EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

الحلقة الـ7: دوباكو يقتل 280 شخصا أمريكيا

لم تكن تهديدات الجنرال "دوباكو" للرئيسة الأمريكية أليسون تايلور هذيانا أو كلاما دون ترتيب؛ حيث أثبت لها مدى جديته حينما قام بتفجير طائرتين لقي فيهما 280 شخصا مصرعهم، وكان من بينهم سيناتور في الكونجرس، وذلك خلال الحلقة السابعة من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت على قناة MBC ACTION مساء الثلاثاء الـ30 من مارس/آذار 2010.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2010

الحلقة الـ7: دوباكو يقتل 280 شخصا أمريكيا

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 مارس, 2010

لم تكن تهديدات الجنرال "دوباكو" للرئيسة الأمريكية أليسون تايلور هذيانا أو كلاما دون ترتيب؛ حيث أثبت لها مدى جديته حينما قام بتفجير طائرتين لقي فيهما 280 شخصا مصرعهم، وكان من بينهم سيناتور في الكونجرس، وذلك خلال الحلقة السابعة من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت على قناة MBC ACTION مساء الثلاثاء الـ30 من مارس/آذار 2010.

وكانت الحلقة مليئة بالأحداث المثيرة سواء فيما يتعلق بمحاولة جاك باور الوصول إلى دوباكو، أو فيما يتعلق بكشف خيوط حادث قتل ابن الرئيسة الأمريكية رودجر تايلور، وبدأت حلقة المسلسل التي عرضت لأحداث وقعت بين الساعة الواحدة والثانية بعد الظهر بمحاولات حثيثة أجرتها وكالة الأمن القومي للوصول إلى العميلة رينيه واكر.

وقام جاك باور -في نهاية الحلقة الماضية- بالتظاهر بقتل رينيه ودفنها حية لكي يقنع ديفيد إيمرسون بأنه قتلها بالفعل، ونجحت تلك المحاولة فعلا، وقام باور بالاتصال بـ"ويل" لكي ينقذ رينيه التي كادت أن تلقى حتفها اختناقا تحت التراب.

أما إيمرسون فقد حركه الشك في باور؛ لأن يحاول قتله، ولكن توني ألميدا قتل إيمرسون قبل أن ينال من باور. وبعد موت إيمرسون لم يبق لدوباكو غير جاك باور وألميدا للتفاوض معهما كي يسلماه رئيس وزراء سنجالا المخلوع "أولي ماتوبووذلك في مقابل الحصول على عدد كبير من الماسات.

ويبدو أن ماتوبو كانت له أهمية خاصة بالنسبة لدوباكو الذي علق عدد كبير من العمليات لحين الحصول عليه، غير أن عدم التمكن من ماتوبو لم يثن دوباكو من تنفيذ جانب من تهديداته للرئيسة الأمريكية؛ حيث قام باستغلال جهاز "سي آي بي" وفجر طائرتين يستقلهما 270 راكبا كان من بينهم سيناتور أمريكي وزوجته، بينما كان تحت سيطرته 1300 طائرة أخرى، هدد بتدميرهما تماما، إذا لم تقم الرئيسة الأمريكية بإعطاء أمر بالانسحاب التام من سنجالا.

وأصرت أليسون تايلور على موقفها من عدم الانسحاب، على رغم معارضة أغلب الوزراء لهذا القرار الذي سيجر على أمريكا عددا من الحوادث الذي ستزهق على إثرها عشرات الآلاف من أرواح الأبرياء.

أما زوج الرئيسة هنري تايلور الذي يشغل باله التحقيق في قضية مقتل ابنه، فإنه كاد أن يقتل على يد سائقه العميل "جيدج" الذي شل حركة رئيسه بعد أن وضع له مادة في شرابه، ولحسن حظ هنري أنه استطاع أن يسيطر على أعصابه في آخر لحظة، قبل أن يشنقه جيدج.

وقام السائق بقتل سامنثا روث قبل أن يهم بقتل هنري لكي يظهر الحادث على أنه قتل وانتحار، ولكن خانه الحظ ليلقي جيدج مصرعه على يد هنري تايلور.

وبمصرع جيدج ستظهر عديد من الخيوط جلية أمام زوج الرئيسة، كما أنه بتتبع خطوات ماتوبو الذي وضعت له كلوي جهازا للتنصت سيتمكن جاك باور من معرفة مكان دوباكو.. هل ستثبت الحلقات المقبلة صحة تلك التخمينات أم لا؟.. هذا ما سنعرفه في الأسابيع المقبلة.