EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ4: وجبة الفول تساعد في إنجاح عمليات زراعة الكبد

مزيد من الكوميديا في حلقة الجمعة من "37.2 درجة مئوية" قدمها الأطباء المقيمون، خاصة خالد ومعاذ والمطوع الذين أكلوا وجبة "فول" جعلتهم في حالة غير طبيعية طوال الحلقة الـبينما أظهر د. غسان براعته في عملية زراعة الكبد.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ4: وجبة الفول تساعد في إنجاح عمليات زراعة الكبد

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 4

تاريخ الحلقة 19 فبراير, 2010

مزيد من الكوميديا في حلقة الجمعة من "37.2 درجة مئوية" قدمها الأطباء المقيمون، خاصة خالد ومعاذ والمطوع الذين أكلوا وجبة "فول" جعلتهم في حالة غير طبيعية طوال الحلقة الـبينما أظهر د. غسان براعته في عملية زراعة الكبد.

وفي الحلقة الرابعة التي عرضت بتاريخ 19/2/2010 تناول الأطباء؛ خالد، ومعاذ، والمطوع إفطارهم غير التقليدي، ورغم تأكيد د. خالد لزملائه أن الفول سيجعلهم "مسطولين" إلا أنهم استمروا في تناوله جميعا.

ويبدو أن تحذيرات "خالد" كانت صحيحة تماما؛ حيث أمضى الأطباء يوما غريبا؛ حيث لم يكونوا في وعيهم وهم يتعاملون مع المرضى ولا مع رئيسهم الدكتور سليمان، ففي غرفة التنويم وفي أثناء متابعتهم لحالة أحد المرضى، قال المطوع لمرافق المريض إنه يعاني من مشاكل في القلب والبروستاتا قد تؤدي إلى وفاته خلال شهر، وعلى الرغم من أن المرافق قد أكد للمطوع أن حالة المريض لا علاقة لها بما قاله، إلا أن المطوع أخذ كلام المرافق باستهزاء تام وعزاه فيه، وخرج هو والأطباء ضاحكين.

وبعد مواقف كوميدية حدثت للأطباء الثلاثة، اكتشف "معاذ" أن كل ذلك كان كابوسا مزعجا، حلم به حينما أخذ غفوة في أثناء الإفطار.

وفي هذه الأثناء كان أطباء قسم الجراحة "نايف، وسعدون، وعبد الله" في موعد مع لقاء الدكتور الاستشاري "ناصر" الذي سيقوم بإجراء عملية زراعة كبد، وعلى رغم اتفاقهم جميعا على أن الدكتور ناصر طيب القلب ومهذب، ولكنهم كانوا في غاية القلق؛ لأنه يتحول تماما في غرفة العمليات.

وهذه الفكرة هي التي جعلت الأطباء الثلاثة يحاولون الهرب، لولا أنهم وجدوا مفاجأة في طريقهم، إنها "أرنيستاوهي ممرضة ضخمة جدًّا سمراء اللون، جعلتهم يتراجعون جميعا خوفا منها، ليستعدوا لمشاركة د. ناصر في غرفة العمليات.

ولكن يبدو أن "ناصر" لن يجري هذه العملية؛ لأن "السباك" قام بإغلاق باب دورة المياه بالمفتاح في أثناء وجوده بالداخل، ولم يسمع أيّ شخص نداءاته إلا عاملي الاستقبال، ولكنهما تجاهلاها تماما.

وبينما انتظر "سعدون، ونايف، وعبد الله" الدكتور ناصر في غرفة العمليات، وهم يتصرفون ببلاهة تامة، وقع نظر "نايف" على الكبد الجديد، وأغمى عليه فورا.

أما أرنيستا فقد كلفت د. غسان بإجراء عملية زرع الكبد ووافق على الفور خوفا منها، على الرغم من أنه لم يجرِ مثل هذه العملية من قبل، وبعد محاولات عديدة نجح غسان بمساعدة د. ماجد في إجراء هذه العملية الخطيرة، وبعد العملية فتح عمال السباكة باب الحمام على د. ناصر وفوجؤوا أنه غارق في النوم.

وبعد انتهاء كابوس "الفول" وعملية زرع الكبد، كان الأطباء على موعد مع عمل تطوعي؛ حيث سيتم تقسيمهم إلى فريقين فريق يذهب إلى مدرسة ابتدائية لتطعيم تلامذتها مكون من "سعدون، وعبد الله" وفريق آخر إلى المدرسة الثانوية ليتابعوا التبرعات بالدم، مكون من "خالد، والمطوعبينما بقي في المستشفى "معاذ، ونوف، وريم، ونايفووقعت كثير من المواقف الكوميدية مع كل فريق.