EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2010

الحلقة الـ 3: عصابة جوما تخترق أمن الولايات المتحدة

حاول جاك الوصول إلى العصابة التي تملك بين يديها مفاتيح السيطرة على حركة الطيران في بلاده، بينما تحقيقات تايلور زوج رئيسة أمريكا- حول جريمة القتل الغامضة التي وقعت لابنه روجر تأخذ مجراها، وذلك خلال حلقة الثلاثاء من مسلسل "24".

  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2010

الحلقة الـ 3: عصابة جوما تخترق أمن الولايات المتحدة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 مارس, 2010

حاول جاك الوصول إلى العصابة التي تملك بين يديها مفاتيح السيطرة على حركة الطيران في بلاده، بينما تحقيقات تايلور زوج رئيسة أمريكا- حول جريمة القتل الغامضة التي وقعت لابنه روجر تأخذ مجراها، وذلك خلال حلقة الثلاثاء من مسلسل "24".

ووجهت عصابة توني ألميدا إنذارا قاسيا لوكالة الأمن الداخلي، بعدما استطاع السيطرة على حركة الملاحة في البلاد؛ حيث قام بتعطيل كل الشاشات الخاصة بدائرة مراقبة الحركة الجوية، بعد أن قام بفصل كامل الاتصالات بينها وبين طائرتين تقوم الدائرة بمراقبة حركتهما.

وخلال الحلقة الثالثة من المسلسل، التي عرضت الـ 2 من مارس/آذار 2010 كشفت التحريات خدعة العصابة بأنها أوهمت قائدي الطائرتين أن الاتصال الذي تلقياه كان من الدائرة، ما جعلهم يتبعون التعليمات التي كادت أن تجعل الطائرتين تصطدمان ببعضهما، لولا أن "ألميدا" قام بتعديل التعليمات في آخر لحظة.

وهنا اكتشفت الدائرة مدى الخطر الذي يمكن أن يقع على حركة الملاحة، ورفعت عددا من التحذيرات إلى رئيسة الجمهورية التي كانت تجتمع في الوقت ذاته مع رئيس وزراء دولة سنغالا المخلوع. ورأت الرئيسة أليسون تايلور أن تعقد اجتماعا عاجلا لتعرف مدى خطورة الموقف.

أما جاك باور، فكان هو والمحققة "رينيه" في مطاردة للقناص الذي قام بقتل "شيكتور" وتأكدا من أن هناك جاسوسا من الشرطة الفدرالية قد أعلم العصابة بأمر شيكتور، فأمر "ألميدا" بإرسال من يقتله في أثناء التحقيق معه، وفي الوقت الذي حاصرت فيه الشرطة مبنى كولومبيا الذي يوجد فيه القناص، عمل أحد عملاء الشرطة على تهريبه بإيعاذ من "ألميدا".

وبعد أن ارتدى القناص ملابس الشرطة وهمّ بالخروج من المبنى، لاحظ باور -الذي يقف في الخارج- أن الحذاء الذي يرتديه ليس كأحذية رجال الشرطة الآخرين، الأمر الذي جعله يتأكد من أنه هو من يبحثون عنه، ولكن باور لم يلق القبض عليه، وإنما تتبع خطواته هو و"رينيه".

وبالفعل توصل المحققان إلى المكان الذي تقوم به العصابة بمزاولة نشاطها، وقتل أغلب الموجودين في ذلك المكان عدا "ألميداولكن الجهاز الذي يساعد في السيطرة على خطوط الملاحظة لم يكن موجودا آنذاك؛ لأن هناك شخص سبق باور وقام بالاستيلاء عليه، وكانت هذه مفاجأة كبيرة.

لم يعلم باور أو أحد من أفراد الشرطة أن تلك العملية تتم لمصلحة الجنرال جوما الذي قام بالاستيلاء على سنغالا بعد الانقلاب الذي قاده رجله الأول "دوباكاولكن أحدا لم يعرف ما الذي يريده جوما على وجه التحديد.

أما جريمة القتل الغامضة التي حدثت لروجر تايلور ابن رئيسة الولايات المتحدة، فقد سيطرت على عقل أبيه تايلور وأخذ في البحث والتحري الدقيق، بعدما وصلت إليه معلومات تشكك في أنه انتحر، وأشارت كل التحريات التي قام بها رجاله أن أرملة ابنه "سمانثا روث" على علم بما حدث لروجر.

وتوجه تايلور بمصاحبة حارسيه إلى الشركة التي تعمل فيها سمانثا، وحاول الضغط عليها لكي يعرف أية معلومات عن مقتل ابنه، ولكنها لم تقل له شيئا، غير أنه هددها وأكد لها أنه سيتابع القضية، ثم ترك المكان.