EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

الحلقة الـ21: التنظيم الإرهابي يرغم أحد المسلمين على تفجير السلاح البيولوجي

وثق جاك باور في الشخص الخطأ، الأمر الذي جعل بلاده معرضة لشر مجموعة من الإرهابيين، ويبدو أنهم يخططون لانقلاب منذ أمد بعيد؛ حيث جندوا جوناس هودجز من قبل، واستبدلوه بتوني ألميدا، بعد أن فشل الأول في أداء مهمته على الوجه الأمثل، ورغم ذلك الفشل، فإنه فتح الباب للاستمرار في أداء المخطط.

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

الحلقة الـ21: التنظيم الإرهابي يرغم أحد المسلمين على تفجير السلاح البيولوجي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 يوليو, 2010

وثق جاك باور في الشخص الخطأ، الأمر الذي جعل بلاده معرضة لشر مجموعة من الإرهابيين، ويبدو أنهم يخططون لانقلاب منذ أمد بعيد؛ حيث جندوا جوناس هودجز من قبل، واستبدلوه بتوني ألميدا، بعد أن فشل الأول في أداء مهمته على الوجه الأمثل، ورغم ذلك الفشل، فإنه فتح الباب للاستمرار في أداء المخطط.

الحلقة الـ21 من مسلسل "24 ساعة" التي عرضت الثلاثاء الـ 6 من يوليو/تموز 2010 كانت مليئة بالألغاز التي لم يتم حلها حتى مع نهاية الحلقة.

أما جوناس هودجز، فلم تنجح محاولة انتحاره، وتم نقله للمستشفى على الفور، بعد إصابته بنوبة قلبية حادة، وأنقذه المسعفون، ليستعد مكتب التحقيقات للاستعلام عن حقيقة عمله مع رؤوس الإرهاب.

توني ألميدا -الذي قام بخيانة الجميع- لم يستطع جاك باور اعتقاله بعد اكتشافه لتلك الخيانة؛ لأن النوبة قد واتته في هذا الوقت، وأثناء نقله إلى المستشفى وإسعافه، قام باور بتحذير رينيه والكر من ألميدا، وطلب منها أن توقفه بأسرع وقت؛ لأنه هو الرجل الثاني في التنظيم الإرهابي، وأنه يعمل مع "جالفيز" الذي قام بسرقة آخر عبوة من السلاح البيولوجي.

ولكن ألميدا تمكن من الهرب بعد أن قتل عميلين آخرين من مكتب التحقيقات الفدرالي، وذهب لمقابلة "جالفيزالذي نجح من الهرب، وعند عملية تسلم العبوة، حاول جالفيز التلاعب بألميدا، ولكن الأخير لم يكن رحيما بما يكفي لترك جالفيز حيا.

عودة إلى هودجز، الذي كان بقاؤه على قيد الحياة مهما جدًّا بالنسبة لجاك باور، الذي حاول أن يأخذ منه معلومات عن التنظيم الذي كان يعمل معه، وفي الوقت الذي خشي فيه هودجز على عائلته إذا أفشي أيّ سر من أسرار التنظيم، قام باور بعقد صفقة معه.

الصفقة كانت تقضي بأن يتم إعلان وفاة هودجز لكي يطمئن التنظيم إلى نجاح مخططه تماما، بينما يستبعد أيّ شكوك من ناحيته، وأن يتم توقيع مذكرة حماية الشهود، ما يعني إعفاء هودجز من التهم الموجهة إليه في حال تعاونه مع الحكومة الأمريكية.

وعلى الرغم من أن هودجز لم يكن يعرف المعلومات التي ستفيد مكتب التحقيقات في تتبع التنظيم ومساره، وأكد صدق معلوماته جهاز كشف الكذب، فإن مذكرة حماية الشهود تم إرسالها إلى النائب العام، ما يعني أنه لن يعاقب على جرائمه، بينما ينتظر جاك باور محاكمة على ما فعله من تعذيب للمجرمين في أثناء عمل وحدة مكافحة الإرهاب.

وحماية هودجز أثارت حنق أوليفيا تايلور، وخططت تايلور لعدد من الأمور، ولكن الحلقة لم تكشف عنها.

والآن عبوة السلاح البيولوجي بحوزة ألميدا، ولم يبق غير استغلالها، لذلك حضرت إليه إحدى أعضاء التنظيم، وهي التي انتحلت صفة محامية لزيارة هودجز، ويبدو أنها كان لها تأثير كبير على باقي أعضاء التنظيم، فبعد أن كان مخططا استغلال تلك العبوة بعد 6 أشهر، إلا أنها أقنعتهم باقتراح ألميدا الذي ينص على استخدام العبوة فورا في الليلة التي يعاني فيها مكتب التحقيقات من العشوائية.

الاقتراح لاقى قبولا واسعا من أعضاء التنظيم، ولكن تبقى الطريقة التي سيقومون بالتنفيذ من خلالها، واستقروا على استغلال أحد المسلمين الذين لا يتبعون أي تنظيم أصولي، وهو "جبران الزريانفهو من ناحية لا يتمتع بشرعية للإقامة في أمريكا، ومن ناحية أخرى قد قتل والداه على حدود باكستان، وكان المسؤول عن مقتلهما حرب أفغانستان.

وخطط الإرهابيون لخطف جبران وقتله ثم يتركون جثته في موقع الجريمة لتقود المحققين إلى أن التفجير الإرهابي قام به تنظيم أصولي إسلامي.

أركان الجريمة الإرهابية اكتملت الآن، والتحرك السريع هو السبيل الوحيد لإنجاز تلك المهمة، وهو ما حدث فعلا؛ حيث قاموا باقتحام منزل "جبران".. وإلى هذا الحدّ، توقفت ساعة الإرهاب.

ماذا تنوي أوليفيا تايلور فعله؟.. هل سينجح تخطيط توني ألميدا؟.. هذا ما ستكشف عنه الحلقات المقبلة من مسلسل "24 ساعة".