EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

الحلقة 11: فوق السطح.. مجنون

موقفٌ طريف يشد انتباه كلَّ من بالمستشفى وتتورط فيه مجموعة أطباء الامتياز سيطر على أحداث الحلقة؛ التي شهدت بدايتها حديثًا ثنائيًا بين معاذ والطبيب المقيم سليمان؛ اعترف خلاله الأول بأنه كان كسولاً في دارسته وأنه دخل كلية الطب ست سنوات وخرج منها "يا مولاي كما خلقتني" دون أي استفادة، وأنه كان دائمًا سلبيًا لا يستطيع الدفاع عن نفسه .."فلاش باك" يصاحب اعترافات معاذ يصدق على كلامه، بينما يخبره سليمان بأنه كان متفوقًا منذ يومه الأول وأنه دائمًا يراعي الآداب المجتمعية العامة في الشارع، بينما ينقل "الفلاش باك" مشهدًا يقود خلاله السيارة بسرعةٍ رهيبة بينما ينطلق منها صوت أغاني "الكاسيت" بشكل مزعج.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 11

تاريخ الحلقة 27 مارس, 2009

موقفٌ طريف يشد انتباه كلَّ من بالمستشفى وتتورط فيه مجموعة أطباء الامتياز سيطر على أحداث الحلقة؛ التي شهدت بدايتها حديثًا ثنائيًا بين معاذ والطبيب المقيم سليمان؛ اعترف خلاله الأول بأنه كان كسولاً في دارسته وأنه دخل كلية الطب ست سنوات وخرج منها "يا مولاي كما خلقتني" دون أي استفادة، وأنه كان دائمًا سلبيًا لا يستطيع الدفاع عن نفسه .."فلاش باك" يصاحب اعترافات معاذ يصدق على كلامه، بينما يخبره سليمان بأنه كان متفوقًا منذ يومه الأول وأنه دائمًا يراعي الآداب المجتمعية العامة في الشارع، بينما ينقل "الفلاش باك" مشهدًا يقود خلاله السيارة بسرعةٍ رهيبة بينما ينطلق منها صوت أغاني "الكاسيت" بشكل مزعج.

عبد العزيز "طبيب امتياز" يخرج من أحد عنابر النساء بالمستشفى، فيوجه إليه زميله محمد نظرة ذات مغزى، فيخبره أنه كان يزور خالته لكن محمد يرد مشككًا في كلام زميله.

نأتي إلى أهم مواقف الحلقة وتتمثل في صعود وصول المريض بالجنون "الهارب من عنبر المجانينإلى سطح المستشفى ووقوفه على حافة السطح ممسكًا بدمية بطة.. يقف طبيب الامتياز خالد أسفل المبنى مناديًا عليه محاولاً ترويضه وإنزاله، وينظر خلفه ليجد تجمعًا من الرجال والسيدات كل منهم مشغول بتصوير المجنون بالجوال، تأتي النجدة وينطلق ميكرفونها "مطالبًا المجنون بالنزول قبل أن يصاب ويصابوا معه بضربة شمس!!".. الممرض الجديد "البصباص" تركي يذهب إلى جناح السيدات ويرى "معاذ" فيمازحه ويضربه في كتفه كأنه زميله، ثم يخبره بحادث المجنون لكي يذهب ويتركه لبصبصته.. سعدون طبيب الامتياز يقف وسط التجمع أسفل المبنى متأسيًا على البطة التي في يد المجنون، بينما يدخل د. سليمان في هيستريا ضحك وهو يشاهد المجنون.. خالد يطلب من محمد أن يذهب إلى المجنون مستغلاً قدراته على الإقناع في إنزاله، بينما ميكرفون النجدة يخيِّر المجنون "بين النزول أو الصعود إليه؟".. معاذ يذهب إلى مدير المستشفى ليخبره بالحادث فيرد بأنه يعرف ويظهر بلامبالاة، ثم يطرد معاذ من مكتبه.

محمد يصعد إلى السطح فيمسك به المجنون محاولاً إلقاءه من فوق؛ ليتفاقم الموقف، "بينما النجدة تطالب محمد بإخلاء المكان لتقوم بإنهاء المشكل".. معاذ يجمع زملاءه بالامتياز "سعدون وخالد ونايف وعبد العزيز" ويتفق معهم على الهجوم على المجنون دفعة واحدة لتخليص محمد.. زملاؤه يتخلون عنه ويتركونه في مواجهة المجنون بمفرده، بل يغلقون باب السطح حتى لا يتراجع.. ينطلق نفير يخيف المجنون فيترك محمدًا الذي يفر خارج السطح بينما يبقى المجنون ومعاذ الذي يجلس فوق حافة السطح وكأنه قد قرر الانتحار.. المجنون يجري باتجاه معاذ ويدفعه إلى الداخل وكأنه يحاول إنقاذه فيسقطان معًا على الأرض، ويغشى على المجنون ويصعد الجميع إلى السطح ليباركوا شجاعة معاذ"!!".