EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2010

الحلقة 10: معاذ يصاب في مكان حساس

موقف في غاية الإحراج تعرض له الدكتور معاذ، بعدما أصيب في مكان حساس جدا، في أثناء ارتدائه البنطال الجينز، وعمل دكتور سليمان على نشر ذلك الخبر، بل وعمل على تدريب طلاب الامتياز على حالة معاذ؛ لأنه رآها حالة نادرة وتستحق الدراسة، وذلك خلال الحلقة العاشرة من مسلسل "37.2 درجة"؛ التي عرضت مساء الجمعة 2 إبريل/نيسان 2010م على قناة mbc1.

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2010

الحلقة 10: معاذ يصاب في مكان حساس

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 أبريل, 2010

موقف في غاية الإحراج تعرض له الدكتور معاذ، بعدما أصيب في مكان حساس جدا، في أثناء ارتدائه البنطال الجينز، وعمل دكتور سليمان على نشر ذلك الخبر، بل وعمل على تدريب طلاب الامتياز على حالة معاذ؛ لأنه رآها حالة نادرة وتستحق الدراسة، وذلك خلال الحلقة العاشرة من مسلسل "37.2 درجة"؛ التي عرضت مساء الجمعة 2 إبريل/نيسان 2010م على قناة mbc1.

وبدأت الحلقة بحضور حالة غريبة جدا على المستشفى استقبلها دكتور نايف، وهو لا يصدق ما يراه، حيث وجد أمامه شخصا، وفي رقبته "سيخ" من الحديد، وعلى رغم ذلك كان يتحرك بصورة طبيعية جدا، وظن نايف في البداية أنها مزحة، ولكنه تأكد من خطورة الأمر، واستدعى باقي الأطباء لنزع ذلك السيخ.

ويبدو أن الحالة كانت صعبة بالفعل، حيث عمل دكتور غسان -رئيس قسم الجراحة- على استدعاء استشاري التجميل، واستشاري العظام، واستشاري الأنف والأذن؛ لكي يحددوا جميعا الطريقة التي سيتم إخراج السيخ بها، فيما طلب من الأطباء المقيمين "نوف، عبد الله، نايف، سعدون" معرفة المعلومات الأساسية عن المريض.

وظل الأطباء وقتا كبيرا لمعرفة اسم المريض الذي لم يكن يتكلم، وجلسوا لأكثر من ساعة يخمنون اسمه حتى استعانت نوف بمعجم للأسماء، فيما جاءوا هم الآخرون باقتراحاتهم الغريبة التي كان من بينها "جون، جامع" بالإضافة إلى جاسر، جاسم، حازم، بينما كان اسم المريض جعفر، وعرفوه بعد معاناة كبيرة، بينما أظهر لهم المريض هويته التي عرفوا منها اسم أبيه.

وفي غرفة العمليات أبلى الأطباء بلاء حسنا، ونجحوا في إخراج السيخ من رقبة المريض، ثم أقاموا مؤتمرا صحفيا بهذه المناسبة.

أما معاذ فكان في موقف لا يحسد عليه بعدما أصاب نفسه في منطقة حساسة، ولجأ إلى الدكتور خالد؛ لكي يصف له علاجا سريعا، أو يقوم بأية إسعافات لحالته كي يخفف عنه الألم البالغ الذي أحس به، ونصحه خالد والمطوع بأن يذهبا به إلى المستشفى، ولكن "معاذ" رفض ذلك جملة وتفصيلا حتى لا يفضح في مقر عمله.

واقترح خالد أن يقوموا باصطحابه إلى مصحة بعيدا عن معارفه، وهو ما تم بالفعل، ولكن بعد أن أعطاه الطبيب "حقنة" مخدرة، أفاق معاذ ليجد نفسه في المستشفى، ويتابعه أطباء الامتياز بالكامل، باعتبار أن إصابته نادرة وجديرة بالدراسة.