EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2010

الحلقة 1: صفقة سرية تكشف تورط رجال الحكومة مع الإرهابيين

في سنغالا بإفريقيا، ووسط تقلبات سياسية، تنتهي بحدوث انقلاب على نظام الحكم، حاول جاك باور أن ينقذ أطفالا أبرياء من قبضة "جوما" الذي شكل جيشا من الصغار، بعد أن قام بخطفهم وتسليحهم وألحقهم بجماعات عسكرية رغما عنهم، ذلك ما جاء في الحلقة الأولى من المسلسل المثير "24" الذي يعرض على قناة MBC ACTION.

  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2010

الحلقة 1: صفقة سرية تكشف تورط رجال الحكومة مع الإرهابيين

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 1

تاريخ الحلقة 23 فبراير, 2010

في سنغالا بإفريقيا، ووسط تقلبات سياسية، تنتهي بحدوث انقلاب على نظام الحكم، حاول جاك باور أن ينقذ أطفالا أبرياء من قبضة "جوما" الذي شكل جيشا من الصغار، بعد أن قام بخطفهم وتسليحهم وألحقهم بجماعات عسكرية رغما عنهم، ذلك ما جاء في الحلقة الأولى من المسلسل المثير "24" الذي يعرض على قناة MBC ACTION.

وطرحت الحلقة التي عرضت الثلاثاء 23/2/2010 قضية تجنيد الأطفال التي يترتب -نتيجة اشتراكهم في الصراعات- آثارا خطيرة على سلامتهم، وذلك تحت إمرة الجنرال "دوباكو" ورئيسه "جوما" اللذين أجبرا الأطفال على الطاعة عن طريق الترهيب، وجعلهم خائفين باستمرار على حياتهم، وإجبارهم أيضًا على الطاعة العمياء كسبيل وحيد لبقائهم أحياء.

وفي الوقت الذي كان "جوما" يعمل على تشكيل جيش قوي من الأطفال بدعم من جهات ومسؤولين حكوميين في الحكومة، كان "جاك باور" يرفض العودة إلى بلاده، ويؤثر البقاء في "سنغالا" لرعاية الأطفال في المدرسة الأمريكية قام ببنائها بالاستعانة بصديقه "بينتون".

ورفض جاك طلب "لجنة مجلس الشيوخ الفرعية" بالعودة قصد استجوابه بشأن احتجاز غير شرعي وتعذيب لبعض السجناء، ورفض استلام رسالة فرانك ترامل التي تحمل مذكرة بمثوله أمام اللجنة وهي مستحقة منذ زمن، الأمر الذي يجعل احتجازه من قبل السلطات أمرا حتميا.

وأشار ترامل أن السفير قد قال إن بينتون وباور كانا في الوحدات الخاصة معا، وأن المذكرة قد صدرت في حقه من عام وثلاثة أشهر وإن لم يعد من تلقاء نفسه بفسيأتون ويأخذونه عنوة.

وفي هذه الأثناء يتلقى العقيد "دابوكا" مكالمة هاتفية من "هودجز" المسؤول الكبير في الرئاسة الأمريكية، تبين خلالها أن هودجز هو من يقوم بتمويل نشاط جيش دابوكا وجوما قصد إحداث الانقلاب السياسي المنتظر.

ويبدو أن تلك التحركات السرية قد علم بها "كريس" -صديق روجر تايلور وهو ابن رئيسة أمريكا الجديدة- الذي يعمل في شركة سمسرة، وذلك بعدما تورط "نيكولز" في القضية وهو رئيس "كريس" في العمل، وفور علمه بتلك المعلومات السرية توجه "كريس" إلى صديقه روجر ليخبره، وأكد له أن جميع البيانات التي تثبت تورط رئيسه في تمويل عمليات إرهابية لديه على كمبيوتره الشخصي.

عودة إلى سنغالا؛ حيث تشابكت الأحداث بعدما استطاع جنود "جوما" قتل طفل، وإصابة آخر من المنتسبين إلى المدرسة الأمريكية التي يمتلكها "بنتون" و"جاكوحينما علم الجنود بوجود المدرسة وأن بها أطفالا هموا بالهجوم عليها، ولكن دافع بنتون وجاك عن المدرسة باستماتة.

وبعد قتال شرس -قتل جاك خلاله وأصاب عددا كبيرا من جنود جوما- استطاعوا في النهاية أسره وأبرحوه ضربا وتعذيبا، ولكن استطاع بنتون إنقاذ "جاك" من قبضة أعدائه، وانتهى الأمر بقتل الأخ الأصغر للعقيد دابوكا، الأمر الذي دعا الأخير إلى التوعد بالانتقام.

وطارد "دابوكا" الصديقين بنتون وجاك طوال الوقت، ولكن ضحى "بنتون" بحياته، حينما استدرج الجنود إلى مكان فيه ألغام، لتنتهي المطاردة بموت "دابوكا" وأتباعه، وبنتون أيضا.

ونجح "جاك" في آخر الأمر من إنقاذ 14 طفلا، هو عدد تلاميذ مدرسته، وسافر إلى الولايات المتحدة، بعدما سلم نفسه للسلطات، لتبدأ محاكمته على ما اقترفه من تعذيب في وقت سابق.

ولكن حدثت جريمة قتل جعلت من أمر تمويل عصابة "جوما" أمرا محيرا، إذ نجح "هودجز" في التخلص من "كريس" قبل أن ينشر المعلومات السرية التي حصل عليها، وقبل أن تعرفها الرئيسة الجديدة.