EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

"جاك باور" يضع الرئيسة الأمريكية في حيرة شديدة

وضعت تصرفات العميل "جاك باور" الرئيسة الأمريكية "أليسون تايلور" في حيرة شديدة، ما بين أن تتركه ليقوم بمهمته النابعة من خوفه على وطنه، وبين إخضاعه للمحاكمة، بعد أن تم اتهامه بتعذيب بعض المساجين، أثناء أدائه لمهامه، كواحد من فريق وحدة مكافحة الإرهاب التي تم حلها في عصر الرئيس السابق لتايلور.

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

"جاك باور" يضع الرئيسة الأمريكية في حيرة شديدة

وضعت تصرفات العميل "جاك باور" الرئيسة الأمريكية "أليسون تايلور" في حيرة شديدة، ما بين أن تتركه ليقوم بمهمته النابعة من خوفه على وطنه، وبين إخضاعه للمحاكمة، بعد أن تم اتهامه بتعذيب بعض المساجين، أثناء أدائه لمهامه، كواحد من فريق وحدة مكافحة الإرهاب التي تم حلها في عصر الرئيس السابق لتايلور.

والأحداث تتشابك وتزيد تعقيدا في مسلسل "24 ساعةفبعد أن قام باور بإحباط عملية إرهابية في غاية الخطورة على الأمن القومي الأمريكي، وبعد أن أنقذ حياة زوجها هنري، رأت أليسون تايلور أنها مطالبة برد الجميل لباور، وأن ذلك لا يتم إلا بالعفو عنه في القضية الحقوقية التي تلاحقه.

والقضية التي تلاحق باور منذ وصوله على الأراضي الأمريكية، يبدو أنها ستظل كذلك لفترة طويلة، حيث رفض السيناتور مايور فكرة إعفاء باور من تلك القضية جملة وتفصيلا، وتذرع بسبب وجيه جدا، وهو تحقيق العدل في البلاد، وأن كل مسيء يجب أن يأخذ عقابه.

ولوجاهة تلك الحجة، لم تستطع الرئيسة الأمريكية التعليق عليها، ولكنها مقتنعة تماما أن باور لم يكن ليستطيع أن ينجح في مهماته الوطنية بغير الاستعانة بأسلوب التعذيب لانتزاع المعلومات من المجرمين، لأنهم وببساطة- مدربين على مثل هذه المواقف، ولن يخضعوا للاستجواب إلا بتعذيبهم تعذيبا شديدا.

ولكن مايور لم يقتنع بوجهة نظر الرئيسة، ولم يقتنع بكلام نائبها "آيثن" وأصر على أن يحاكم باور، حتى وإن كان الثمن هو عداء الرئيسة نفسها.

ربما لم يعرف مايور في اللحظة التي قال فيها كلامه أن مساعده الأول "ريان برنيت" واحد من أكبر عملاء الجنرال جوما، الذي يقود هجوم خطير جدا على البيت الأبيض، مستهدفا حياة الرئيسة، وربما لم يتوقع أن تفشل الرئيسة نفسها في انتزاع أية معلومات من برنيت، باتباع أساليب الترغيب والترهيب، في الوقت الذي كاد باور أن يعلم كل ما يتعلق بوقوع هجوم وشيك باستخدام أسلوب التعذيب.

وفي ظل شد وجذب اتخذت تايلور القرار في النهاية، وأمرت باعتقال باور، ولكن سؤال طرحته على نفسها بعد ذلك القرار، وهو "هل يعتقل من يتفانى في خدمة وطنه (تقصد باوربينما عميل جوما (تقصد برنيت) حرا؟

جدير بالذكر أن العميلة رينيه ووكر كانت من أكثر المعارضين لأسلوب جاك باور، ولكنها لم تجد غير أسلوب التعذيب في انتزاع معلومات من أحد أتباع إيمرسون.

هل توافق على محاكمة جاك باور؟

ناقش