EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2010

الحلقة 23: باور يعتقل توني ألميدا ويحبط العملية الإرهابية

لجأ التنظيم الإرهابي إلى اختطاف ابنة جاك باور بعدما استطاع أن يحبط عمليتهم الكبرى التي كانوا يستهدفون فيها قتل عشرة آلاف أمريكي، من خلال تفجير القنبلة البيولوجية في أحد محطات القطار، وذلك في الحلقة الـ23 من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت على شاشة MBC ACTION الثلاثاء 20 يوليو/تموز 2010.

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2010

الحلقة 23: باور يعتقل توني ألميدا ويحبط العملية الإرهابية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 20 يوليو, 2010

لجأ التنظيم الإرهابي إلى اختطاف ابنة جاك باور بعدما استطاع أن يحبط عمليتهم الكبرى التي كانوا يستهدفون فيها قتل عشرة آلاف أمريكي، من خلال تفجير القنبلة البيولوجية في أحد محطات القطار، وذلك في الحلقة الـ23 من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت على شاشة MBC ACTION الثلاثاء 20 يوليو/تموز 2010.

فبعد أن تم تجهيز العبوة، قام ألميدا باقتياد جبران اليزريان إلى محطة القطار، وأعطاه كافة التعليمات لكي يقوم بتفجير العبوة، حتى يقتلوا أكبر عدد ممكن من الركاب، وبالفعل امتثل جبران لتعليمات ألميدا لأنه هدده بقتل أخيه.

ولم يكن ألميدا يعلم أن جاك باور استطاع فعلا الوصول إلى حميد اليزريان، وهو الآن في حوزته، ولم يكن جبران يعلم تلك المعلومة أيضا، لذلك واصل القيام بمهمته، ولكي يحكم ألميدا قبضته على جبران، قام بإعطائه جهازا يستطيع تتبع خطواته من خلاله.

وقام باور بتعذيب رجل ألميدا الذي كان يحرس حميد، وحصل منه على رقم ألميدا الخلوي، وأعطاه لكلوي وجانيس، وقام بالاتصال به لتحديد مكانه، وتمكنوا في النهاية من تحديد إحداثيات مكان تواجده، وتحركوا على الفور لإنقاذ ركاب القطار.

وبعد تعقب تحركات ألميدا استطاعوا في النهاية مداهمته والقبض عليه، ولكنه قام بتحطيم جهاز الكمبيوتر الكفي الذي كان بحوزته، والذي يحدد مكان جبران على وجه الدقة.

إلى الآن جبران لا يعلم ما يدور خارج محطة القطار، ولكن وصله اتصال من جاك باور يعلمه فيه أن أخاه حميد بخير، وأن هناك قنبلة في العربة التي يجلس فيها، وأن عليه إيجادها.

وبالفعل حصل جبران على القنبلة التي كانت مضبوطة على 15 دقيقة، ولم يعد أمامه غير أقل من دقيقتين لإبطال مفعولها، هنا أبلغه باور أنه ينتظره خارج المحطة، وأن عليه أن يسلمه القنبلة قبل موعد انفجارها بأية طريقة.

وبشق الأنفس تمكن جبران من تسليم باور القنبلة، وألقى الأخير بها في مكان مغلق، وانفجرت فيه، واستطاع إنقاذ الجميع من ذلك السلاح البيولوجي الفتاك.

الآن.. العملية قد فشلت تماما، والأكثر أن توني ألميدا الآن بحوزة مكتب التحقيقات الفيدرالي، ما يعني أن من الممكن أن يشكل خطورة كبيرة على التنظيم، لذلك كانوا ينوون تصفيته.

ولكن إحدى عميلات التنظيم قالت لرأس التنظيم إن عندها خطة بديلة، ولم تكن تلك الخطة إلا اختطاف "كيم باور" لتكون ورقة ضغط على جاك يستخدمونها لتخليص توني ألميدا من قبضته.

أما في البيت الأبيض فكان هناك حادث غير سعيد في انتظار أوليفيا تايلور، فبعد أن رجعت في قرارها الخاص بتصفية جوناس هودجز، اكتشفت أن العملية تمت، وتم قتل هودجز، والجديد أن وزارة العدل بدأت في التحقيق في تلك الجريمة.

وأصاب أوليفيا توتر شديد وقلق على مستقبلها ومستقبل إدارة والدتها رئيسة الولايات المتحدة أليسون تايلور، ولكنها لم تعلم أن سلفها "إيثن كاينن" كان يضع جهاز تسجيل مركزيا في غرف اجتماعات الموظفين، ما يعني أن كل ما قامت به أوليفيا من مكالمات باستخدام هاتفها النقال أو الكمبيوتر قد تم تسجيلها، أما من يعرف تلك المعلومة فهو حارسها الخاص الذي تربطه بـ"كاينن" علاقة وطيدة.