EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

الحلقة الـ11: الحب يوقع دوباكو في ورطة ويحبط خطته الإرهابية

زخرت الحلقة الـ 11 من مسلسل "24" بعديد من المفاجآت؛ حيث تمكن جاك باور من حل عدد من الألغاز التي كانت تحيط بدوباكو، وحصل باور على قائمة بكافة المسؤولين المتورطين مع دوباكو في حادث الإرهاب الذي كان يستهدف الولايات المتحدة، ولكنه فوجئ في النهاية بهجوم أكثر ضراوة.

  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

الحلقة الـ11: الحب يوقع دوباكو في ورطة ويحبط خطته الإرهابية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 أبريل, 2010

زخرت الحلقة الـ 11 من مسلسل "24" بعديد من المفاجآت؛ حيث تمكن جاك باور من حل عدد من الألغاز التي كانت تحيط بدوباكو، وحصل باور على قائمة بكافة المسؤولين المتورطين مع دوباكو في حادث الإرهاب الذي كان يستهدف الولايات المتحدة، ولكنه فوجئ في النهاية بهجوم أكثر ضراوة.

بدأت حلقة الثلاثاء الـ 27 من إبريل/نيسان 2010، بعد أن أيقن دوباكو أن ماريكا كشفت حقيقته، وأنها تعمل لحساب مكتب التحقيقات الفدرالي، وقرر الفتك بها، ولكنه تراجع لغرامه الشديد بها، فالحب هو نقطة ضعف الأشرار دائما، وذلك ما أكدته الأحداث التالية.

حاول دوباكو إقناع حبيبته بأنه هو من جلب السلام إلى بلدته سنجالا، وأصر على اصطحابها معه إلى بلاده، وتظاهرت ماريكا بالموافقة على ذلك العرض، وركبت معه السيارة وهمّا بالذهاب إلى المطار، وفي الطريق استطاع لاري موس -رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي- تحديد مكان دوباكو.

في هذه الأثناء كان جاك باور محجوزا، بعد أن أصدر أحد العملاء في المكتب مذكرة بإيقافه والعميلة رينيه بهدف تعطيل مهمته، ولكن موس تمكن من تعطيل تلك المذكرة ليواصلا المهمة، وهاتف موس العميلان ليعلمهما بمكان دوباكو، ووجداه بالفعل ليلاحقاه بعد ذلك.

وأثناء المطاردة استطاع سائق دوباكو المراوغة حتى اصطدم العميلان بسيارة أجرة، وكادا يفقدان أثر دوباكو، ولكن ماريكا أظهرت شجاعة بالغة حينما قامت بتغطية عيني السائق بيديها لتصطدم سيارة دوباكو بقوة، الأمر الذي كانت نتيجته مصرعها وإصابة دوباكو بجروح خطيرة.

ولم تشفع إصابات دوباكو الخطيرة له لكي لا يستجوبه باور؛ حيث عمل الأخير على إنعاشه بالجلسات الكهربائية وهو في الشارع، حتى حصل منه على قائمة بكل عملائه في الحكومة وفي مكتب التحقيقات الفدرالي، وقام باور بإرسال شريحة عليها كافة البيانات لـ"لاري موس".

ولم تمر هذه المكالمة مرور الكرام على العميل شون، وهو الرأس المدبر لاختراقات دوباكو في المكتب؛ حيث قام بتتبع ذلك الاتصال وأبلغ زميلته إريكا بالأمر، وحاول الاثنان مسح البيانات من على تلك الشريحة؛ لأن اسمهما مدرج ضمن تلك القائمة السوداء.

وفي غرفة الخوادم الرئيسية قامت إريكا بتشغيل برنامج يستطيع تعطيل كافة الأجهزة لكي تتحكم في الجهاز التي تستخدمه "كلوي" في فتح الشريحة، وتمكنا بالفعل من مسح كافة البيانات للقضاء على الخيط الوحيد لمعرفة الخائنين في إدارة الرئيسة إليسون تايلور، وبعد أن أتم العميلان المهمة، قام شون بقتل إريكا، وأطلق على نفسه الرصاص لكي تظهر حادثة القتل كأنها دفاع عن النفس.

واكتشف لاري موس وكلوي عملية الاختراق، وقاما على الفور بالتوجه إلى غرفة الخوادم الرئيسية ليفاجئا بحادث القتل، ولكن في نهاية الأمر استطاعت كلوي استعادة البيانات إلى الشريحة مرة أخرى، ليعرفا أن شون من أكبر المتورطين في قضية الفساد، وأصدر موس على الفور أمرا بالقبض على شون قبل أن يترك مبنى المكتب.

وهنا ظن جاك باور أن مهمته قد انتهت بمعرفة المتورطين في قضية الفساد، ولم يتوقع حضور توني ألميدا إليه وهو في لحظة استجمام؛ حيث أخبره ألميدا بأن الجنرال "جوما" زعيم متمردي سنجالا، يعتزم القيام بعملية إرهابية في بلاده، أبشع مما كان يدبره دوباكو، وذلك بهدف إيقاف اجتياح القوات الأمريكية التي استطاعت انتزاع إقليم كاسانجا من بين أيدي المتمردين، وأن هناك شخصا يدعى راين بورنيت هو الرأس المدبرة لتلك العملية المنتظرة.