EN
  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2010

الحلقة 12: "جوما" يخطط لاقتحام البيت الأبيض

تشتعل الأحداث في مسلسل "24 ساعة" كالبارود، فما إن فرغ جاك باور من إفشال إحدى أخطر العمليات الإرهابية التي تقع على الولايات المتحدة، بقيادة "دوباكوحتى كشفت مصادر معلوماته عن وقوع هجوم وشيك، ولكن هذه المرة أشد خطرا، لأن من يعده ويقوده هو الجنرال "جوما" رئيس المتمردين في "سنغالا".

  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2010

الحلقة 12: "جوما" يخطط لاقتحام البيت الأبيض

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 04 مايو, 2010

تشتعل الأحداث في مسلسل "24 ساعة" كالبارود، فما إن فرغ جاك باور من إفشال إحدى أخطر العمليات الإرهابية التي تقع على الولايات المتحدة، بقيادة "دوباكوحتى كشفت مصادر معلوماته عن وقوع هجوم وشيك، ولكن هذه المرة أشد خطرا، لأن من يعده ويقوده هو الجنرال "جوما" رئيس المتمردين في "سنغالا".

وشهدت الحلقة الـ12 من المسلسل التي عرضت مساء الثلاثاء الـ4 من مايو/آذار 2010 تصاعد الأحداث بصورة متواترة، وبدأت من المستشفى الذي يعالج فيه دوباكو من آثار الحادث الشديد الذي لحق به.

وفي ظلّ حراسة مشددة على الإرهابي العنيد قام أحد جنود جوما، الذي انتحل شخصية ممرض، بحقنه بمادة أصابت دوباكو بانسداد في الشريان التاجي، ولم يستطع الطاقم الطبي إسعافه، ومات على الفور.

ورغم أن دوباكو لا يمثل للشرطة الأمريكية، أهمية كبيرة، بعد أن حصل باور منه على قائمة عملاء جوما في الحكومة، فإن العميلة رينيه ووكر تتبعت أثر الممرض، حتى اكتشفت أن هناك خلية كاملة تستعد لشن هجوم إرهابي.

وتلك المعلومة لم تكن جديدة على جاك باور؛ حيث حصل على معلومات أكيدة من توني ألميدا بأن هناك إعداد لهجوم ضاري يقوده جوما بنفسه، وعرف أن من يمد جوما بالمعلومات هو ريان برنيت، وهو رئيس موظفي مكتب السيناتور "مايوروعلم أن اسمه ضمن القائمة التي حصلوا عليها من دوباكو.

وبالتأكيد فإن وجود اسم برنيت ضمن تلك القائمة، يعني أنه مستهدف من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأن الشرطة على وشك القبض عليه، الأمر الذي قد يفسد مهمة باور نفسه، لذلك طلب الأخير من كلوي شطب اسم برنيت من القائمة لحين الحصول منه على معلومات تخص ذلك الهجوم المرتقب. وبالفعل قامت كلوي بتلك المهمة، ليواصل باور خطواته.

وفي هذه الأثناء كان برنيت في البيت الأبيض برفقة مايور الذي يجتمع بالرئيسة الأمريكية أليسون تايلور، محاولة إقناعه بإلغاء التحقيق مع باور لاقترافه جرائم حقوقية بتعذيب بعض المساجين.

وبدأ باور في تنفيذ خطته فور علمه بوجود برنيت بمفرده، فبدأ أولا بإبعاد بيل بيوكانن عن تلك المهمة، بأن قام بالاعتداء عليه حتى فقد وعيه تماما، ثم هاجم برنيت بقوة معذبا إياه في محاولة لاستخلاص معلومات بخصوص ذلك الهجوم، وحينما كاد أن يحصل منه على معلومات تفيده في وقف الهجوم، فوجئ باتصال هاتفي من الرئيسة آليسون تايلور تطالبه فيه بالكف عن تعذيب برنيت.

علمت الرئيسة أن باور يقوم بتحقيق غير رسمي مع برنيت، بعد أن قام لاري موس (رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي) بالاتصال بها وإخبارها بالأمر، حيث أخبرته جانيس (خبيرة الاتصالات بالمكتب) أن كلوي تلقت اتصالا هاتفيا من باور، وطلب منها أن تمسح اسم برنيت من القائمة.

وكان الموقف صعبا جدّا على الرئيسة آليسون تايلور، فقد واجهت نقدا شديدا من السيناتور مايور لأنها لم تعتقل باور، وفي الوقت نفسه ترى أنه أنقذ آلاف الأمريكيين من الموت المحقق، فأي الطريقين تأخذ

؛ اعتقال باور، أم إطلاق سراحه ليواصل مهمته؟

استقرت تايلور في النهاية على اعتقال العميل جاك باور، وجعلت أمر منع الهجوم رسميا، حيث كلفت مسؤوليها العسكريين باتخاذ الإجراءات الأمنية المناسبة، وحينما تولت هي أمر برنيت لم تستطع الحصول منه على أية معلومة، حيث لم يستجب للتهديد ولا لشيء آخر.

عودة إلى رينيه التي قامت بمتابعة لاري موس بالهاتف الجوال طالبة منه الدعم للقبض على الخلية الإرهابية، ولكن الدعم وصل متأخرا، بعدما خرجت الخلية مستهدفة البيت الأبيض، بينما تعطل هاتف رينيه، بل تم اكتشاف أمرها، ولكنها تمكنت من الهرب في نهاية المطاف.