من الثانوية العامة وهو في سن 13 عاما، وفشل والده في إلحاقه بجامعة سعودية، وهو في هذه السن الصغيرة، لذلك قام بإلحاقه بجامعة أمريكية ليستكمل فيها دراسته الجامعية، ليتخرج منها ولم يكمل 20 عاما بعد، ومن ثم يحصل على وظيفته الجديدة كرئيس للأطباء في قسم الجراحة المقيمين.

تلك السيرة الذاتية رواها الدكتور أبو النور، وهو عم الدكتور وائل، ونالت إعجاب الأطباء "عبد الله، سعدون، نايفوقاموا بتوطيد علاقتهم بالطبيب الجديد، بعد أن عرضوا عليه المشاركة في مباراة "بلاي ستيشن".

نالت الفكرة إعجاب الطبيب العبقري، وعند بداية المباراة توعد سعدون بأنه سيفوز عليه، لينتهي الاثنان إلى مكافأة الفائز بوجبة الغداء، وكان الفوز الساحق لصالح الدكتور وائل، وتلاه فوزا ساحقا على عبد الله، ليفاجئ نايف الجميع في النهاية بفوزه على الطبيب العبقري.

فوجئ وائل بالطبع بمهارة نايف في البلاي ستيشن، ولكنه عرض عليه مباراة حقيقية يستعرض فيها كل منهما مهاراته الكروية، هزمه فيها نايف هزيمة ساحقة.

وبنهاية الحلقة كان الطبيبان نايف وسعدون على موعد مع مفاجأة مدوية، حيث عرفا أن الدكتور عبد الله متزوج من الدكتورة نوف، وذلك حينما كانا ينتظرانه أمام منزله، ورأياه وهو يدخل المنزل مع نوف.

بينما عرف المشاهدون أن الطبيب العبقري كان موجودا في المستشفى؛ لمتابعة حال أحد أصدقائه الذين أصيبوا بالسرطان وحجز في المستشفى، وسيترك عمله فور اطمئنانه على صديقه.