EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2010

الحلقة 13: جوما يقتحم البيت الأبيض ويصفع الرئيسة الأمريكية

تفجرت الأحداث في البيت الأبيض الذي استهدفه الجنرال بنجامين جوما؛ حيث نجح فعلا في اقتحامه في محاولة لخطف الرئيسة الأمريكية أليسون تايلور، وذلك في الحلقة الـ13 من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت مساء الثلاثاء 11 مايو/أيار 2010.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 مايو, 2010

تفجرت الأحداث في البيت الأبيض الذي استهدفه الجنرال بنجامين جوما؛ حيث نجح فعلا في اقتحامه في محاولة لخطف الرئيسة الأمريكية أليسون تايلور، وذلك في الحلقة الـ13 من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت مساء الثلاثاء 11 مايو/أيار 2010.

وبعدما أحبطت الرئيسة محاولة جاك باور للحصول على معلومات من ريان برنيت المتورط في مساعدة رجال جوما في العملية الإرهابية، فوجئ لاري موس رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي بناء على اتصال من رينيه والكر بأن جوما نفسه على رأس خلية من الكوماندوز المدججة بالسلاح. وعرف موس مكان تجمع تلك الخلية بينما اكتشف أحد أعضائها أن رينيه تراقبهم لذلك همّ بمطاردتها ليقتلها.

أما من تتبع رينيه فهو لوان ابن الجنرال دوباكو، وتمكن من العميلة التي أخبرته بأن أباه قتل على يد أحد رجال جوما، وبعلم الأخير، وأن جوما يخدعه، ولكن لوران ظن أن رينيه تكذب عليه كي يتركها، فتباغته بحركة سريعة لتبعد سلاحه عنها، ولكنه تمكن منها وكاد أن يقتلها خنقا، لولا أن موس أنقذها في آخر لحظة.

أخبرت رينيه رئيسها موس بأن جوما يستهدف قتل الرئيسة الأمريكية، وهو الآن يقتحم البيت الأبيض، لذلك قام موس بالاتصال بالرئيسة ليعلمها أنها في خطر، وأمرت بتعزيز الأمن في المكان، بينما بدأ جوما بالفعل في الاقتحام بمساعدة عملائه بداخل المقر الرئاسي.

قام جوما ورجاله بالسيطرة على شبكة التعقب الخاصة بالمخابرات، بينما عمل الحرس الخاص على حماية الرئيسة بإدخالها إلى غرفة خاصة للطوارئ، بينما قتل جوما عددا كبيرا جدا من رجال المخابرات، ولكن حينما علم جوما أن وضعه خطير بعد زيادة التعزيزات الأمنية، قام بالاتصال برئيس المخابرات، وأخبره بأن الرئيسة تحت سيطرته وأنه سيقتلها إذا لم تنسحب المخابرات من البيت الأبيض فورا.

ولم يجد رئيس المخابرات في البيت الأبيض بدا من الانسحاب خوفا على حياة الرئيسة، في حين أن تحذيرات جوما كلها كذب لأن الرئيسة في هذا الوقت كانت آمنة، وكانت بحراسة العميل جاك باور.

وفشل جوما في اقتحام الغرفة الآمنة التي تحتمي فيها الرئيسة، لذلك قام بالاتصال بأحد عملائه ليسأله عن وسيلة لإخراجها من مخبئها، وأخبره العميل بأن ابنة الرئيسة داخل المبنى، ويمكن أن يستخدمها للضغط على أليسون تايلور لتخرج وتسلم نفسها.

ونجحت تلك الحيلة بالفعل، وخرجت أليسون تايلور هي والعميل جاك باور من المخبأ، وطلبت من جوما أن يترك الرهائن الذين احتجزهم، ولكنه قام بصفعها على وجهها بقوة، ليخبرها بأنها لا تملك السلطة لكي تعطي الأوامر، وأن الأوامر هو من يصدرها.