EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

الحلقة الـ14: مقتل جوما ورجاله وخطر جديد يهدد البيت الأبيض

تزداد الأحداث سرعة واضطرابا في مسلسل "24 ساعةفكلما تم قطع طريق على الإرهابيين، ظهر لهم أذرع أخرى غير ظاهرة، ويبقى جاك باور، وهو المدبر لخطط إنقاذ الولايات المتحدة من شرهم؛ حيث تولى أمر خطر لاح في الأفق بعد القضاء على الجنرال بنجامين جوما ورجاله في البيت الأبيض، وذلك خلال الحلقة الـ14 التي عرضت مساء الثلاثاء الـ 18 من مايو/أيار 2010.

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

الحلقة الـ14: مقتل جوما ورجاله وخطر جديد يهدد البيت الأبيض

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 مايو, 2010

تزداد الأحداث سرعة واضطرابا في مسلسل "24 ساعةفكلما تم قطع طريق على الإرهابيين، ظهر لهم أذرع أخرى غير ظاهرة، ويبقى جاك باور، وهو المدبر لخطط إنقاذ الولايات المتحدة من شرهم؛ حيث تولى أمر خطر لاح في الأفق بعد القضاء على الجنرال بنجامين جوما ورجاله في البيت الأبيض، وذلك خلال الحلقة الـ14 التي عرضت مساء الثلاثاء الـ 18 من مايو/أيار 2010.

وفي البيت الأبيض، وبعد أن تعرضت الرئيسة الأمريكية للإهانة، بعد أن صفعها جوما بشدة على وجهها، عمد رئيس متمردي "سنجالا" إلى التمادي في الإذلال، بأن جهز لها خطابا عاجلا تلقيه على الشعب الأمريكي، وكان جوما قد أعد لتصويرها وهي تلقى الخطاب، على أن يتم بثه بصورة مباشرة على الإنترنت.

اشترطت الرئيسة آليسون تايلور، في بداية الأمر أن يتم الإفراج عن الرهائن حتى تلقي البيان، فقال لها جوما إنه سيقوم بالإفراج عن أحدهم لإثبات حسن النية، وهمّ باختيار واحد منهم، ثم أطلق على رأسه رصاصة أردته صريعا في الحال، ثم عاد إليها وهددها بقتل ابنتها إذا أملت عليها شروطا مرة أخرى، ولم تجد الرئيسة أمامها أيّ خيار سوى القيام بما أمرها به.

في هذه الأثناء حاول لاري موس -رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي- أن يقنع نائب الرئيسة بأن يعطي أمرا باقتحام البيت الأبيض، ولكنه فشل في ذلك، وتحجج الأخير بأنه يحرص على سلامة الرئيسة، لذلك لن يعطي أية تعليمات إلا إذا اطمئن على أنها ستكون بخير.

تعقد الموقف، خاصة أن جاك باور وبيل بيوكانان كانا ضمن الرهائن، وأخبر باور رفيقه، بأنه قام بفتح 4 علب من متفجرات "سي 4" قبل أن يخرج من غرفة الحماية المقفلة، ويستسلم هو والرئيسة، بعد أن هددهم جوما بقتل أوليفيا تايلور، وأن الغرفة ستعبق بالغاز بعد بضعة دقائق، وستكفي شرارة واحدة لتفجير المكان، وسيكون ذلك الانفجار قويّا بما يكفي لقتل أكبر عدد من جنود جوما، وأن المطلوب في ذلك الموقف المحرج هو إلهاء الجنود، ليقوم باور بالركض نحو الغرفة، وستكفي رصاصة طائشة واحدة لتشعلها.

وأكد باور لرفيقه بيوكانان أن الرئيسة على علم بتلك الخطة، ولكن بيوكانان فجأة قام بالركض نحو الغرفة وهاجم أحد جنود جوما واختطف منه المسدس ثم أطلق رصاصة في الغرفة ليتفجر المكان ويصاب ويقتل عدد كبير من الجنود.

وفي الوقت الذي عمت الفوضى المكان بالكامل قام لاري موس بإعطاء الأمر لمداهمة البيت الأبيض دون موافقة نائب الرئيسة الذي عارض ذلك التحرك بشدة، وتبادل الطرفان إطلاق النار إلى أن قتل جنود جوما عن بكرة أبيهم، وتولى باور أمر قتل جوما نفسه.

هنا ظن الجميع أن الخطر قد ولى، ولكن باور أكد للاري موس أن هناك شخص كان يتصل به جوما، الأمر الذي يعني أن الأخير لم يكن يعمل وحده، وإنما هناك أذرع أخرى للفساد يجب القضاء عليها، ولكن موس فاجأه بأن أمر الرئيسة أليسون تايلور باعتقاله لا زال نافذا، وأنه الآن قيد الاعتقال.

وقبل أن يتم ترحيل باور إلى المباحث الفدرالية، سارعت رينيه والكر إلى التوسط عند إيثان كانن مستشار الرئيسة، وأخبرته بأن الفساد الذي قد يشكل خطرا داهما على أمن البلاد، وحده جاك باور هو الذي يستطيع القضاء عليه، بأن يقوم باستجواب رايان برنيت، وهو المتورط في مساعدة جوما على اقتحام البيت الأبيض، الذي يرقد في المستشفى بعد أن محاولة سابقة للاستجواب أفسدتها الرئيسة الأمريكية بعد تدخلها في الوقت غير المناسب.

همّ كانن بالاتصال بـ"موس" وأمره أن يخلي سراح باور حتى يستجوب برنيت ولكن موس أصر على مرافقة باور حتى لا يؤذي المتهم، وقام بفصل رينيه من مكتب التحقيقات الفدرالية، لأنه اعتبر توجهها إلى مستشار الرئيسة هو تجاوز لسلطاته هو شخصيا، وأنها ليست محل ثقة.

أما الشخص الذي يستهدفه باور فيشكل خطرا كبيرا للداعم الرئيسي لجوما، لذلك أرسل إليه أحد أمهر القتلة لديه، لكي يقوم بالتخلص منه بعد علمه بأن باور في طريقه لاستجوابه، وبالفعل نجحت الخطة، وليس ذلك فحسب، وإنما اتهم باور بأنه من قام بقتل برنيت.