EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2010

الحلقة الـ 3: الأطباء يتحولون إلى مرضى

فجأة يتحول د. حمد (الطبيب الاستشاري) إلى مريض ليحس بمعاناة المرضى جراء معاملة الأطباء المقيمين الذين يقودهم.. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما تسببت وجبة غداء في مطعم "السعادة" في حدوث حالة تسمم جماعية لأغلب الأطباء، ليكونوا طريحو الفراش في المستشفى، بينما طبق د. عبدالله نظريته الجديدة التي سماها "نظرية عبدالله النسبية" وكانت نتيجتها هائلة.

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2010

الحلقة الـ 3: الأطباء يتحولون إلى مرضى

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 فبراير, 2010

فجأة يتحول د. حمد (الطبيب الاستشاري) إلى مريض ليحس بمعاناة المرضى جراء معاملة الأطباء المقيمين الذين يقودهم.. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما تسببت وجبة غداء في مطعم "السعادة" في حدوث حالة تسمم جماعية لأغلب الأطباء، ليكونوا طريحو الفراش في المستشفى، بينما طبق د. عبدالله نظريته الجديدة التي سماها "نظرية عبدالله النسبية" وكانت نتيجتها هائلة.

وهذا كله حدث في الحلقة الثالثة من المسلسل الكوميدي "37.2 درجة" الذي عرض الجمعة 12/2/2010، والتي بدأت بحادث سيارة نجا أن يقع لدكتور وحيد، إلا أنه أحس بألم يعتصره، ليقع بعدها على الأرض، وسط ذهول الأطباء المقيمين الذين هرولوا في محاولة لإسعافه.

ولم يصدق د. وحيد بعدما أفاق بعد ساعات أنه يلبس لباس المرضى، وينام على السرير، ويكابر رافعا "الجلوكوز" ومحاولا للنهوض، ولكن الأزمة تشتد عليه ليقع على الأرض مرة أخرى، وبعد أن شخّص الأطباء حالته قرروا أنه يحتاج إلى عملية قسطرة عاجلة، غير أنه رفض ذلك تماما، واستنكر معاملة د. سليمان له وهو مريض.

وتتوالى محاولات الإقناع من قبل الأطباء في أحداث كوميدية مثيرة، إلا أن د. وحيد يرفض العملية نهائيا، غير أن شخصا لم يكن في حسبانه، أمره بإجراء هذه العملية.. إنه مدير المستشفى، لذلك وافق د. وحيد على إجراء العملية في الحال.

وفي تلك الأثناء كان "غسان" الذي يعمل في قسم الجراحة بالمستشفى غارقا في مشكلة كبيرة، وهي أنه لا يستطيع أن يواجه مدير المستشفى بحقيقة أن الأجهزة الطبية التي تعاقد عليها لا تصلح، وحينما قال ذلك لـ"مناف" و"عبدالله" بادره الأخير بأن الحل الوحيد لهذه المشكلة هي "نظرية عبدالله النسبيةوعكف على شرح هذه النظرية في غرفة الاجتماعات.

وتنص "نظرية عبدالله النسبية" على أن هناك فجوة بين سنتين هما 2000 و1999، وهذه الفجوة تجعل الناس تعتقد أن هناك فراغ شديد بين السنتين، وتجعلهم يتصرفون بشكل غريب. ولم يكتف عبدالله بشرح تلك النظرية شفاهية فقط، وإنما عرض شريطا مصورا يثبت كلامه.

ولم يكن أمام د. غسان غير تطبيق هذه النظرية ليس لأنها دقيقة، وإنما لأنه لم يجد أي حل آخر للمشكلة، غير أن نظرية عبدالله النسبية أظهرت نتيجة هائلة، فحينما أبلغ غسان مدير المستشفى بأن الأجهزة موديل 1999 وليست موديل 2000، وافق المدير على إنهاء الصفقة فورا، باعتبار أن الفرق بين السنتين كبير جدا.

تسمم جماعي

وبعد أن استراح الأطباء من ضرورة إقناع د. وحيد بإجراء عملية القسطرة، وبعد حل مشكلة غسان المستعصية، حدث ما لم يتوقعه الأطباء أبدا، حيث جمعتهم الصدفة إلى تناول وجبة الغداء في مطعم "السعادةلتنقلب أحوالهم إلى التعاسة.

لقد أصيب الأطباء بالتسمم بعد أن نقل إليهم الطباخ الهندي مرضا غريبا بعد أن سعل في أواني الطعام أكثر من مرة، وفي منظر كوميدي كان الأطباء يتسابقون للدخول إلى الحمام، وهم يمسكون بطونهم متألمين.

وتحدث العديد من المواقف الكوميدية أثناء وجودهم في المستشفى كمرضى، ولكن حالة من التعاسة أصابت د. سليمان بعد أن رأى عدد كبير ممن يسألون على المطوع الذي شاركه الغرفة، في حين لم يأت لزيارته غير شخص واحد، اكتشف أنه زاره عن طريق الخطأ.

أما معاذ فقد جمعته الصدفة في آخر الأمر مع شخص هندي رجله مكسور، ويتكلم بلغة عربية ركيكة فهم معاذ منها أنه الطباخ الذي تسبب في تسمم الأطباء جميعهم.