EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الحلقة الـ22: الإرهابيون على وشك تفجير مركز تجاري في واشنطون

جبران الزيريان، مسلم من باكستان قُتل والداه على الحدود، وانتقل هو وأخوه حميد إلى العيش في الولايات المتحدة، ويؤمن جبران بالسلام ويحب حياته في أمريكا، ويصر على إقناع أخيه الأصغر بذلك، ولكن يفاجأ حميد بأن أخاه إرهابيّ دون سابق إنذار، وذلك بعد جلسة واحدة مع "توني ألميدا".

  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2010

الحلقة الـ22: الإرهابيون على وشك تفجير مركز تجاري في واشنطون

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يوليو, 2010

جبران الزيريان، مسلم من باكستان قُتل والداه على الحدود، وانتقل هو وأخوه حميد إلى العيش في الولايات المتحدة، ويؤمن جبران بالسلام ويحب حياته في أمريكا، ويصر على إقناع أخيه الأصغر بذلك، ولكن يفاجأ حميد بأن أخاه إرهابيّ دون سابق إنذار، وذلك بعد جلسة واحدة مع "توني ألميدا".

بدأت بعض ألغاز الحلقة السابقة في الانكشاف، في حلقة هذا الأسبوع من مسلسل "24 ساعةخاصة تلك المتعلقة بنية أوليفا تايلور قتل جوناس هودجز، وتلفيق تهمة الإرهاب إلى جبران الزيريان، ولكن بقي اللغز الأكبر: هل ينجح ألميدا في مخططه أم لا.

خطة ألميدا المحكمة بدأ تنفيذها في الحلقة الـ22 من المسلسل التي عرضت مساء الثلاثاء الـ 13 من يوليو/تموز 2010، فتوجه ورجاله إلى مكان إقامة جبران، وقاموا بتخدير أخيه حميد، وقاموا بفتح جهاز الكمبيوتر الخاص به، وسجلوا اسمه على بعض مواقع الجهاد الإسلامي، كما قاموا بتحويل مبلغ 2 مليون دولار لحسابه من إحدى المنظمات الإسلامية التي اختلقوها.

ولكي تكتمل الخطة، قاموا بإجبار جبران على إلقاء أحد الخطب التي تم كتابتها بلهجة شديدة جدًّا، التي يقول فيها إنه ومنظمته هم المسؤولون عن الهجوم الذي سيقع لاحقا، وقاموا بتسجيل تلك الخطبة وهو يلقيها وخلفه يافطة كبيرة كتب عليها: "الموت لهؤلاء الذين يقفون ضد اللهوانتهت الخطبة بتأكيد أن المنظمة المزعومة ستكرر الهجوم مرارا حتى ينتقمون من الولايات المتحدة.

ولم يكن ذلك الكلام بالهين على جبران، ولكنه لم يستطيع أن يرفض؛ لأن ألميدا هدده بقتل حميد إذا لم يذعن جبران لمطالبهم ونفذها تماما مثلما يقولون، وكان هذا ما حدث فعلا.

وعلى ناحية أخرى، قام جاك باور بإعطاء الأمر بالتحري عن كل المسلمين الموجودين في المحيط، وأخذ لائحة بكل المهاجرين المسلمين في المنطقة، وتوقفت كلوي عند جبران؛ لأن إقامته في البلاد لم تكن شرعية، كما أنها وجدت المبلغ الذي تم تحويله له بقيمة 2 مليون دولار، فضلا عن عدد كبير من مواقع الجهاد، بعدما قامت بتتبع خط الإنترنت الذي يستخدمه.

الآن اكتملت خيوط الجريمة لتطوق جبران، ولكن بقي شيء واحد، وهو أن يقنع أخاه "حميد" بأنه إرهابي فعلا، وذلك بناء على أمر مشدد من توني ألميدا، لذلك أمر الرجال بأن ينعشوا "حميد" الذي قاموا بتخديره حتى لا يرى أيّ شيء مما حدث لأخيه، وقام جبران بالتحدث مع أخيه، وأخبره بأنه ينوي الانتقام لوالديه.

وقام جبران بإقناع أخيه أنه حول وجهة تفكيره نحو الإرهاب، غير أن أخاه لم يقتنع بكلامه نهائيّا، ولكن جبران لم يكن لديه خيار آخر غير ذلك؛ لأن ألميدا هدده أيضًا بقتل حميد إذا لم يفعل ذلك.

عودة إلى جاك باور، الذي جمع القوة للتوجه على الفور إلى المسجد الذي يصلي فيه جبران، كي يعرف مكان إقامته على وجه التحديد، وهناك قابل "جوهر" وأجبره باور على الذهاب لمكان سكن جبران؛ لأن هناك شيئا خطيرا سيحدث.

وكان جوهر غير راض عن الأسلوب الذي يتعامل به باور، ولكنه غير رأيه عندما جاء اتصال من كلوي لباور، أخبرته فيه بأن كل المعلومات التي قالتها له عن نشاط جبران كانت ملفقة؛ لأن كل ما تم اكتشافه كان قبل نصف ساعة فقط، الأمر الذي يعني أن تلك المعلومات ليست صحيحة.

هنا فسر جاك باور أن توني ألميدا من يقف وراء تلك العملية، لذلك قام بتطويق المنزل الذي يسكن فيه جبران، واكتشفوا أن "حميد" رهينة في أيديهم، وأن العصابة بالكامل قد غادرت المنزل تمهيدا للقيام بالعملية، بينما لا يوجد غير شخص واحد يراقب "حميدوعندما تم اقتحام المنزل، قام حميد بكسر أحد المرايا وطعن حارسه في رقبته.

انتقالا إلى البيت الأبيض، فإن الأحداث أيضًا تسير بسرعة البرق، فبعد أن قامت أوليفيا تايلور باستئجار أحد الأشخاص لقتل جوناس هودجز، تراجعت فورا عن ذلك القرار، وذلك في أثناء مراجعتها لبعض الأفكار المتعلقة بوضعها السياسي ووضع والدتها كرئيسة للولايات المتحدة، وعدلت عن قرارها، ولكن بعد فوات الأوان؛ حيث تم تفجير الحافلة التي ستنقل هودجز إلى مقر حماية الشهود.