EN
  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

الحلقة الـ24: التنظيم الإرهابي يخطف جاك باور ويقرر قتله حرقا

عندما يتعرض جاك باور للاختطاف، بالطبع ستكون العواقب خطيرة، وعلى بعض الخاطفين أن يدفعوا حياتهم ثمنا لهذه الحماقة، وهذا ما حدث في الحلقة الـ24 من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت على قناة MBC ACTION الثلاثاء الـ 27 من يوليو/تموز 2010.

  • تاريخ النشر: 28 يوليو, 2010

الحلقة الـ24: التنظيم الإرهابي يخطف جاك باور ويقرر قتله حرقا

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 يوليو, 2010

عندما يتعرض جاك باور للاختطاف، بالطبع ستكون العواقب خطيرة، وعلى بعض الخاطفين أن يدفعوا حياتهم ثمنا لهذه الحماقة، وهذا ما حدث في الحلقة الـ24 من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت على قناة MBC ACTION الثلاثاء الـ 27 من يوليو/تموز 2010.

فما بين الساعة السادسة صباحا والسابعة صباحا -وهي الساعة قبل الأخيرة من اليوم المزدحم بالأحداث- توهمت العصابة أنهم يستطيعون السيطرة على جاك باور، بعدما كذبوا عليه بشأن اختطافهم لابنته كيم.

ونجحت العصابة بالفعل في اختطاف جاك، بعدما قام بتغيير مسار المركبة التي تحمل توني ألميدا؛ حيث أشهر السلاح على العميلة رينيه والكر، وأصاب أحد الحراس أيضًا، ونزل توني من المركبة وقيد جاك واقتاده إلى السيارة التي كانت العميلة كارا تنتظر توني فيها.

أما الهدف من اختطاف توني، فكان أخذ ما يحتاجونه من دمائه لإعادة تصنيع السلاح الجرثومي مرة أخرى، بعدما فقدوا آخر عبوة منه في العملية التي أفسدها باور، ولكن الأمور لم تسر كما أرادها ألميدا.

إلى الآن وباور يعتقد أن ابنته مختطفة، ولم يجازف بالمقاومة؛ لأنه يشك أن حياة ابنته على المحك، وسلمه توني إلى بعض العلماء لكي يستخلصوا الجرثومة، وعرفوا أن حياته ستستمر ساعتين على الأقل، لذلك قاموا على الفور بسحب الجرثومة من النخاع الشوكي.

وعندما هموا بنقل باور لفرن حرارته 500 درجة مئوية لكي يضمنوا الإفادة من الجرثومة، استطاع باور قتل العلماء الثلاثة وهرب، ثم تبعه ألميدا.

أما كيم، فقد استطاعت أيضًا أن تهرب من يد العميلين، بعدما اكتشفت حقيقتهما، بعد الاتصال الذي تلقته من العميلة رينيه والكر، وبعد مواجهة مثيرة بين شرطة المطار وكيم باور من ناحية، والعميلين من ناحية أخرى، فشلت عملية الاختطاف في نهاية الأمر.

من ناحية أخرى، يبدو أن أوليفيا تايلور ستكون في موقف لا يحمد عقباه، بعد أن علم إيثان كاينن أنها كانت تخطط لقتل جوناس هودجز، وهو ما حدث فعلا، إثر انفجار قويّ حدث له في أثناء ترحيله إلى برنامج حماية الشهود التابع لوزارة العدل.

وخرجت تايلور من تحقيقات وزارة العدل سالمة دون توجيه أية تهم لها، غير أن التسجيل الذي حصل عليه كاينن سيكون دليلا قاطعا لإدانتها.