EN
  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

الحلقة الـ 5: جاك باور يحصل على ثقة الإرهابيين

في أحداث جرت بين الساعة الحادية عشرة قبل الظهر والثانية عشرة ظهرا، وبعد نجاح جاك باور في إخراج طوني ألميدا من مبنى المكتب الفيدرالي للتحقيقات، انضم باور إلى فريق ديفيد إيمرسون، وهو المنفذ لكل خطط "جومابينما تمكن "هنري تايلور" من كشف بعض خيوط عملية قتل ابنه "روجروذلك خلال الحلقة الخامسة من مسلسل "24 ساعة" الذي يعرض على قناة MBC ACTION.

  • تاريخ النشر: 17 مارس, 2010

الحلقة الـ 5: جاك باور يحصل على ثقة الإرهابيين

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 مارس, 2010

في أحداث جرت بين الساعة الحادية عشرة قبل الظهر والثانية عشرة ظهرا، وبعد نجاح جاك باور في إخراج طوني ألميدا من مبنى المكتب الفيدرالي للتحقيقات، انضم باور إلى فريق ديفيد إيمرسون، وهو المنفذ لكل خطط "جومابينما تمكن "هنري تايلور" من كشف بعض خيوط عملية قتل ابنه "روجروذلك خلال الحلقة الخامسة من مسلسل "24 ساعة" الذي يعرض على قناة MBC ACTION.

وفي الحلقة التي عرضت مساء الثلاثاء الـ 16 من مارس/آذار 2010 عرف "باور" أن طوني ألميدا كان متمسكا بفريق "إيمرسون" لأن الأخير أنقذ حياته، بعدما ضربه باور بالرصاص، ودفع "إيمرسون" رشوة لأحد أفراد وحدة مكافحة الإرهاب، ليتمكنوا من حقن ألميدا بمكون يرفع الحرارة، وأعادوا إنعاشه من جديد.

وإيمرسون هو قاتل بريطاني مأجور يستخدم عناصر سابقين من الجيش وعملاء استخبارات لتنفيذ عمليات عملائه، وكان يبحث عن أفراد لهم مواصفات خاصة للعمل معه، كأن يكونوا موظفين سابقين، شريطة أن يكونوا كارهين للحكومة، لذلك كان يراقب تحركات ألميدا، بعدما رأى أنه هدف سهل المنال، وبالإمكان أن يعمل لحسابه.

وبعدما انضم ألميدا إلى فريق إيمرسون وقاده لمدة ثلاث سنوات إلى ارتكاب جرائم بشعة، لغضبه من الحكومة الفيدرالية، ولكن سيطرة الفريق على جهاز "سي آي بي" لحساب الجنرال دوباكو، وهو الذراع الأيمن لـ"جوما" أيقظ ضميره، خاصة أن دوباكو كان ينوي أن يستخدمه في قتل عشرات الآلاف من الأمريكيين الأبرياء.

وفكر الاثنان في طريقة للوصول إلى إيمرسون، واستطاعا بمساعدة بيل بيوكانن في إيجاد حيلة يعود بها ألميدا إلى فريق إيمرسون ويضم إليه باور، وذلك بهدف الوصول إلى دوباكو باعتباره مفتاح القضية برمتها، والقبض عليه قبل أن يغادر الولايات المتحدة.

وبالفعل نجح الفريق المكوّن من أربعة أفراد "باور، ألميدا، بيل، كلوي" في تنفيذ الخطة؛ حيث أصبح باور وألميدا عضوان أساسيان في فريق إيمرسون، وبدءا في تنفيذ أول عملية لهما وهي اختطاف ماتوبو رئيس وزراء سنغالا السابق.

بينما استمر هنري تايلور -زوج الرئيسة الأمريكية- في تتبع خيوط غموض الحادث الذي أودى بحياة ابنه، لاقتناعه الكامل بأن ابنه قد قتل، ولم يمت منتحرا مثلما كشفت التحقيقات، وقابل تايلور حبيبة ابنه السابق "سامنثا روث" وأعطته بعض المعلومات التي قد تساعده في الوصول إلى الجاني، بينما أكدت له أن الحادث يقف وراءه عضو بارز في إدارة زوجته.