EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2010

الحلقة 17: "ستاركوود" تتأهب للسيطرة على أمريكا

رغم محاولات جاك باور التخلص من إرهابيي سنجالا، فإن الجميع لم يكن يتوقع أن وراء ذلك الشر كله هو "جوناس هيدجزوهو مالك شركة "ستاركوود" التي منحتها الحكومة الأمريكية عددا كبيرا من الامتيازات العسكرية.

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2010

الحلقة 17: "ستاركوود" تتأهب للسيطرة على أمريكا

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 يونيو, 2010

رغم محاولات جاك باور التخلص من إرهابيي سنجالا، فإن الجميع لم يكن يتوقع أن وراء ذلك الشر كله هو "جوناس هيدجزوهو مالك شركة "ستاركوود" التي منحتها الحكومة الأمريكية عددا كبيرا من الامتيازات العسكرية.

وكشفت الحلقة الـ17 من مسلسل "24" -التي عرضت مساء الثلاثاء الـ 8 من يونيو/حزيران 2010 على قناة MBC ACTION- كيف تحولت "ستاركوود" إلى دولة داخل دولة.

وتعود قصة علاقة "ستاركوود" بعصابة جوما إلى اتفاق تم إبرامه بين جوما نفسه، ورئيس الشركة جوناس هودجز، يقضي بأن يمدّ رئيس الشركة العصابة بكافة التقنيات والمعلومات التي تمكنهم من اقتحام البيت الأبيض والسيطرة على الحكومة للضغط على الرئيسة الأمريكية لسحب قواتها من بلادهم، بينما ستقوم الشركة التي تخصصت في تطوير الأسلحة بتصنيع سلاح بيولوجي فتاك في سنجالا، وستقوم عصابة جوما بإجراء التجارب عليه بتعريضه للمدنيين.

وتلك المعلومات الخطيرة عرفها مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتم إعلام الرئيسة الأمريكية بها، لذلك طلبت إجراء اجتماع عاجل بمجلس الوزراء وهيئة الأركان، لتقوم بمناقشة الأمر، بعد أن تأكدوا من أن السلاح البيولوجي موجود بالفعل في قاعدة ستاركوود.

وبالعودة إلى جاك باور، الذي سارعت إليه فرقة الحد من الأوبئة، بعد أن أعلمهم بأنه تعرض للسلاح البيولوجي، وبادروا بتعقيمه وتحليل دمه، ولكن تأكدوا في نهاية الأمر من أنه قد أصيب بالفيروس الذي يسبب الجنون والشلل، وينتهي الحال بمن يتعرض له إلى الموت القريب.

وقلقت العميلة رينيه والكر على حياة جاك باور، كما قلق لاري موس عليه كثيرا، خاصة بعدما علما أن ذلك الفيروس ليس له علاج إلى الآن.

أما اجتماع الرئيسة أليسون تايلور مع هيئة الأركان ومجلس الوزراء، فخلصوا منه إلى ضرورة مهاجمة قاعدة ستاركوود على وجه السرعة، قبل أن يقوموا بالتهديد باستخدام ذلك السلاح الخطير، وقام لاري موس -رئيس مكتب التحقيقات- بتنفيذ ذلك الأمر على وجه السرعة.

وقبل مهاجمة تلك القاعدة العسكرية، ظهر لهم موظف في الشركة نفسها، وهو توني ألميدا، الذي احتجزته إدارة الشركة وقاموا بتعذيبه لكي يدلي لهم بمعلومات عما يعرفه مكتب التحقيقات عن الشركة وعملها.

وظهر على أحد مساعدي هودجز توتره الشديد، لذلك قام جريج سيتن بإنقاذ ألميدا من الموت، في مقابل أن يكون الدليل والمرشد لهم في تلك العملية، في مقابل أن يحصل على العفو بعد القبض على هودجز ورجاله، وتمت تلك المفاوضة بأمر من الرئيسة نفسها.

ودل سيتن مكتب التحقيقات على مكان وجود السلاح البيولوجي، واصطحب رجال المكتب إلى هناك ومعهم توني ألميدا، وهنا كانت المفاجأة المدوية.

لم يجد توني ولاري ورجال المكتب أيّ شيء، ولم يكن هناك أثر لأيّة أسلحة، عندها نظر توني إلى سيتن نظرة شر يريد بها الانتقام منه، ولكن سيتن بادر بالدفاع عن نفسه، قائلا إنه قال تلك المعلومات تحت تهديد من توني، وإنه لا يوجد أي سلاح بيولوجي في الشركة.

هنا تأكد لاري موس وتوني ألميدا من أن سيتن كان يريد كسب مزيد من الوقت حتى يقوم هودجز ورجاله بإصلاح عطب أصاب السلاح البيولوجي، تمهيدا لتهديد السلطات الأمريكية باستخدامه، وأنه كان يتلاعب بهم جميعا، حتى بالرئيسة الأمريكية نفسها، لذلك أمر لاري بأن يقوم الرجال بتفتيش كل شبر في القاعدة العسكرية حتى يجدوا ذلك السلاح الخطير.

وعند خروج رجال مكتب التحقيقات للبحث فوجئوا برجال ستاركوود يلتفون حولهم ويهددونهم بالقتال إذا لم يتراجعوا، لأنهم في ملكية خاصة.

هل ستفشل عملية اقتحام ستاركوود وتنتهي عند ذلك الحد؟.. ما مصير جاك باور الذي تعرض للفيروس القاتل؟.. هذا ما ستكشف عنه الأحداث التالية مسلسل "24 ساعة".