EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

الحلقة 2: تنظيم إرهابي يخترق برامج الأمن الداخلي الأمريكي

في أحداث وقعت ما يبن الساعة الثامنة صباحا والتاسعة مساء، جرت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل "24"؛ التي كشفت عن حالة اختراق أمني خطيرة، قد تدمر حركة الملاحة وكافة الاتصالات الموجودة في الولايات المتحدة.

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2010

الحلقة 2: تنظيم إرهابي يخترق برامج الأمن الداخلي الأمريكي

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 2

تاريخ الحلقة 23 فبراير, 2010

في أحداث وقعت ما يبن الساعة الثامنة صباحا والتاسعة مساء، جرت أحداث الحلقة الثانية من مسلسل "24"؛ التي كشفت عن حالة اختراق أمني خطيرة، قد تدمر حركة الملاحة وكافة الاتصالات الموجودة في الولايات المتحدة.

وبدأت الحلقة، التي عرضت الثلاثاء 23 فبراير/شباط 2010م، بحادثة خطف مايكل لايثام؛ الذي عمل على مشروع الجدار الناري السري لبرامج الأمن الداخلي، بينما تجري تحقيقات لجنة الشيوخ مع "جاك باوربشأن تورط وحدة مكافحة الإرهاب في تعذيب سجناء كانوا تحت سلطة "جاكولكن قطعت العميلة الفدرالية "رينيه واكر" تلك التحقيقات، وطلبت اصطحاب "جاك"؛ لأن هناك أمرا خطيرا لم تفصح عنه لهيئة المحكمة.

وفي هذه الأثناء جاء اتصال هاتفي برينيه يفيد باعتقال وكالة الأمن الداخلي شخصا يدعى مايكل لايثام، وهو المهندس الأول لبرامج النظام الأمني للحكومة، وذلك بينما تقوم الوكالة بالتحقيق في سلسلة سرقات لأنظمة تكنولوجية قام بها طاقم واحد، ولم تكشف التحقيقات الهدف من وراء ذلك.

ولكن اختطاف "مايكل لايثام"؛ الذي تم على يد نفس المجموعة، جعل طاقم وكالة الأمن ترجح نية خطيرة مِن وراء ذلك الفعل، لتأكدهم أن المجموعة تريد أن تستخدم "لايثام" لاختراق الجدار الناري؛ الذي يقوم بحماية جميع البرمجيات في الولايات المتحدة، وهذا ما أقلق المسؤولين؛ لأن المعدات التي سرقت قد تستخدم لتركيب جهاز لهذه الغاية، ولايثام من القلائل الذين بإمكانهم القيام بذلك.

لذلك كان على "جاك" باور وقف هذا التهديد؛ الذي يقف وراءه "توني ألميداوهو شخص اعتقد جاك أنه قتل وتم دفن جثته، ولكن الأحداث كشفت غير ذلك، حيث كان "ألميدا" بالفعل هو العقل المدبر وراء حوادث السرقة، وهو من أشرف على صنع الجهاز الذي كان السبب الرئيس وراء اختطافه لايثام.

وفي هذه الأثناء كانت الرئيسة الأمريكية "أليسون تايلور" تتابع المجازر التي ارتكبها "بنجامين جوما"؛ الذي قتل ما يقدر بـ300 ألف مدني من رجال وأطفال، في إطار حملته للتطهير العرقي بعد الانقلاب العسكري الذي قاده بالجنود الأطفال، وأكدت الرئيسة الجديدة أن على البيت الأبيض التدخل الفوري لوقف تلك المجازر، وقامت بالاجتماع بلجنة الأزمات بخصوص ذلك.

وعودة إلى "لايثام"؛ الذي تمكن من إصلاح الجهاز الذي سيتم عن طريقه اختراق النظام السري الخاص بوكالة الأمن، وهذا ما نجح فيه بالفعل، وقام بالسيطرة على نظام الملاحة الجوية، بينما تستمر عملية البحث عن معلومات عن "ألميدابقصد إيجاد تفسير للسبب الذي دعاه إلى قيادته هذه العملية.

وعلم "جاك" أن الدافع الأساس وراء ذلك هو أن زوجة "ألميدا" قتلت بوحشية على يد أتباع الرئيس السابق، الأمر الذي دفعه للانتقام، وأخذ المحقق "جاك" زمام مبادرة بإنهاء ذلك الاختراق، بينما قطعت الرئيسة الأمريكية اجتماعها المهم لعلمها بأمر الاختراق.

أما جاك فكان يبحث عن أي خيط يوصله بالعصابة، وبالفعل وجد شخصًا يسمى "جايبريال شيكتر"؛ الذي كان متعاقدا مع وزارة الدفاع من قبل أن يتم سجنه، وشك جاك في أن شيكتر قد يملك المعلومات التي تمثل خيط الوصول إلى العصابة. ولكن قبل أن يعترف شيكتر بشيء قام أتباع توني باغتياله.

واختتمت الحلقة أحداثها بينما ظل كثير من الأمور مبهما، خاصة فيما يتعلق بموت ابن الرئيسة الجديدة، الذي ظهر وكأنه انتحار، وحامت الشكوك حول حبيبته "سامنثاالتي استلمت إيداعا ضخما في حسابها المصرفي خارج البلاد، بعد ثلاثة أيام من موت "روجر تايلور".

هل موت روجر انتحار أم اغتيال؟ هل سينجح جاك في وقف الهجوم الإلكتروني الخطير؟ هذا ما ستكشف عنه الحلقات القادمة من المسلسل.