EN
  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2010

الحلقة الـ 4: فاسدو الحكومة الأمريكية يمهدون الطريق لـ"جوما"

في أحداث وقعت بين الساعة العاشرة والساعة الحادية عشرة صباحا، اكتشف جاك باور أن عملية اختراق الجدار الناري الخاص بشبكات الاتصالات الأمريكية، كان يقف وراءها فاسدون من داخل السلطة الأمريكية، قاموا بمساعدة الجنرال "جوما" على الاستيلاء على الجهاز الخطير الذي استخدم كمصدر لتهديد أرواح آلاف الأمريكيين.

  • تاريخ النشر: 09 مارس, 2010

الحلقة الـ 4: فاسدو الحكومة الأمريكية يمهدون الطريق لـ"جوما"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 مارس, 2010

في أحداث وقعت بين الساعة العاشرة والساعة الحادية عشرة صباحا، اكتشف جاك باور أن عملية اختراق الجدار الناري الخاص بشبكات الاتصالات الأمريكية، كان يقف وراءها فاسدون من داخل السلطة الأمريكية، قاموا بمساعدة الجنرال "جوما" على الاستيلاء على الجهاز الخطير الذي استخدم كمصدر لتهديد أرواح آلاف الأمريكيين.

وكانت الحلقة الرابعة -من مسلسل "24" التي عرضت الثلاثاء الـ 9 من مارس/آذار 2010- مليئة بالأحداث الساخنة، وبدأت برسالة صوتية من الجنرال "إيكيه دوباكو" (الذراع الأيمن للجنرال جوما) إلى رئيسة الولايات المتحدة "إليسون تايلور" يهددها خلالها بالقضاء على آلاف الأمريكيين إذا لم تأمر بانسحاب القوات الأمريكية من "سنغالا" فورا.

وهذا التهديد وضع الرئيسة في حيرة من أمرها، بين أن تسحب قوات بلادها من "سنغالا" ليجد "جوما" نفسه في حرية تامة لمزاولة نشاطاته الإرهابية، ومواصلة سلسلة جرائمه الحربية ضد الأطفال والنساء؛ حيث قام بقتل ما يقرب من 300 ألف مواطن من بلاده في حملة تطهير عرقي عنيفة، وبين أن تبقى القوات في "سنغالا" وتضحي بأرواح آلاف الأمريكيين، ولكنها في النهاية اختارت الحل الأول.

وإلى الآن ظلّ موقف ألميدا غامضا، فلم يكشف في أثناء التحقيقات من يحمل جهاز اختراق المعلومات السرية عبر الإنترنت، وفشلت معه كل محاولات المحققة "رينيه ووكر" ورئيسها "موسبينما طلبت "ووكر" من " جانيس جولد" تعزيز الجانب الأمني؛ لأنها تشك في أن هناك من سيحاول مساعدة "ألميدا" على الهرب قبل أن يدلي بمعلومات عن حامل الجهاز.

وبعد فشل "ووكر" و"موس" في انتزاع أية معلومات من "ألميداطلب "جاك باور" استجوابه؛ لأنه على خبرة بالتعامل مع "ألميداوبالفعل دخل مع ألميدا في نقاش حاد، ولكنه تحول إلى اعتداء من قبل "باوربعدما ذكره "ألميدا" بأقربائه الذين ماتوا بينما هو يدافع عن الحكومة.

ويبدو أن ألميدا تعمد أن يستفز "باور" حتى يقترب منه ليهمس في أذنه بعيدا عن أجهزة التنصت- بكلمتين هما "ديب سكايوالكلمتان هما رمز هاتفي قديم كانت تستخدمه وحدة مكافحة الإرهاب في حالة الطوارئ، الأمر الذي جعل "باور" يقوم بالاتصال برقم على هاتفه باسم "ديب سكاي" ورد عليه شخص يدعى "بيلوطلب الأخير من "باور" أن يساعده.

وكانت خبيرة نظم المعلومات "كلو أوبريان" تقوم بالعمل مع "بيل" في مهمة إخراج "ألميدا" من ورطته، وطلب الاثنان من "باور" أن يساعدهما في تهريبه قبل القيام بالتحقيق معه.

وبالفعل قام باور بالاعتداء على المحققة "رينيه ووكر" ليفقدها الوعي، ثم اقتحم غرفة التحقيقات التي كانت فيها "ألميدا" ثم قام بالاعتداء على "موس" ليخرج "ألميدا" بصعوبة بالغة، وكان لخبير نظم المعلومات "شون هيلينجر" دور رئيسي في السماح لـ"أوبريان" باختراق خطوط وكالة الأمن، وبعد مطاردات مثيرة نجح "باور" في مهمته.

أما فيما يتعلق بقضية وفاة "روجر تايلور" ابن الرئيسة الأمريكية التي شغلت أباه الذي لم يقتنع أبدا بأن ابنه مات منتحرا، فإن دلائل قوية ظهرت خلال الحلقة أكدت صحة اعتقاد الأب بأن ابنه مات مقتولا، ولكن ظلت تلك الدلائل غامضة لا تعلمها إلا أرملة ابنه "سامنثا".