EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2009

استطلاع رأي يرجح تصحيح "37 درجة" للعلاقة بين المرضى والأطباء بالسعودية

بأغلبية ساحقة رجح زوار net.mbc في استطلاع رأي على صفحة مسلسل "37 درجة مئوية" أن يساهم المسلسل في تصحيح الصورة بين المرضى والأطباء بالمملكة العربية السعودية.

بأغلبية ساحقة رجح زوار net.mbc في استطلاع رأي على صفحة مسلسل "37 درجة مئوية" أن يساهم المسلسل في تصحيح الصورة بين المرضى والأطباء بالمملكة العربية السعودية.

وكان نسبة 77.5% قد صوتت بالإيجاب في الاستفتاء المذكور، فيما صوت الباقون "22.5 %" بالسلب.

وفي استفتاء آخر بنفس الصفحة حول تعامل المرضى أو ذويهم مع طبيب الامتياز؛ شدد 40.24% من المصوتين على عدم ثقتهم في ترك المريض تحت علاج مريض الامتياز بلا اختصاصي، واكتفى 20.43% باشتراط متابعة ذوي المرضى كعين رقيبة على أداء طبيب الامتياز، وعلى النقيض وضع 39.33% من المشاركين في التصويت ثقتهم كاملة في طبيب الامتياز، مؤكدين أن من حقه فحص المريض بلا تشكيك في قدراته.

وقصة المسلسل تتمثل في عرض مجموعة من خريجي كلية الطب من طلبة الامتياز أثناء تطبيقهم في أحد المستشفيات في مدينة الرياض، مستعرضاً مواقف كوميدية يتعرض لها هؤلاء الشباب. شخصية العمل الرئيسية هي الطالب "معاذ" مع زملائه الآخرين الذين يستعرضهم المسلسل في كل حلقة، ونجد أن هناك مصاعب يستعرضها السيناريو لأحداث هي بالفعل تقع لبعض طلاب الامتياز أثناء عملهم الميداني.

ومسلسل "37 درجة" أشبه بنقل الأحداث اليومية التي يتعرض لها طلاب الامتياز في مستشفيات السعودية بحيث يتعرضون دوماً لمضايقات من المرضى بحكم أن الثقة معدومة بين المريض وطالب الامتياز.

ويسرد المسلسل بأسلوب نقدي مصاعب ومتاعب يواجهها المراجع للمستشفيات الحكومية، خصوصاً من ناحية المواعيد الطويلة التي يعاني منها غالبية المراجعين، بالإضافة لعرضه لمجموعة من التصرفات غير المنطقية لبعض شخصيات الفيلم، التي تعكس تصرفات حقيقة لشريحة من الشباب السعودي، بالإضافة لعرضه نماذج أخرى متنوعة ما بين شاب متفتح، إلى آخر لا يبالي، مروراً بشخصية متشددة في التصرفات، وأخرى طموحة وثائرة دائماً.

وقد تم اختيار طاقم تمثيلي شاب نسبة كبيرة منهم تقف لأول مرة أمام الكاميرا التلفزيونية مثل نواف المهنا ومحمد المقبل وعبد الله الدعفس، بالإضافة لأبطال العمل الرئيسيين نايف فايز وبدر اللحيد ومحمد الغامدي.

وتجسد والفنانة البحرينية زهور حسين دور طبيبة توضع في موقع المسؤولية؛ حيث تكون مسئولة على مجموعة من الأطباء كبديل عن الطبيب الذي كان من المفترض أن يترأس هذه المجموعة.